حزب التحرير في العالم

السلام عليكم، ...وما حكمها في الصلاة في بيتها، هل يجب ستر قدميها بما أن ستر العورة من شروط صحة الصلاة؟

أعلن عبر وسائل إعلام متعددة عن بدء "كيان يهود" بتوريد الغاز للأردن فعلا، عملا باتفاقية وقعت بين شركتي البوتاس العربية وبرومين الأردن مع "كيان يهود" عبر شركة نوبل إنيرجي لتوريد 2 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي لمدة 15 عاما وبقيمة 771 مليون دولار

السؤال: تزامن الإنجاز المهم للإدارة الأمريكية السابقة في سوريا والمتمثل بتسليم حلب للنظام السوري مع قرب رحيلها. إذ إن تلك الإدارة كانت تسير وفق خطة صارت تعطي "ثماراً" في الوقت الضائع لتلك الإدارة... والآن بعد قدوم إدارة الرئيس الجديد ترامب 2017/1/20 فما المتوقع من سياسة ترامب في البناء على تلك "الثمار" في سوريا؟ وهل يمكن توقع بعض الخطوط العريضة لسياسة ترامب الدولية مع روسيا والصين والاتحاد الأوروبي وبخاصة بريطانيا؟ ثم كيف نفسر تصاعد اللهجة العنيفة الوقحة من ترامب تجاه الإسلام والمسلمين؟ وجزاك الله خيراً.

يوم السبت 11 آذار/مارس 2017، قام القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير وبالتعاون مع نساء حزب التحرير في إندونيسيا بعقد مؤتمر نسائي عالمي مهم في جاكارتا، إندونيسيا بعنوان، "الخلافة والتعليم: إحياء العصر الذهبي". إن هذا الحدث المهم، والذي تم تنظيمه لبيان الأسباب والحل لـ"أزمة التعليم" الخطيرة والتي تهدد البلاد الإسلامية، حضره ما يقارب 1700 شخصية نسائية مؤثرة من دول مختلفة ومن جميع أنحاء إندونيسيا. وكان من ضمن المتحدثات معلمات ومحاضرات ومشاركات في قطاع التعليم مسؤولات عن إدارة المدارس وصحفيات وأكاديميات وباحثات وطالبات جامعات وناشطات شبابيات وممثلات عن منظمات.....

السؤال: في جواب السؤال السابق 5/2/2017 تمَّ توضيح الخطوط العريضة لسياسة ترامب تجاه استغلال "ثمار" سياسة   أوباما في سوريا خاصة بروز الدور التركي القوي في تسليم حلب للنظام، وكذلك تجاه تقزيم الدور الروسي، وأيضاً تجاه إعطاء أمريكا دوراً بقدرٍ لبريطانيا في سوريا... ولكن هناك قضيتين لم يذكر عنهما مع أن تصريحات ترامب كانت "ساخنة" بالنسبة لهما! فقد أدلى الرئيس الأمريكي ترامب يوم 15/2/2017 بتصريحات في مؤتمر صحفي عقده مع رئيس وزراء كيان يهود في واشنطن تتعلق بحل الدولتين بأنه لن يصر بعد الآن عليه، فهل تخلت أمريكا عن هذا الحل؟ وكذلك فمنذ تولي ترامب الرئاسة الأمريكية 20/1/2017 وتصريحات ترامب عنيفة تجاه إيران ومن ثم توتير الأجواء تجاهها، فهل من تغيير في السياسة الأمريكية تجاه الدور الإيراني بعد أن كان هذا الدور لخدمة أمريكا في المنطقة؟ ولك الشكر.

إن الاعتبارات الإدارية عندنا هي أن تنعى الولايات من يتوفاه الله من شبابها، وينعى الأمير من يتوفى من أعضاء المكتب الحاليين والسابقين... ولأن أبا محمد "صبري العاروري" ذو شأن في هذه الدعوة الصافية النقية بإذن الله، فقد رأيت أن يُستثنى هو من هذه الاعتبارات...