(إنما مثل أمتي كمثل ماء أنزله الله من السماء لا يدري البركة في أولها أو في آخرها)، بهذا الحديث الشريف نفتتح قصة الشاب أنور من حزب التحرير الذي ضرب بثباته أعظم آيات التحدي والكفاح في وجه السلطة الآثمة، فأعاد إلى الأذهان سيرة الصحابة الأُوَل الذين بذلوا الغالي والنفيس من أجل أقامة شرع الله.

أفاد المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين بأنّ السلطة الفلسطينية ما زالت تحتجز لغاية الآن 10 من أعضائه من بين ال 361 الذين اعتقلتهم يوم السبت الماضي أثناء محاولتهم المشاركة في المسيرة التي دعا إليها الحزب في رام الله بمناسبة ذكرى هدم الخلافة، وآخرون أثناء مشاركتهم في المسيرات التي نظمها في مدن الضفة ردا على منع السلطة لمسيرة رام الله.
بدأت مراكز وأحزاب ونواب وكتاب باستنكار وإدانة منع السلطة لمسيرة حزب التحرير- فلسطين يوم أمس السبت 2/7/2011 في رام الله، وقمعها للمسيرات التي انطلقت في مدينة الخليل وبيت لحم وطولكرم ونابلس وقلقيلية. ووصف هؤلاء السلطة بعدم احترام القانون وحق الناس في التجمع السلمي، ودافعوا عن حق الحزب في عقد نشاطاته السلمية بكل حرية.الصفحة 27 من 201