ومضات

أمريكا...من نقل السفارة إلى التشجيع على هدم قبة الصخرة!

 تم نشر صورة للسفير الأمريكي ديفيد فريدمان وهو يحمل لوحة  للمسجد الاقصى وقد أزيلت منها قبة الصخرة ووضع مكانها الهيكل المزعوم وتم أخذ الصورة خلال زيارة للسفير إلى أحد المعاهد الدينية اليهودية.

بعد أن أمنت الولايات المتحدة العواقب باعتبارها القدس عاصمة أبدية لكيان يهود ومن ثم نقل السفارة إليها، وبعد أن ضمنت قيام الأنظمة العميلة في بلاد المسلمين بالعمل على احتواء وامتصاص الغضب الشعبي الذي يتبع تلك الأعمال المستفزة للمسلمين ومشاعرهم، ها هي تتمادى في إساءتها وطغيانها فيقف سفيرها وقد علت الابتسامة وجهه حاملاً لوحة للمسجد الأقصى وقد أزيلت منها قبة الصخرة ووضع مكانها الهيكل المزعوم في رسالة سياسية مفادها بأن أمريكا سوف تدعم كيان يهود إلى أبعد من اعتبار القدس عاصمة لهم ونقل السفارة إليها وبأنها تؤيدهم فيما يقومون به من حفريات وتخريب أسفل المسجد الأقصى وأنها لا تعير اهتماما للمسلمين ولا لمقدساتهم.

إن ما تقوم به الولايات المتحدة هو لعب بالنار فهي تراهن على بقاء الأنظمة العميلة وعلى نجاحها في احتواء ردة الفعل التي تصدر من المسلمين، وباتت لا ترى أنه كلما زادت في تماديها وتعجرفها زاد الوعي بين المسلمين ونشط تحركهم واتسعت الهوة بين الجيوش والحكام العملاء حتى ينقلب السحر على الساحر ويرد لها المسلمون الصاع صاعين.

 

 

ما تغطرس يهود وتمادوا في تدنيسهم للمسجد الأقصى لولا مواقف الحكام

  اقتحم 62 مستوطنا، الخميس، أول أيام شهر رمضان، المسجد الأقصى المبارك بحراسة مشدد من قوات الاحتلال الخاصة، وتمت الاقتحامات بمجموعات صغيرة ومتتالية، ونفذ المستوطنون جولات استفزازية في المسجد وسط تواجد كبير للمصلين.

مظاهر غطرسة متواصلة من كيان يهود تجاه فلسطين والقدس وغزة دونما خشية من عواقب أو حساب بعد أن أمنوا ردة فعل الحكام المجرمين الذين يتنافسون على من تكون المقدسات الدينية في القدس تحت وصايته، كحكام الأردن والسعودية، وكأن الوصاية أصبحت رتبة فخرية على الورق حين الحديث عن توفير الحماية للمقدسات، ونفوذا وتحركات محمومة حين الحديث عن تمرير المؤامرات والخيانات.

إنّ القدس والمسجد الأقصى يستصرخان الأمة وجيوشها لتحريرهما من رجس يهود، ولوقف تدنيسهما من قبل قطعانهم، وبغير ذلك ستبقى مقدساتنا مستباحة منتهكة.

الدول الغربية لا ترقب في مؤمن إلاً ولا ذمة، وخلافها حول مجزرة غزة تنافس استعماري

ما تشهده أروقة مجلس الأمن من خلاف، بين أمريكا من جهة وأوروبا وعلى رأسها بريطانيا من جهة أخرى، مرده سعي الأخيرة للتأثير على مجريات الأحداث لتشارك أمريكا أو يكون لها دور في صياغة المنطقة، لا سيما صفقة القرن وملحقاتها، ولإحداث إرباك للسياسة الأمريكية كرد فعل منها بعد أن تلقت صفعة اقتصادية بإلغاء أمريكا للاتفاق النووي الإيراني، ومخطئ من عوّل أو ظنّ أن بريطانيا بلفور أو فرنسا مشيدة مفاعل ديمونا أو أدواتهما من الحكام العملاء أولياء يهود يكترثون للدماء الزكية التي تراق على ثرى غزة.

إنه جدير بأهل فلسطين وكل المسلمين ألا يركنوا للكافرين المستعمرين ولا مؤسساتهم الدولية ولا أدواتهم الحكام العملاء، فهؤلاء جميعاً لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة، وما يجري إلى الآن في الشام واليمن شاهد على إجرامهم، فلتتجه أبصار أهل فلسطين ونداءاتهم لجيوش الأمة وقواها، لتتحرك نصرة لمسرى رسولها وذوداً عن الأرض المباركة وأهلها، ففي ذلك وحده خلاصهم وتحرير بلادهم وتطهير مقدساتهم.

أردوغان من حفيد العثمانيين إلى حمامة سلام مع يهود!!

  قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مساء الاثنين، إن بلاده ستواصل الكفاح حتى تصبح القدس أرض السلام والاستقرار للأديان السماوية الثلاثة. جاء ذلك في كلمة خلال مأدبة إفطار أقامها على شرف سفراء عدد من الدول بالمقر العام لحزب العدالة والتنمية الحاكم في العاصمة أنقرة. وقال أردوغان: "مصممون على التمسك بحقوقنا المتعلقة بالقدس الشريف، ولن نترك أبداً قبلتنا الأولى تحت رحمة دولة تتغذى لعقود على الدماء والدموع والاحتلال". وأضاف "سنواصل كفاحنا إلى حين أن تصبح القدس أرض السلام والاستقرار والأمان لكل أتباع الأديان السماوية الثلاثة".

أردوغان بعد أن أزبد وأرعد وتوعد كيان يهود مرارا، مذكرا إياهم والعالم بأنه حفيد العثمانيين الأبطال الذين سادوا الدنيا عزة وعدلا وكرامة، ها هو الآن يتحدث وكأنه حمامة سلام، فلا هو يريد تحرير فلسطين وإعادتها إلى حضن الأمة، ولا هو يريد تشريد يهود أو قتلهم أو حربهم بعد كل ما اقترفوه من جرائم بحق أهل فلسطين ومقدسات المسلمين، بل هو يريد أن يواصل الكفاح لكي تصبح القدس أرضا للسلام للأديان الثلاثة، في محاولة منه لتسويق مخطط أمريكا القديم القائم على تدويل القدس. وهذه هي حقيقة أردوغان لمن عميت عنه، هو يدور في فلك أمريكا وأحد أهم أدواتها في تنفيذ مخططاتها في الشرق الأوسط ويمارس هذا الدور الخبيث في ثياب المناضل وصاحب المواقف والمشاعر الإسلامية.

منطق السيسي تجاه أهل فلسطين منطق الغريب لا بل المتآمر!

  قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي "نحن على اتصال مع الجانب الإسرائيلي والجانب الفلسطيني لكي يتوقف نزيف الدم".

يتحدث السيسي عن قضية فلسطين كما لو كانت قضية في بلاد الواق واق، أو خلافاً بين قبيلتين في أدغال أفريقيا فيقوم بالتوسط بينهما ليوقف نزيف الدم!!

الدم الذي يدعي السيسي حرصه على وقفه هو شريك في إراقته، فنظامه العميل يطبق الحصار على غزة، وسبق أن أغرق أنفاقها "شرايين حياتها" بالمياه، وهو من حشد جيشه على طول الحدود في "مليونية العودة" للحفاظ على أمن يهود، بل هو من نقل رسائل يهود ووعيدهم بقتل أهل غزة بل إنه هددهم بالويل والثبور، فهل بعد ذلك يصدق عاقل سخافات السيسي وأكاذيبه المفضوحة؟! وهل تستمر حركات المقاومة بالتنسيق مع هذا النظام المجرم وهي أشد إدراكاً من غيرها لمدى عمالته وتآمره على غزة وفلسطين وأهلها؟!

أن السيسي وبقية الحكام لا يقلقهم سوى مخططات أسيادهم المستعمرين، حتى أولئك الذين زعموا حب غزة وأهل فلسطين إنما هو ما أوكل لهم من دور تمثيلي تضليلي، وإلاّ فغزة والقدس وكل فلسطين لا تحتاج لمستشفيات ولا أدوية بل تحتاج لتحريك الجيوش لتحريرها وتخليصها من معاناتها والانتقام من عدوها، وحينها يتوقف نزيف الدم وتداوى الجراح وتستعاد الكرامة.

ترى ماذا تفعل جيوش المسلمين الآن وهي تشاهد المجازر تحل بأهل غزة؟!!

يتساقط الشهداء في قطاع غزة الواحد تلو الآخر، ويستمر العدد في الصعود كما لو كان عداداً رقميا لا يتوقف، بل يقفز قفزات من اثنين إلى خمسة إلى تسعة فستة عشر وهكذا.

وإزاء شلال الدم هذا، ماذا تفعل جيوش المسلمين الآن وهي ترى ما يحل بأهل فلسطين؟! هل تعد العدة للتحرك للانتصار لهم؟! هل أعلنت النفير العام واستدعت قوات الاحتياط للزحف نحو بيت المقدس وأكنافها؟! أم تراها تراقب المجازر عبر شاشات التلفاز ووسائل التواصل الاجتماعي؟! أم تراها غفلت عن مسرى رسول الله فلم يعد ذا أهمية أو أولوية وأصبح قتال بعضها البعض أو تدمير حواضر المسلمين في الشام واليمن هو ما يشغلها؟!

إن هذه الأنظمة العميلة المتآمرة على أمتها وعلى فلسطين، قد حرفت جيوش الأمة عن وظيفتها، وقد جعلتها أداة طيعة بيدها لتبطش بها المسلمين وتدمر بلادهم وتخدم أجندات الكافرين، فعلى جيوش الأمة أن تنفض الغبار عن كاهلها، وأن تتمرد على هذه الأنظمة العميلة فتستعيد دورها التاريخي، فتتحرك من فورها لنصرة أهل غزة والقدس وبقية فلسطين، وتحرر الأقصى من رجس المحتلين، فيدخل المسلمون المسجد مهللين مكبرين، وفي هذا فليتنافس المتنافسون.