ومضات

عربدات يهودية يقابلها اجتماعات شكلية وتحركات تهدئة مصرية!

  انطلق، الثلاثاء، اجتماع عربي طارئ في القاهرة، لمناقشة التصعيد "الإسرائيلي" ضد أهل فلسطين، بينما كشف موقع (عربي ٢١) أن مسؤول الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات المصرية اللواء أحمد عبد الخالق، توجه الأسبوع الماضي إلى "تل أبيب"، في أعقاب التصعيد الكبير في الضفة الغربية المحتلة لاحتواء التصعيد. في هذه الأثناء قال رئيس وزراء كيان يهود إن "إسرائيل تطوّر "صواريخ دقيقة، يمكنها الوصول إلى أي مكان في الشرق الأوسط"، مشيرا إلى أن "هذه القوة مهمة جدا لنا".

لن ينتج عن اجتماع الجامعة العربية إلا الهباء المنثور، فالدول التي تغازل المحتلين وتلهث خلف التطبيع منفردة، لن تصفعه أو حتى تحرجه وهي مجتمعة. كما لن تكون جهود النظام المصري حرصاً على وقف قتل أهل فلسطين أو تدمير بلادهم إلا بالقدر الذي لا يعرقل تنفيذ المخطط الأمريكي الجهنمي لفلسطين وأهلها!!

هكذا هو المشهد، شرذمة قليلون من المحتلين يعربدون ويصولون ويجولون في المنطقة بأسرها، وحكام متخاذلون بل متآمرون لا يتقنون سوى الانبطاح والتبعية!

آن للمسلمين أن ينفضوا عن كاهلهم غبار الذل ويزيحوا عن صدورهم أنظمة العار فتتحرك جحافلهم في يوم مشهود فتحرر الأرض والديار.

 

اغتيال الشهيد أشرف نعالوة وصمة عار على جبين السلطة وحكام المسلمين

  بعد مطاردة طويلة استمرت لأكثر من شهرين استطاع كيان يهود اغتيال الشهيد أشرف نعالوة في مدينة نابلس، وكانت آلياتهم العسكرية وناقلات جندهم استباحت المدينة ليلة أمس وسط اختفاء معتاد من أجهزة السلطة ومن ثم نفذ الاحتلال عملية الاغتيال وانسحبت قواته بسلام.

إنّ ما حصل يثبت مدى ثقة يهود من انعدام ردة فعل السلطة أو حكام المسلمين، وهو يؤكد على جُبن وخوار كيان يهود فيحشد كل هذه القوات ويستعين بالعملاء لمواجهة شخص واحد لا يحمل سوى بندقية في يده وعقيدة الإسلام في صدره، فكيف الحال إذا كبر جيش يحمل ذات العقيدة التي حملها الشهيد وتحرك خلف قائد مخلص لمقاتلة جيش يهود؟

أمة الإسلام زاخرة بالشباب الشجعان والمستعدين للتضحية في سبيل الله، فهي أمة محمد صلى الله عليه وسلم وأحفاد صحابته الكرام أمثال خالد والقعقاع وسعد بن معاذ، وخلع كيان يهود هين على هذه الأمة التي ما كانت لتذل من أرذل خلق الله لولا سقوط دولتها وتسلط حكام عملاء على رقابها يقدسون التنسيق الأمني ويهرولون إلى التطبيع المذل.

اقتحام قبة الصخرة ومحاولة منع السدنة من عملهم بات أمرا هينا على الاحتلال!

  اقتحمت شرطة كيان يهود مسجد قبة الصخرة عصر أمس وحاولت منع السدنة من تنفيذ أعمال تنظيف للمسجد إلا أن السدنة رفضوا ذلك وانسحب جنود يهود بعد أن دنسوا المسجد بدخولهم.

لا يكاد يمر يوم دون اعتداء على المسجد الأقصى وقبة الصخرة من قبل كيان يهود سواء من خلال جنوده أو عناصر الشرطة أو مستوطنيه، وهذه الاعتداءات في تزايد، والسبب في ذلك هو سكوت الأنظمة في بلاد المسلمين ومنها النظام الأردني -صاحب الوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى- على هكذا أعمال واكتفائهم بالشجب والاستنكار على استحياء، أما السلطة فمنشغلة بمناشدة الاستعمار أو التآمر على أهل فلسطين لإقرار قانون الضمان. إنّ المسجد الأقصى وقبة الصخرة كما أنهما يحتاجان إلى السدنة لتنظيفهما وخدمتهما، إلا أنهما أشد حاجة إلى تحرك جيوش المسلمين خلف قائد كالناصر صلاح الدين لتنظيفهما وتطهيرهما من رجس جنود يهود ودنس مستوطنيه.

 

 

 

 

المواقف البطولية لأهل فلسطين العزل تُعري السلطة وأجهزتها الأمنية

  تجمع العشرات من المواطنين في منزل عائلة الشهيد أشرف نعالوة بطولكرم، مساء الأحد، في محاولة منهم لمنع قوات الاحتلال من هدم المنزل بعد انتهاء المهلة التي حددها جيش الاحتلال لهدمه. ودعت جوامع المدينة المواطنين لضرورة التوجه لمنزل عائلة الشهيد والتصدي للاحتلال والتضامن معهم والوقف أمام هدمه. وكذا الأمر يوم السبت حيث تقاطر الناس في مخيم الأمعري للوقوف مع عائلة أبو حميد لمنع الاحتلال من هدم منزلهم في موقف بطولي.

وهكذا يواصل أهل فلسطين العزل مواقفهم البطولية في محاولة التصدي للاحتلال بصدورهم العارية غير أبهين بالرصاص والاعتقالات، في حين تغيب أجهزة السلطة الأمنية عن المشهد تماما وكأنها غير موجودة، لتثبت على نفسها بأنها ما أنشأت إلا لقمع أهل فلسطين ولتكون ذراعا أمنيا للاحتلال تحمي قطعان مستوطنيه وتنسق أمنيا لملاحقة المطلوبين لجيش يهود، وتخرج للشوارع مدججة بالسلاح والهراوات لضرب النساء والشيوخ والرجال إذ ما خرجوا للتعبير عن رفضهم لمشروع السلطة وبرامجها الخبيثة.

أرقام صادمة عما أوصلت السلطة الناس إليه من فقر

 سلط ائتلاف أمان في جلسة مساءلة عقدها الأربعاء الضوء على بعض الأرقام الصادمة التي تجبر على بعض المقارنات، منها تكلفة السلة الغذائية في فلسطين، وهي الأغلى في المنطقة، إذ تصل تكلفة الأطعمة الأساسية لأربعة أفراد إلى 87% من متوسط الراتب الشهري، في حين في بلد مثل بريطانيا تصل إلى 12.3%. وتجدر الإشارة إلى أن معدلات الفقر في فلسطين بلغت بين الأفراد وفقا لأنماط الاستهلاك الشهري 29.2% نهاية 2017، ونسب معدل البطالة بلغ 28.4%.

أرقام وإحصائيات مخيفة، وواقع يشهد على حالة الفقر التي وصل إليها الناس في ظل سياسات السلطة الفلسطينية التي أرهقت الناس بالضرائب والرسوم في ظل تدني الأجور وتدهور التجارة والحالة الاقتصادية، والآن تخطط السلطة لسحب السيولة من الأسواق ووضعها في جيوبها أو إخراجها من البلاد من خلال صندوق الضمان الاجتماعي الذي من المخطط له أن يستحوذ على 5 مليار شيكل سنويا من أموال الناس النقدية وهي تعادل قرابة 50% من حجم السيولة في السوق مما سيصيب الحركة الاقتصادية بالشلل المميت. فحق للناس أن تقول للسلطة كفى!

السلطة تواصل احتجاز شباب حزب التحرير لرفضهم الضمان وترفض إخلاء سبيلهم

  أفاد المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين بأنّ السلطة ما زالت تواصل احتجاز 11 شابا من شباب الحزب، من منطقتي الخليل وقلقيلية، والذين اعتقلتهم الأجهزة الأمنية على إثر موقفهم الرافض لقانون الضمان الاجتماعي ونشاطهم في التصدي السياسي له، ومن بينهم الدكتور مصعب أبو عرقوب والأستاذ علاء أبو صالح، عضوا المكتب الإعلامي للحزب في الأرض المباركة فلسطين.

وأضاف المكتب الإعلامي، بأن القضاء رفض طلب إخلاء السبيل بكفالة للمحتجزين من منطقة الخليل للمرة الرابعة، وللمحتجزين من منطقة قلقيلية للمرة الثانية، وهو ما اعتبره الحزب تواطؤا من القضاء مع الأجهزة الأمنية، خاصة وأن التهم الموجهة لشباب الحزب هي تُهم سياسية باطلة قانونا.

وعلق المهندس باهر صالح، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين بالقول "الأصل أن تخجل السلطة من نفسها وهي تحتجز منذ أكثر من أسبوع مجموعة من خيرة شباب فلسطين ومثقفيها، من بينهم طبيب وأستاذ جامعي، وثلاثة مهندسين، وصيدليان ومدرس".

وأكد صالح على أنّ الحزب سيواصل نضاله السياسي ولن يتوانى يوما عن تبني مصالح الأمة، وطالب السلطة بالإفراج الفوري عن شباب الحزب.

11/12/2018م