أفاد المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين بأنّ السلطة الفلسطينية ممثلة بجهاز أمنها الوقائي بسلفيت تواصل احتجاز الأستاذ شاهر عساف، أحد شباب الحزب في بديا، منذ أكثر من خمسين يوماً دون أن تعرضه على القضاء المدني أو توجه له تهمة حتى، بعد أن كانت قد اعتقلته ظهر يوم 12-7-2010 من الشارع العام دون أي مذكرة قانونية.
وأضاف بأنّ هذه هي المرة الثامنة التي تعتقل فيها السلطة الفلسطينية الأستاذ شاهر خلال العامين الأخيرين، وفي المرات التي تعرضه الأجهزة الأمنية على قاضي محكمة الصلح أو في المرات الأخرى التي لا تعرضه على القضاء فيضطر ذووه إلى رفع قضية على السلطة لدى محكمة العدل العليا، في كلتا الحالتين تستغل الأجهزة الأمنية مماطلة محاكم السلطة في إصدار قرار الإفراج لتحتجزه أكبر وقت ممكن.
واتهم المكتب الإعلامي القضاء بالتواطؤ مع الأجهزة الأمنية فقال بأنّ الأجهزة الأمنية بسلفيت استغلت الوقت الكبير الذي استغرقته محكمة العدل العليا في تعيين موعد لجلسة النظر، وإمهال النيابة العامة 15 يوماً لمجرد بيان سبب الاعتقال، وتأجيل الجلسة ثلاث مرات، استغلت ذلك لتبقي على احتجازه لغاية الآن.
هذا وشكك المكتب الإعلامي بالأهداف التي تقف وراء اعتقال الأستاذ شاهر هذه المرات المتكررة دون وجه حق، مما اعتبره مؤشرا على دوافع شخصية دنيئة تقف وراء الاعتقال.
31-8-2010