ومضات

الأمم المتحدة منظمة إستعمارية خبيثة أحد وظائفها الحفاظ على كيان يهود

صرحت كيلي كرافت مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة "سأكون أوفى صديقةً (لإسرائيل) التي تعد ملاذاً للفارين من القهر والإضطهاد وتحترم حكم القانون"، وأضافت "دعوني أقول بوضوح إن الولايات المتحدة دعمت وتدعم وسوف تواصل دعم (إسرائيل) وأنا سأكون خير صديق لها" وكان ذلك في مستهل جلسة لمجلس الأمن.
كيلي كرافت على خطى نيكي هيلي التي سبقتها في هذا المنصب حيث كانت هيلي تفاخر بالوقوف إلى جانب كيان يهود "أفخر بالقول أننا سنقف دائما في صف إسرائيل"، والآن كرافت تعيد التأكيد على ذلك بشكل يبيّن أن القضية ليست في شخص من يتولى المنصب بل في منظمة إستعمارية تسيطر عليها الدول الكبرى وخاصة الدولة الأولى -الولايات المتحدة- منظمة أحد أهدافها المحافظة على كيان يهود وإبقائه خنجرا مسموما في خاصرة الأمة الإسلامية.
رغم أن هذه التصريحات التي تتناغم مع عنجهية ترامب وإدارته المتعجرفة تساعد قصار النظر على رؤية الصورة بوضوح، رغم ذلك ما زال الكثير منهم يعول على الأمم المتحدة وأنها المنقذ والمخلص وملاذ المستضعفين والمظلومين ويواسي نفسه ويضلل غيره بأن هذه التصريحات تمثل شخصا أو إدارة مؤقته ولا تعبر عن واقع الأمم المتحدة أو الدول الكبرى! وهو في ذلك يخدع نفسه ويطعن أمته ويخون قضاياها ويسلم رقاب أهلها للمستعمرين ومنظماتهم!!

 

حكومة لبنان ضاقت ذرعا بالأبرياء! لكنها فتحت أحضانها للعملاء!

ذكرت صحيفة "الديار" أن الأجهزة الأمنية كشفت أن أكثر من 230 عميلاً (لإسرائيل) عملوا في صفوف جيش اللواء أنطوان لحد الذي شكله الاحتلال (الإسرائيلي) في جنوب لبنان عادوا إلى لبنان خلال الـ 4 أشهر الماضية وأنهم دخلوا بجوازات سفر أمريكية وتحت الحماية الأمريكية، حيث أوردت الصحيفة أن السفارة الأمريكية نبهت المسؤولين في لبنان إلى أن عقوبات أمريكية قاسية قد يتم اتخاذها ضد بلادهم إذا تم اعتقالهم.

رغم أن هؤلاء العملاء يعتبرون مجرمين ويجب محاكمتهم في لبنان وفق القرار 303 إلا أن الحكومة اللبنانية لم تحرك ساكنا وكأن شيئا لم يكن، وكذلك فعلت الأحزاب التي تساندها، وهم الذين ضجوا وضجروا من أبرياء شردتهم آلة الحرب والدمار في الشام ففروا بأطفالهم وأعراضهم من نظام وحشي ودول مجرمة دعمته وساندته!

ما حصل يبيّن أنه لا دولة ولا سيادة في لبنان بل يوجد طغمة حاكمة تنشر العنصرية تساندها أحزاب طائفية مجردة من الإنسانية والأخلاق تتحرك ضد الأبرياء وتسكت حيال العملاء والمجرمين والجزارين الذين ذبحوا أهل فلسطين في صبرا وشاتيلا وغيرها في مشاهد دموية تنأى عنها وحوش الغاب!

إن الأمة الإسلامية لن تنسى كل من أجرم بحقها وانتهك حرماتها وسفك دماء أبنائها، ولهؤلاء المجرمين موعد مع دولة الخلافة القادمة لينالوا جزاء أفعالهم وجرائمهم البشعة ولعذاب الآخرة أشد وأبقى

ترامب يلاطف السيسي على حساب مشاعر أهل الكنانة وسلطانهم المغتصب

  سجلت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية واقعة للرئيس الأمريكي خلال قمة مجموعة الدول الصناعية السبع في باريس الشهر الماضي، حيث وصف دونالد ترامب عبد الفتاح السيسي بـ "الدكتاتور المفضل"وذلك قبيل اجتماع للرئيس ترامب مع الرئيس السيسي حيث نظر ترامب إلى تجمع من المسؤولين المصريين والأميركيين ونادى بصوت مرتفع قائلاً: أين دكتاتوري المفضل؟

هذا الموقف يظهر أمرين، الأول هو مدى استخفاف ترامب بعملاء الولايات المتحدة في بلاد المسلمين ومعاملتهم معاملة الأطفال بل معاملة أبناء العبيد -دكتاتوري-، والأمر الآخر هو مفاخرة الولايات المتحدة بسطوة عملائها وتسلطهم على رقاب الناس بالحديد والنار-المفضل-.

ويبيّن هذا المشهد أيضا أن الدول الكبرى ومنها الولايات المتحدة تفضل العبيد الأكثر طاعة لها ومنهم عبد الفتاح السيسي، ويبيّن كذلك كذب تلك الدول حينما تتحدث أنها "تقدس" اختيار الحاكم من خلال صناديق الاقتراع وتجرم من يخالف ذلك وهي في الحقيقة لا يهمها سوى أن يصل للحكم عملاؤها سواء عبر صناديق الاقتراع أو على ظهور الدبابات أو على جماجم الناس وركام المدن.

آن لأهل الكنانة أن يقتلعوا النظام العميل لأمريكا من جذوره، وأن يقيموا على أنقاضه دولة الخلافة على منهاج النبوة التي تعيد لهم عزهم وتقضي على نفوذ أعدائهم، وأن لا يستسلموا للمجرم عبد الفتاح السيسي ولسيده المتعجرفترامب.

 

القضاء الأردني يوسع الطريق أمام المضي في تنفيذ اتفاقية الغاز مع كيان يهود!

  قررت المحكمة الدستورية الأردنية عدم مسؤولية مجلس الأمة -الذي يرفض الاتفاقية- عن الموافقة على اتفاقية الغاز المبرمة مع (إسرائيل).

وتنص الاتفاقية على تزويد الأردن بالغاز لمدة 15 عاماً بقيمة تصل إلى نحو 15 مليار دولار وهو ما اعتبر مبلغاً كبيراً في ظل انخفاض أسعار الغاز عالمياً وتوفر المصادر البديلة.

رغم وضوح أن هذه الاتفاقية لا تصب في صالح الناس في الأردن وإنما تصب في صالح كيان يهود وتوفر له الدعم إلا أن القضاء الأردني يأبى إلا أن يساند النظام في تمرير هذه الاتفاقية الخبيثة بل ويحاول جعل ذلك شرعياً بنصوص قانونية تزيل الحرج عن النظام الذي رضخ لأوامر الولايات المتحدة التي رعت الاتفاقية وضمنت لكيان يهود التزام الأردن بها حيث قدمت الشركة الأميركية الوسيطة "نوبل إينرجي" في الاتفاقية ضمانات بأن الأردن لن يتخلى عن الصفقة التي تضمنت شروطاً جزائية تصل إلى 1.5 مليار دولار في حال إلغاء الاتفاقية.

إن التصدي للنظام المجرم وفساده وتآمره على قضية فلسطين وأهل الأردن لا يكون باللجوء إلى إحدى دواليب النظام من قضاء وحكومة ومجلس نواب وغيرهم، وإنما يكون بالعمل على اقتلاع النظام من جذوره والدوس على اتفاقياته مع كيان يهود وتحريك الجيش الأردني ليقوم بواجبه تجاه الأرض المباركة فيحررها من رجس يهود.

أمريكا يهمها الحفاظ على أمن كيان يهود وإبقاء تصرفاته تحت رقابتها

  قال الرئيس الأميركي إنه أجرى اتصالاً هاتفياً برئيس الوزراء (الإسرائيلي) لبحث تشكيل معاهدة للدفاع المشترك بين الولايات المتحدة و(إسرائيل)، وأعرب ترامب عن تطلعه لمواصلة هذه المباحثات خلال لقائه نتنياهو على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد الانتخابات (الإسرائيلية).

لا يخفى على أحد حجم العناية الغربية بكيان يهود والحفاظ عليه منذ إنشائه، وذلك لكونه يشكل خنجرا مسموما مغروسا في خاصرة الأمة، ولكونه يعتبر خط دفاع متقدما عن الغرب ومصالحه، ويمثل ذريعة للتدخل في شؤون المنطقة في كل صغيرة وكبيرة من قبل الدول الكبرى لتحول دون وحدة المسلمين ونهضتهم على أساس الإسلام.

كما لا يخفى عظم اهتمام أمريكا -على وجه الخصوص- بهذا الكيان الغاصب، وفي هذا السياق تأتي مقترحات ترامب لمساعدة وحماية طفلها المدلل ولكيلا يرتكب حماقات قد تضر به أو بمصالح الولايات المتحدة.

إن مواجهة هذه التحالفات لا يكون إلا بإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة التي توحد المسلمين وتقضي على كيان يهود وتقتلع نفوذ المستعمرين وتفرق جمعهم وتبعثر تحالفاتهم ولنا في سيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام خير مرجع في ذلك.

المشكلة المركزية هي الاستعمار الأمريكي في المنطقة، وما إيران إلا أداة له!

 قال وزير الخارجية الأميركي إن تحالفا دوليا يضم دولا خليجية وأوروبية وآسيوية إلى جانب "إسرائيل" يتشكل في الوقت الراهن من أجل بلورة أنظمة دفاعية لخفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط. ومؤكدا أن إيران هي "المشكلة المركزية" التي تسبب حالة عدم الاستقرار.

هل إيران تمثل حقا عقبة أمام المخططات الأمريكية في المنطقة أم أنها مجرد أداة و"بعبع" لتسويغ هذه المخططات؟!

إن من يتتبع السياسة الدولية يدرك أن إيران ليست صاحبة أجندات دولية وهي رغم نزعتها الفارسية إلا أنها لا تحمل أجندات مبدئية، ومن يتتبع –باستنارة- سياستها في أفغانستان والعراق وسوريا واليمن يدرك أن لها دوراً مفصليا في خدمة النفوذ الأمريكي ولولا خدماتها لما رسخت أمريكا أقدامها في المنطقة.

لذا فتصريحات بومبيو محض تضليل وظاهر فيها استخدام إيران كفزاعة لتبرير الحلف الشيطاني الذي تزعم أمريكي إنشاؤه والذي تسعى ليكون أداة جديدة يزيد من هيمنتها على المنطقة التي تعد لها المخططات الشريرة.

إن المشكلة التي تعاني منها المنطقة وبلاد المسلمين عموما، هي تغلغل النفوذ الاستعماري فيها، ولا خلاص لها سوى بكنس هذا النفوذ وكنس أذنابه وأدواته وتحرير البلاد والعباد من رجس المستعمرين.