الاعتقال السياسي

صعد حزب التحرير اليوم من استنكاراته لتصرفات السلطة في كافة مساجد الضفة الغربية، حيث ألقى شبابه كلمات بعد صلاة الجمعة تندد بالاقتحامات المتكررة لمسجد البيرة الكبير في مدينة رام الله من قبل أجهزة السلطة الأمنية، واعتقال أعداد كبيرة من عناصره وآخرين من المصلين الذين اعتادوا حضور درس دعوي رتيب يقيمه الحزب منذ أكثر من عشرين عاماً بعد صلاة مغرب كل يوم سبت في ذلك المسجد.

في الوقت الذي تستخذي فيه السلطة وأجهزتها الأمنية أمام قوات الاحتلال اليهودي، كما حصل في عملية اغتيال قوات الاحتلال الإرهابية للأسير المحرر البطل معتز وشحة رحمه الله، الذي اغتيل أمام عين وبصر أجهزة السلطة الأمنية في بيرزيت - رام الله عاصمة السلطة، فإن هذه السلطة وأجهزتها الأمنية تمارس البلطجة والاستقواء والعربدة على أهل فلسطين عموما وعلى شباب حزب التحرير خصوصا.

رفضاً للاعتقال السياسي الذي تمارسه السلطة وأجهزتها الأمنية، أصدرت عائلة الجعبري في فلسطين بياناً بهذا الخصوص، وقعه كبار العائلة ومشايخها ومحاموها وأساتذتها البارزون، وقد نشرت وكالة معا خبراً عن هذا البيان.

أصدر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بياناً استنكر فيه قمع السلطة واعتقالها لشباب حزب التحرير من امام مسجد البيرة الكبيرة يوم السبت 29-3-2014 عقب درس دعوي في المسجد، واعتداءها على الطواقم الصحفية التي تواجدت في المكان.

تتابع المواقف، من مختلف شرائح المجتمع، الرافضة لسياسة الاعتقال السياسي وتكميم الأفواه التي تمارسها السلطة بحق أهل فلسطين وكل من يصدع بكلمة حق أو يتخذ موقفاً جريئاً يناهض سياستها التفريطية.

Alternative flash content

Requirements

Alternative flash content

Requirements