ومضات

 رغم القمع والتضييق في جنين، حزب التحرير ينظم وقفة حاشدة رفضا لصفقة ترمب

 

الوقفة الحاشدة لحزب التحرير في وسط رام الله رفضا لصفقة ترامب

عريقات: السلطة غير مسؤولة عن العنف والتطرف! ولا حراك خارج إطار الشرعية الدولية!

  قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، إن الذي يطرح مشاريع وخطط للضم والابرثايد وشرعنة الاحتلال والاستيطان هو الذي يتحمل المسؤولية الكاملة عن تعميق دائرة العنف والتطرف، وأكد عريقات أن الرئيس عباس يحمل معه إلى مجلس الأمن الخطة الحقيقية للسلام، مستنداً إلى القانون الدولي والمرجعيات المحددة، ومبدأ حل الدولتين على حدود 1967م.

السلطة تبين أن إيمانها بالمجتمع الدولي ومؤسساته لم يتزعزع رغم كل الصفعات التي تلقتها من الدول القائمة على تلك المؤسسات والمتحكمة بها!! وأنها كما كانت لا تؤمن سوى بمشروع الدولتين وقرارات الأمم المتحدة وأنها ترى أي تحرك خارج إطار الشرعية الدولية تطرفا وعنفا كما يصرح صائب عريقات!!

إن إصرار السلطة على المضي قدماً فيما سارت عليه مسبقاً، من التفريط والارتماء في أحضان الغرب والقبول بالعمل كأداة له في تنفيذ مشاريعه، يؤكد أن السلطة وإن كانت تدعي أنها ضد صفقة القرن ولكنها في حراكها هذا البعيد عن العقيدة الإسلامية والأمة الإسلامية وجيوشها القادرة على تحرير فلسطين وإفشال صفقة القرن، هي في الحقيقة تساعد الولايات المتحدة وكيان يهود -بطريقة أو أخرى- على تنفيذ صفقتهم والاستفراد بأهل فلسطين وتمنحهم الفرصة لشرعنة صفقتهم وتمريرها من خلال مجلس الأمن والأمم المتحدة كما فعلوا سابقاً مع مشروع الدولتين.

 

كوشنر يكشف المزيد عن تفريط السلطة حتى فيما يتعلق بالقدس

قال جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تصريحات لقناة العربية: "إن الخلاف حول أين تقع العاصمة في "صفقة القرن" لم يكن من الأساس خلافا فلسطينيا، لكن الأردن هي من أثارت ذلك وهو أمر مقبول". وقال "لدينا خريطة وسيتم الإعلان عنها ليطلع عليها جميع الأطراف بدل من استخدام المفاهيم، وحاولنا أن نكون دقيقين لأن الكلام قد يحور".

لقد بدا واضحا على موقف السلطة الفلسطينية من إعلان ترامب الصخب والقرقعة دون تغيير أو تبديل، فهي لم تخلع يدها من اتفاقية أوسلو الخيانية التي شكلت الأرضية لكل التنازلات الماضية والحالية وصولا إلى صفقة القرن، ولم تكفر السلطة بالشرعية الدولية والقرارات الأممية التي ضيعت قضية فلسطين قضمة قضمة، ولم تتراجع السلطة عن تنسيقها الأمني مع كيان يهود ودورها في حفظ أمنهم وكيانهم الغاصب، حتى أنها لم تأت على ذكر موقفها الحالي من قضية اللاجئين أو الحدود أو الأسرى واكتفت بما فيه صخب إعلامي وتضليل بالحديث عن ضرورة أن تكون القدس الشرقية وليس القدس كلها عاصمة لدولة فلسطين المرتقبة. وهذا الموقف الهزيل الذي طغا عليه الصخب دون التغيير الحقيقي في ظل المهلة التي أمهلهم إياها ترامب، الأربع سنوات، وفي ظل تصريح كوشنر أعلاه ينذر بأنه ليس مستبعدا على السلطة أن تسير في تهيئة الأجواء كما سارت من قبل لتجعل من صفقة الخزي بعد سنوات انجازا كما فعلت من اتفاقية أوسلو الخيانية انجازا من قبل، طالما أن ما يبدو رفضا من السلطة ليس نابعا من التمسك بالأرض والمقدسات، بل هو رفض تؤكد معه التزامها بحل الدولتين الخياني والعيش بسلام جنباً إلى جنب مع كيان يهود.

 

وقفة حاشدة لحزب التحرير ضد صفقة ترامب، الخليل ١١-٢-٢٠٢٠

عباس وأمام زمرة الخائنين أمثاله لا يخجل من التذكير بدور السلطة الخياني في حفظ أمن يهود!

 إنّ ما جاء على لسان رئيس السلطة اليوم في اجتماع القاهرة من تبجح حول الخدمات الأمنية الكبيرة التي تقدمها السلطة لكيان يهود ليؤكد أن السلطة لا زالت في غيها القديم، بل لا تزال تصر على الحنث العظيم، وهي ماضية في طريق الهلاك و الهاوية، هذا الطريق الذي أوصل البلاد والعباد من أهل فلسطين وقضيتهم إلى أن تُصفى في الصفقات الرخيصة بعد أن دخلت السلطة بابه العريض بصفقة أوسلو، وإنّه ليؤكد كذلك أنّ السلطة لا تزال ترى أنّ سبب وجودها ومبرر بقائها إنما هو بما لها من "دور وظيفي" في خدمة الاحتلال وأمنه وتقديم المعلومات الأمنية الفريدة والغالية، و لذلك تراها تذكر يهود في كل مناسبة بهذا الدور وتسوق نفسها وأهميتها في خطاباتها على أساسه، ولسان حالها يقول: "إن كان أساس الحلول والتسويات  والصفقات هو مصلحة الاحتلال وأمنه فلا تنسوا أننا الدعامة الرئيسية فيه". لقد تكلم رئيس السلطة قبل أيام عن النية في تغيير ما أسماه هو نفسه ب "الدور الوظيفي" للسلطة، ولكن التصريحات المتتالية للسلطة ورجالها تؤكد أنهم يبحثون عن "الموقع الوظيفي" مما يجري وليس عن تغيير في "الدور الوظيفي" الذي يؤكدون على الالتزام فيه باستمرار.

إنّ سلطة هذا حالها ونهجها وهذه رؤيتها لنفسها، فكما أنها ليست مؤتمنة على قضية الأرض المباركة بعد أن أوردتها المهالك، فهي ليست مأمونة كذلك في أن لا تنصاع لصفقة القرن أو أية صفقة من مثلها بعد أن أعلنت رفضها، وخاصة أنها سبقت وادعت رفض أمثالها وبعد ذلك قبلت.

إنّ قضية الأرض المباركة ليس لها رؤية سوى الإسلام "الشرعية" وهي أنها قضية أرض مغتصبة يتوجب تحريرها من قبل أبناء أمتها وعسكرها والجيوش، وليست رؤية "الشرعية الدولية" التي تضييع ما تبقى من الأرض من خلال وكيل فاشل ب"سلطة  وظيفية" دورها الأساس خدمة المحتل.

حزب التحرير فلسطين ينظم وقفة حاشدة رفضا لزيارة الرئيس الروسي بوتين ورموز الاستعمار الفرنسي والبريطاني