ومضات

الأمم المتحدة تدعو إلى احتلال دولي لفلسطين!!
 

تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة  الجمعة ثمانية قرارات ظاهرها ضد كيان يهود، وحقيقتها السم الزعاف لأهل فلسطين.
إن هذه القرارات المعادة والمكررة، التي يحفل بها المفلسون سياسيا ومن انساقوا خلف المخططات الغربية، قد صدرت من منظمة كشفت حقيقتها الكاذبة وشعاراتها الخادعة وتآمرها المفضوح ضد المسلمين في فلسطين والشام واليمن والعراق وميانمار... حيث وقفت مكتوفة الأيدي أمام  المجازر واكتفت بالتنديد وتقديم الفتات من الطعام والكساء في محاولة للتغطية على جرائم الدول الكبرى التي أنشأت هذه المنظمة لهذا الغرض، هذا عدا عن فضائح الأغذية المنتهية الصلاحية والأموال التي سربتها لبعض الأنظمة المجرمة مثل نظام الأسد والاستغلال الجنسي للشعوب مقابل الدواء والطعام، وهو ما يؤكد أن هذه القرارات لم تصدر لصالح أهل فلسطين أو رأفة بهم.
وأخبث ما في هذه القرارات هو  القرار القاضي بأحقية الشعب الفلسطيني في الحصول على حماية دولية، فهو دعوة لإضافة احتلال  دولي جديد للأرض المباركة!
 إن من "يطبل" و"يزمر" لهذه القرارات إنما يبيع الوهم ويسوق للمؤامرة تحت ذريعة الحماية  الكاذبة، فبئس ما يصنعون.

الجامعة العربية...سكتت دهراً ونطقت كفرا
 

جددت جامعة الدول العربية مطالبتها للمجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، منددة باستخدام "إسرائيل" للقوة العسكرية المفرطة ضد الشعب الفلسطيني والاستهانة بأرواح الأبرياء، متحدية بشكل صارخ القوانين والشرعية الدولية، ومستهترة بإرادة المجتمع الدولي.
لا يكاد يذكر المرء وجود الجامعة العربية لصمتها المطبق حتى عن بيانات الشجب والاستنكار، وإذا تكلمت نطقت كفرا وجاءت من القول بهتانا عظيما.
إن الدعوة لتوفير حماية دولية هي دعوة لإعادة احتلال فلسطين بقوات دولية، كما أن الدعوة لاحترام قرارات الشرعية الدولية هي دعوة لتشريع احتلال فلسطين وتشريع قيام كيان يهود المسخ فوق ثراها المبارك.
وبدل ذلك كان بإمكان هذه الجامعة أن تدعو بعض البعض من جيوش البلاد العربية المحيطة بفلسطين لتحريرها في ساعات كما سلمتها الأنظمة العميلة في أيام معدودات، ولكنه التآمر والخيانة.

كيان غادر وأنظمة عميلة لا تتحرك إلا لحفظ أمنه وخدمة الأجندات الاستعمارية!

 استشهد سبعة فلسطينيين، وأصيب آخرون جراء اشتباكات وقصف يهودي شرق مدينة خان يونس، واعترف جيش الاحتلال بمقتل ضابط وجرح آخر في المواجهات بغزة.

يأتي هذا العدوان عقب جولات النظام المصري ومساعي النظام القطري لفرض تهدئة تهيئ التربة لتطبيق الحلول الاستعمارية، فهل يتحرك هؤلاء لتأديب اليهود على غدرهم وعدوانهم؟! أم أن حركتهم محصورة في حفظ أمن المحتل وإرضاء أسيادهم في أمريكا وأوروبا؟! أليس الحريص على إدخال الأموال لغزة لا بد أن يكون حريصاً على دماء وأرواح أهلها؟! أليس كيان يهود كيان غادر لا يحفظ عهداً ولا ذمة، فعلام تجعل هذه الأنظمة من نفسها سمساراً له ووسيطا لحفظ أمنه؟! وهل تبقى الفصائل تثق بتحركات هذه الأنظمة العميلة أو تتطلع لهدنة مع هذا الكيان الغادر المجرم؟!

http://media.htmedia.me.s3.amazonaws.com/nidaat/2018/09/Tafsir_Makharza_AlEmran_Aya71.mp4

حكام أنذال رضوا لأنفسهم مواقف الغرباء وسيارات الإسعاف

  أكدت مصادر أن مصر هددت رئيس وزراء يهود بنيامين نتنياهو بانسحابها من الوساطة بين كيان يهود وحماس في حال لم يعلن وقف إطلاق النار على قطاع غزة. وفي ذات الموضوع، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" إن رئيس السلطة محمود عباس، تلقى الخميس، اتصالا من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تركّز حول "عدوان يهود الأخير على قطاع غزة"، أبدى فيه أردوغان استعداد تركيا لتقديم الدعم للفلسطينيين بغزة وعلاج الجرحى.

دولة مثل مصر، فيها جند من خيرة جند الأرض، يكتفي نظامها بأن يكون وسيطا بين الأخ والعدو، وبدلا من أن يهدد يهود بجيوش جرارة هدده بالانسحاب من الوساطة!، ودولة مثل تركيا فيها أقوى جيوش المنطقة وأحفاد العثمانيين الأبطال الذين حفظوا الأمة والبلاد عقودا مديدة، يكتفي رئيسها أردوغان بأن يمد يده لمداواة الضحايا وكأنه سيارة إسعاف، فأية نذالة هذه التي وصل إليها حكام مصر وتركيا؟!

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المسلمون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، ويجير عليهم أقصاهم، وهم يد على من سواهم).

 

مسلمو الروهينغا...من مخيمات القهر والذل إلى الحرق والقتل!

 أعلنت الحكومة البنغالية أنها سوف تبدأ الخميس عملية إعادة مسلمي الروهينغا إلى ميانمار مما دفع البعض إلى الفرار من المخيمات تفاديا لإعادتهم بحسب ما قال مسئولون عن الروهينغا لفرانس برس، وهدد لاجئون بالانتحار إذا أعيدوا إلى بورما، وحاول رجلان الانتحار بحسب المفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

في ظل النظام الرأسمالي البشع سقطت كل القيم وعلى رأسها القيمة الإنسانية فأصبحنا نرى أناسا يحرقون ويقتلون والعالم لا يحرك ساكناً بل ويتم العمل على إعادة من نجوا من الموت والحرق ليلاقوا مصيرهم المؤلم من قتل وحرق واغتصاب كما يحصل الآن مع المسلمين في مخيمات القهر والذل في بنغلادش والأردن ولبنان وتركيا حيث يتم اعادتهم لجزاريهم، ونرى الأمم المتحدة والدول الكبرى، وهي سبب كل مأساة ومصيبة في العالم، تذرف دموع التماسيح!.

وفي ظل الأنظمة العميلة للغرب وغياب دولة الاسلام لا نصرة لمسلم ولا انصافا لمظلوم ولا ايواءً لمستجير ولا تحريكا لجيش دفاعاً عن الأعراض والدماء! فاللهم عجل لنا بخلافة تحفظ دماء المسلمين وتعيد لهم عزهم ومجدهم.

أموال قطر ومساعيها...خدمة للأجندات الأوروبية لا سعياً لإنقاذ أهل فلسطين!

قال السفير القطري محمد العمادي إن هناك مزيدا من التسهيلات بمراحل مقبلة وقال: "وما نقوم به تجاه غزة لتخفيف معاناة أهلنا ولتسهيل المصالحة".

إن الجهود القطرية لم تكن يوماً لإغاثة أهل فلسطين وإنما هي خدمة للأجندات الأوروبية التي تنافس النفوذ الأمريكي في المنطقة، لذا فالدور القطري في تنافس مع الدور المصري الذي يخدم أجندات أمريكا بالوكالة، ولو كانت قطر صادقة في ادّعائها الحرص على أهل غزة هل كانت تطبع مع من يحاصر غزة ويقتل أهلها؟!

إن أهل غزة يحتاجون لتحرك حقيقي ينهي معاناتهم للأبد، تحرك يقتلع كيان يهود ويعيد غزة وفلسطين لحياض المسلمين عزيزة منيعة، وبمقدور النظام المصري والأردني والقطري والسعودي وبقية الأنظمة فعل ذلك بسهولة، لكنهم رضوا الدنية واختاروا التبعية وخدمة الأجندات الأوروبية والأمريكية مما يوجب على الأمة التحرك لإزالة عروشهم ثم السير  نحو الأرض المباركة ومسجدها فيدخلوه كما دخله الفاروق عمر.