ومضات

ثمار زيارة ترامب لفلسطين...مزيد من الاقتحامات للأقصى!

استباح عشرات المستوطنين صباح اليوم، الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك والقدس القديمة وحائط البراق، ضمن دعوات أطلقت بعنوان "اليوبيل الذهبي ليوم القدس.. وللصعود إلى جبل الهيكل".

لم يترك يهود المحتلون لرئيس السلطة وزمرة الحكام وقتاً كافياً ليبقوا هائمين في أحلامهم الوهمية ويتحدثوا بعبارات مزخرفة عن نتائج زيارة ترامب، فكان عدوانهم وتدنيسهم للمسجد أصدق إنباءً من المؤتمرات الصحفية والرقصات الشعبية وموائد الطعام الفاخرة.

إن تصريحات ترامب التي قال فيها "إن الشعب اليهودي مرتبط منذ القدم بمدينة القدس، وهذا الارتباط أبدي ولا يمكن أن يتزعزع" هي غطاء لجرائم يهود بحق القدس والمسجد الأقصى وضوء أخضر باستمرارها وتصاعدها، فهل هذا الذي تمنى عباس أن يدونه التاريخ؟! وهل هذا الذي لأجله رقص سلمان؟!

حزب التحرير يستبق زيارة ترامب لفلسطين بكلمات في المساجد تندد بالزيارة وبالسياسات الأمريكية

استبق حزب التحرير زيارة الرئيس الأمريكي ترامب الذي وصل لفلسطين اليوم الاثنين بكلمات في المساجد منددة به وبالسياسات الأمريكية في فلسطين والعالم الإسلامي معتبرا أنه عدو للمسلمين بعامة ولأهل فلسطين بخاصة وداعما لدولة الاحتلال وحليفا لها، ووصف الحكام الذين استقبلوه بالخانعين الذين يتقربون لترامب للحفاظ على عروشهم، مصورين زيارة ترامب بالإنجاز الكبير مع أنها فقط إنجاز لأمريكا وسياساتها ولمصالحها التي تجسدت في صفقات بمئات المليارات، ولتأكيد هيمنتها على بلاد المسلمين ولتمعن في حربها على الإسلام، كما كان توعد بأنه سيجتث الإسلام من جذوره..

وأفاد المكتب الإعلامي للحزب في فلسطين أن الكلمة ألقيت يوم الأحد في المسجد الأقصى المبارك، وكذلك ألقيت في مساجد الضفة الغربية وقطاع غزة يومي الأحد والاثنين.

وأما بالنسبة لفلسطين فقد شدد الحزب على أن ترامب لن يحرر أقصاكم.. ولن يحرر أسراكم... ترامب عدوكم.. للمزيد إضغط هنا

أمريكا تفرض إتاوات على السعودية بصيغة اتفاقيات أسلحة!

 قال مسؤول كبير بالبيت الأبيض إن الولايات المتحدة على وشك استكمال سلسلة من صفقات الأسلحة للسعودية تزيد قيمتها عن 100 مليار دولار وذلك قبل أسبوع من زيارة يعتزم الرئيس دونالد ترامب القيام بها للرياض. وأضاف إن هذه الحزمة قد تزيد في نهاية الأمر عن 300 مليار دولار خلال عشر سنوات لمساعدة السعودية على تعزيز قدراتها الدفاعية في الوقت الذي تواصل فيه الحفاظ لحليفتها "إسرائيل" على تفوقها العسكري النوعي على جيرانها.

ما الذي يدعو السعودية للتسلح أو يدعو أمريكا لتسليحها؟ هل تريد تحرير المسجد الأقصى وبقية فلسطين؟! أم تراها تعد العدة لترهب أعداء الله من الروس والهندوس والبوذيين؟! أم أن هذه الأسلحة ستصب حممها على المسلمين وتكون برداً وسلاماً على المحتلين والمستعمرين؟!

إن الحقيقة التي لا تغطى بغربال أن هذه الصفقات لا تقوّي جيشاً إلا بقدر قمعه لشعبه ولا تنكأ عدواً بل تبقي التفوق للمحتلين، وهي إتاوات تفرضها أمريكا على السعودية، تنفيذا لوعود ترامب الانتخابية.

أطفال المسلمين يموتون جوعا بينما حكام الخليج يبسطون ثروات الأمة لألد أعدائها

 أعلن البنك الدولي أن السعودية ودولة الامارات قد تعهدتا يوم أمس بجمع مبلغ 100 مليون دولار امريكي لصالح صندوق "سيدات الاعمال وصغار أصحاب الاعمال" الذي أسسته ابنة الرئيس ترامب ايفانكا. وتتولى مؤسسة ابنة ترامب التي ستحصل على هذا الدعم السخي صرف الأموال وتقديم المساعدات لصاحبات المشاريع بهدف دعم النساء في توسيع فرصهن التجارية في أمريكا وبعض الدول الأخرى.

ما أعظم ما شهده المسلمون هذه الأيام وهم يرون حكام الخليج والسعودية يبددون ثروات المسلمين بالمليارات والملايين من أجل خدمة ترامب ومشاريعه الاستعمارية لبلادنا والتطويرية لبلاده، في حين يشاهد العالم أطفال الشام ومضايا والموصل وبورما يموتون جوعا وكمدا وقهرا!!

حقا إنّ القلب ليحزن وإن العين لتدمع على حال أمتنا وجرائم حكامنا بحق أمتنا وموالاتهم لألد أعدائنا، فهلموا أيها المسلمون لنقلعهم من جذورهم وننصب خليفة عدل ورحمة وقوة.

في زمن الرويبضات...الخيانة فرصة تاريخية والعدو رجل عظيم!!

 أبدى عبد الفتاح السيسي ايمانه العميق بالرئيس الأمريكي الذي وصفه بالرجل العظيم واعتبره "الحلقة الحاسمة" لحل الصراع، داعيا "اسرائيل" الى استغلال الفرصة التاريخية للسلام وعدم تضييعها.

في زمن الرويبضات انقلبت المقاييس فأصبحت الخيانة والاستسلام فرصة تاريخية! وأصبح الحرص على أمن المحتلين وعيشهم بسلام عملاً وطنياً بل نصرة للأرض المحتلة وأهلها ومقدساتها! وأصبح عدو الأمة ومن يتوعد باجتثاث الإسلام رجلاً عظيماً!!

إنها حقبة سوداء في تاريخ الأمة إذ اعتلى سدة الحكم فيها "تحوتاً" ونطق فيها الرويبضة، وإن على الأمة أن تعجل بالإطاحة بهؤلاء الأقنان لتقيم على أنقاض حكمهم خلافة على منهاج النبوة، خلافة تعيد للأمة عزتها ومقدساتها وتنتقم ممن سولت له نفسه بالاعتداء عليها واحتلال بلادها.

هل يجعل عباس إطلاق سراح الأسرى شرطاً للقاء نتنياهو؟!

 تتعالى الأصوات المطالبة بالتدخل لإغاثة الأسرى المضربين، وليس آخرها الرسالة التي وجهتها فدوى البرغوثي لبابا الفاتيكان.

وإزاء ذلك، وبمنطق "الحياة مفاوضات" فهل يمكن لعباس أن يطالب بإطلاق سرح الأسرى كشرط للقاء نتنياهو جراء ما يتردد من لقاء ثلاثي يمكن أن يجمعهما مع ترامب؟ أم أن تكتيكات المفاوضات تعتبر ذلك ضرباً من الخيال والمستحيل؟ أو ربما هذا المطلب يستلزم تقديم تنازلات أعظم وخدمات أكثر"قدسية" من التنسيق الأمني؟! وإذا كان ذلك كذلك، فكيف يمكن أن يطلق سراح الأسرى وما هي خطوات السلطة أو استراتيجياتها لتحقيق ذلك؟!

إن الحقيقة الساطعة أن السلطة غير مكترثة بالأسرى إلا بما تضلل به الرأي العام وتظهر تباكيها الكاذب عليهم، ومثلها بقية الحكام الذين تركوا فلسطين وأهلها بين أنياب المحتلين فأدى تخاذلهم إلى أن تخاطب نساء فلسطين بابا الفاتيكان بعد أن كنا نحرك الجيوش ونهدم الدول العظمى تلبية لاستغاثة امرأة مسلمة!!

مرة أخرى فإن الأرض المباركة تستصرخ في الأمة جيوشها وأهل القوة ليتحركوا فيقتلعوا كيان يهود المسخ ويحرروا الأسرى والمسرى، وبغير ذلك سنبقى نستجدي الأمم ونتعلق بالوهم ونستمسك بحبال العنكبوت.

١١-٥-٢٠١٧

Alternative flash content

Requirements

Alternative flash content

Requirements

آخر الإضافات