ومضات

التآمر على لاجئي أهل فلسطين تواطؤ مع أمريكا في تصفية قضية فلسطين

  قال مدير المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان محمود حنفي إن السلطات السعودية اتخذت إجراء يقضي بعدم منح تأشيرات الحج والعمرة للاجئين الفلسطينيين الذين لا يحملون سوى وثيقة سفر، كما قررت عدم تجديد إقامات الموجودين منهم في المملكة.

إن هذا القرار الجريمة لا يمكن أن ينفصل عن التساوق مع أمريكا في خططها إزاء تصفية قضية فلسطين، ومنها قضية اللاجئين، فبعد الخطوات التي اتخذتها أمريكا تجاه اللاجئين ووكالة الغوث (الاونروا)، نشرت بعض الأخبار أن الخطوة القادمة ستكون توطين اللاجئين في البلاد التي يقيمون فيها، لإنهاء فكرة اللجوء كجزء من إنهاء قضية فلسطين.

الحكومة الأردنية الجديدة تواصل مسيرة سابقتها في اتباع تعليمات المستعمرين

  كشف نائب رئيس الوزراء الأردني، رجائي المعشر، عن مشروع قانون جديد لضريبة الدخل يشمل العائلات التي تتقاضى 18 ألف دينار بدلا من 16 ألف دينار بحسب ما كان في المقترح السابق الذي أثار احتجاجات شعبية واسعة، وللأفراد إلى 9 آلاف دينار أردني بدلا من 8 آلاف دينار. في حين سيعفي القانون الجديد البنوك والقطاع التجاري من الزيادة في نسب الضريبة، حيث ستبقى هذه النسبة عند 33% للبنوك، و20% للقطاع التجاري.

عجيب أمر حكام المسلمين، بدلا من أن يعودوا عن غيهم في اتباعهم لأنظمة ومعالجات الرأسمالية التي تكاد تفتك بهم بعد أن أهلكت الناس والشعوب فأفقرتهم وجوعتهم وجعلت حياتهم ضنكا، بدلا من أن يتركوا أفكار الرأسمالية ومعالجاته العفنة القاصرة، هم يواصلون المسير في الاتجاه نفسه، ويغوصون في تفاصيل السم وكأنه بعضه خير من بعض!!

إنّ أفكار النظام الرأسمالي ومعالجاته فاسدة فساد المبدأ نفسه، وإذا ما أضيف إلى ذلك الغاية الاستعمارية التي تقف خلف مشاريع المؤسسات المالية الغربية وتعليماتها، اجتمعت الظلمات بعضها فوق بعض، فما لم تعد الأنظمة والحكام إلى الإسلام ومعالجاته فما لهم من خلاص، وسيمكر بهم الغرب ويرديهم كما أردى من قبلهم من الطواغيت حين انتهت أدوارهم.

القدس تنزف فمن يضمد جراحها؟!

 اقتحم عضو الكنيست المتطرف يهودا غليك المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم الأربعاء، عبر باب المغاربة بحراسة مشددة من أفراد الشرطة "الإسرائيلية".

فيما هدمت جرافات بلدية الاحتلال صباح اليوم منزلا في حي راس العامود ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى.

وعلى صعيد آخر صادق مجلس وزراء السلطة على تشكيل لجنة وزاريةللإشراف على تنفيذ البرنامج الرّسمي للقدس عاصمة الثّقافة الإسلاميّة للعام 2019.

القدس تنزف أيها السادة، مسجدها مستباح وبيوتها مهدّمة وسكانها ملاحقون مطاردون!القدس ليست مسرحاً خشبياً يحتضن رقصات ماجنة تسمى شعبية أو أغانٍ ودبكات مختلطة تسمى فلكورية، القدس بوابة السماء ومسرى الحبيب ومهجة القلب قد أصابتها سهام الأعادي في مقتل فمن يتداركها قبل الفوت؟! القدس تصرخ ألماً فمن يجيب الصوت؟!

الأقصى يتطلع لمن يدخله محرراً لا إلى زيارة المطبعين المنهزمين!

  طالب مستشار الرئيس المصري بإعادة النظر في الزيارة "الرشيدة" إلى المسجد الأقصى وطالب بألا يكون السفر عبر مطار (تل أبيب) وألا يتم الإقامة فيها وأن يكون النزول والإقامة خلال الزيارة في بيوت الفلسطينيين، كما دعا شيخ الأزهر أحمد الطيب إلى التضامن مع هذه القضية.

إنه لإمعان في الذل والهوان والانبطاح أن تقابل الخطوات الأمريكية الأخيرة تجاه الأرض المباركة بشكل عام والقدس والمسجد الأقصى بشكل خاص، بعدم تحرك جيش مصر وبقية جيوش المنطقة لتحرير فلسطين وإنقاذ الأقصى، بل والأدهى من ذلك أن يحل محل واجب التحرير دعوات إلى زيارات تطبيعية تحت حراب كيان يهود وظلال عَلمه المشؤوم.

إنه لمن الاستخفاف بالأمة ومقدساتها أن تصور الأنظمة العميلة بأن السفر للمسجد الأقصى عبر جسر الأردن أو معبر رفح وليس مطار "بن غريون" هو نصر مبين وزيارة رشيدة ودعم للمسجد الأقصى ورد على كيان يهود وجرائمه! بدل أن تحرك جيوشها فتدخل المسجد كما دخله المسلمون أول مرة فاتحين محررين مهللين مكبرين.

ضابط يهودي يتجول في الأقصى وزجاجة الخمر بيديه!

فهل من قائد يتحرك لتحريره وراية الإسلام  بيديه؟!

  انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لأحد ضباط كيان يهود يتجول في ساحات المسجد الأقصى وهو يحمل زجاجة خمر في يده.

أصبح كيان يهود الغاصب وجنوده الجبناء وقطعان مستوطنينه الحاقدين يتفننون في التعدي على المسجد الأقصى وحرمته بشكل يومي، فمن حفريات واقتحامات وإغلاق للبوابات وتضيق على المرابطين والمرابطات واعتقالهم إلى التجول بزجاجة خمر في ساحاته لاستفزاز مشاعر المسلمين، وهم بذلك يعيدون للمسلمين الذاكرة بما فعله الصليبون للمسجد الأقصى من اعتداءات بعد احتلاله حتى انتفض المسلمون وتحركوا بقيادة القائد العظيم صلاح الدين الأيوبي وطهروا المسجد الأقصى من دنس الصليبين وعبثهم، واليوم يستعجل كيان يهود نهايته فيتفنن في استفزاز أمة الإسلام ويدفعهم للتحرك!

فهل من قائد تحركه هذه الأفعال كما حركت تلك الكلمات (يا أيها الملك الذي لمعالم الصلبان نكس، جاءت إليك رسالة تسعى من البيت المقدس، كل المساجد طهرت وأنا على شرفي أدنس) صلاح الدين الأيوبي، فيتحرك ليطهر المسجد الأقصى من دنس يهود ويخلصه من عبثهم وإفسادهم؟!

كما التنسيق الأمني "المقدس" لدى عباس، كذلك التعاون الأمني والاستخباري مع أمريكا مستمر!!

  رغم القطيعة بين السلطة الفلسطينيّة والإدارة الأميركيّة، منذ إعلان ترامب، القدسَ عاصمةً لكيان يهود، في ديسمبر الماضي، يتواجد وفد من المخابرات الفلسطينيّة، هذه الفترة، في واشنطن، لإجراء مباحثاتٍ مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركيّة، بحسب ما نقل موقع "أكسيوس" الأميركيّ. وكشف رئيس السلطة، عن وجود الوفد في واشنطن، الأحد، أمام وفد من السياسيين "الإسرائيليين"، ضمّ أعضاء كنيست، في مقرّ المقاطعة برام الله. وأبلغ عبّاس المشاركين في اللقاء أنه يسعى إلى صيانة التعاون الأمني والاستخباراتي بين السلطة الفلسطينيّة والولايات المتحدة، رغم قطع كافة العلاقات مع البيت الأبيض منذ العام الماضي.

هذا الخبر يكشف حقيقة وظيفة السلطة، وكيف أنّ دورها الأصيل هو أن تبقى ذراعا أمنيا للاحتلال وأداة بيد الاستعمار لتمرير المخططات على أهل فلسطين والحيلولة دون فلتان الأمور على نحو يعكر صفو الاحتلال ومشاريع التصفية، ويؤكد أيضا أنّ ادّعاء الخلاف مع الإدارة الأمريكية حول صفقة القرن ما هو إلا خلاف في القشور وعلى المخططات الاستعمارية وصور تصفية القضية لا في الجوهر، فهم مجتمعون على عداء أهل فلسطين والمخلصين وعلى عداء مشروع التحرر الحقيقي من الاحتلال، ومتفقون على ضرورة حماية يهود والتآمر على فلسطين وتصفية قضيتها.