ومضات

أهل فلسطين يُعلون صوتهم ويرفضون قانون الضمان الجائر، والسلطة ماضية في غيها!

 أعلن الحراك العمالي ضمن فعالياته لإسقاط قانون الضمان الاجتماعي عن إضراب شامل واعتصام في رام الله وحدد التاريخ ليكون بالتزامن مع بدأ تنفيذ القانون حيث قررت السلطة سابقاً تأجيل تطبيق القانون إلى تاريخ 15-1-2019.

وفي خطوة تُبيّن معدن أهل فلسطين الأصيل، وتُبيّن مدى تكاتفهم في الدفاع عن أموالهم والوقوف في وجه من يريد إفقارهم، التزم الناس بالإضراب بشكل طوعي، وليس كعادة الإضرابات السابقة التي كانت تحت وطأة التهديد والوعيد،وكذلك لبى الآلاف الدعوة للاحتشاد في رام الله أمام مؤسسة الضمان وطالبوا بإسقاطه.

إن هذا الواقع يؤكد البون الشاسع بين أهل فلسطين وبين السلطة، ويؤكد رفض الناس لقانون الضمان ولسياسات السلطة، وأن الناس لا يأتمنونها على أموالهم ولا يثقون بها، كما أن إصرار السلطة على المضي في هذا القانون الجائر، رغم معارضة الناس له، يؤكد أن للسلطة أجندات مشبوهة ليس أقلها سرقة أموال الناس والتضييق عليهم لتهجيرهم، وكل دعاوى الحرص على العمال والطبقة الكادحة محض هراء وضحك على الذقون وحجج كاذبة ما عادت تنطلي على أحد.

السلطة سِلمٌ على يهود حَربٌ على أهل فلسطين!

اقتحمت قوات الاحتلال صباح اليوم عدة أحياء في مدينة رام الله وداهمت عدة محال تجارية في ضاحيتي الماصيون وعين منجد وقامت بمصادرة تسجيلات الكاميرات.
حصل ذلك وسط اختفاء معهود من قبل أجهزة السلطة الأمنية رغم أن ما حدث كان في "عاصمة" السلطة ومركز قيادتها وعلى مقربة من مقر رئيسها، ليظهر ذلك بشكل جليّ كذب السيادة التي تدعيها السلطة، وأن السلطة لا سيادة لها على أرض أو حدود وإنما  تمارس سيادتها الكاذبة فقط على أهل فلسطين فتتخذ الإجراء تلو الإجراء بحق أهل غزة لتزيد في حصارهم والتضييق عليهم وكأنهم هم العدو! أما في الضفة فتضيق على الناس معيشتهم يوماً بعد يوم فتصدر القوانين الجائرة وليس آخرها ما يسمى بقانون الضمان الاجتماعي -وما هو إلا ذريعة لسرقة أموال الناس وإفقارهم وزيادة معاناتهم- ومن ثم تتحدى الناس ومطالبهم الرافضة لقوانينها الجائرة لتثبت للناس العزل -والذين يفترض أن ترعاهم لا أن تحاربهم- بأنها ذات "سيادة" وصولجان وصاحبة قرار وأن ذراعها لا يلوى! ليصبح حالها حربٌ وسيادة كاذبة على أهل فلسطين وسِلمٌ ولا سيادة أمام يهود!

ترامب بصراحته يفضح الوجه الاستعماري لأمريكا في سوريا
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن سوريا "ضاعت منذ زمن"، ولم يبق فيها إلا "الرمال والموت"، ولكنه لم يحدد جدولا زمنيا لانسحاب القوات الأمريكية منها. وأضاف في حديثه خلال اجتماع حكومي: "لا نتحدث عن ثروة طائلة، نحن نتحدث عن الرمال والموت، ولا أريد البقاء في سوريا إلى الأبد".
إنّ الصراحة التي يتحدث بها ترامب تفضح أمريكا والغرب وتكشف إجرامهم وسوءاتهم، فكلامه يعني بكل تأكيد أن أمريكا لم تنظر إلى سوريا إلا كمستعمرة لها، ولم يكن هناك كما يدعون قيم أو مبادئ تقف وراء تدخل أمريكا المباشر وغير المباشر من خلال العملاء والاتباع، فها هو يبرر انسحاب قواته بأنّه لم يعد هناك مقام أمن لجنوده أو ثروة طائلة ليحافظ عليها، ونزيد على ذلك بأنّ ترامب وأمريكا وجدت من يقاتل لتحقيق مصالحها نيابة عنها كروسيا وإيران وحزب إيران وتركيا، فلما لا تنسحب وتكسب الرأي العام لا سيما أن الحديث يدور عن ألفي مقاتل، وهو عدد تافه إذا ما قورن بحجم القوات التي تقاتل إلى جانب الأسد في سوريا!

الأقصى تحت الحصار والعدوان! فأين الحكام الذين يتنافسون على التغني به؟!

   حاصر ضباط وقوات الاحتلال مسجد قبة الصخرة، صباح اليوم الاثنين، وتمركزوا على أبوابها، وأوضح مسؤول العلاقات العامة والإعلام في الاوقاف الإسلامية، أن القوات الخاصة منعت كذلك الائمة ومجموعة من الشيوخ دخول مسجد قبة الصخرة. كما اعتدت قوات الاحتلال الخاصة بالضرب المبرح على مدير المسجد الاقصى، خلال تواجده في ساحة مسجد قبة الصخرة.

يتعرض الأقصى يومياً للاقتحامات والاغلاقات والتضييق، علاوة على الحفريات التي تقوّض بنيانه، وإزاء كل عدوان يغمض الحكام أعينهم ويصمّوا آذانهم، وكأن ما يحدث في الأقصى يحدث في كوكب آخر، أو كأن الذين يعتدون على مسرى الرسول ليسوا هم أنفسهم الذين يلهث الحكام للتطبيع معهم!

أين المتنافسون على رعاية المقدسات؟! أين النظام الأردني؟! أين السلطة؟! أين تركيا؟! كلهم يدّعي وصلا بالأقصى، والأقصى منهم ومن تخاذلهم وخيانتهم برآء.

إن أقل من عشر معشار هذه الاعتداءات على المسجد الأقصى توجب تحرك الجيوش وزحف الجنود، فكيف وقد بلغ السيل الزبى وجاوز العدوان المدى؟!

ملك الأردن وطلبه التدخل الأمريكي لحماية الأقصى، كالمستجير من الرمضاء بالنار!

  شدد ملك الأردن في لقاء له مع وزير الخارجية الأمريكي على ضرورة الدور الامريكي في الدفع بعملية السلام قدما بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين" وفق حل الدولتين. ودعا إلى وقف التصعيد "الإسرائيلي" في القدس والانتهاكات ضد المسجد الأقصى المبارك.

من يستمع لحديث ملك الأردن يخيل إليه صدق دعواه أو حرصه الشديد على الأقصى، لكن من ينظر لأفعاله وأفعال آبائه من قبل يرى الحقيقة بازغة بزوغ الفجر؛

فالنظام الأردني هو من سلّم فلسطين ليهود في مسرحيات هزلية سميت حروباً، وهو من سهر ولا يزال على حماية أطول حدود لكيان يهود المغتصب، وهو من يقيم علاقات أقل ما توصف بأنها حميمية مع هذا الكيان سراً وعلانية، فهل حقاً يكترث النظام الأردني بالأقصى وأهل فلسطين؟! ومن ثم هل من يحرص على الأقصى يطلب من أمريكا راعية كيان يهود بالتدخل لحماية الأقصى وهي التي لم يجف قرار رئيسها بالاعتراف بالقدس عاصمة لهذا الكيان المجرم! أليس هذا سفهاً سياسياً بل تآمر وخيانة؟!

إن بمقدور الجيش الأردني، رغم قلة العدد والعتاد، تحرير فلسطين والقضاء على كيان يهود لكنه مكبل بخيانة الحكام وتآمرهم، فهلاّ تحركت النخوة في قادة الجند فيكسروا القيد وينفضوا عن كاهلهم غبار الذل ويكون لهم السبق في دخول الأقصى محررين؟!

 

مسلمو الصين المضطهدون...من لهم غير الخلافة؟!

 قالت وسائل إعلام صينية الثلاثاء إن السلطات الحكومية في ولاية يوانّان قامت بإغلاق ثلاثة مساجد في منطقة "فيشان" بحجة "تدريس علوم دينية بشكل غير قانوني". وأن "السلطات المحلية منعت أداء العبادة داخل المساجد، بحجة تدريس علوم دينية غير قانونية"، مشيرة إلى وقوع ما سمتها "مشاحنات بين قوات الأمن المحلية ومسلمي "هوي" الذين حاولوا التصدي لإغلاق مساجدهم".

ما يحدث لمسلمي الصين هو شاهد حي على أن المسلمين بلا راع ملاحقون ومضطهدون حتى في أداء عباداتهم، وهو شاهد أيضاً على مدى تواطؤ الأنظمة في بلاد المسلمين مع الكافرين، وشاهد كذلك على صمت ما يسمى بالعالم الحر على الجرائم البشعة إذا ما كان ضحيتها من المسلمين.

إن النصرة الحقة للمسلمين المضطهدين في الصين وفي ميانمار وفي فلسطين وفي كل بقاع العالم لا تكون بالدعاء أو الدعم المالي فحسب بل بحديدٍ يفل الحديد وتحرك الجيوش لتلقن المعتدين دروساً تنسيهم وساوس الشياطين. وبغير ذلك ستبقى مأساة المسلمين تتكرر. فعلى كل الغيورين أن يغذوا السير نحو إقامة الخلافة نصرة للمسلمين المستضعفين واستجابة لأمر الله ورسوله، وفي ذلك الفوز المبين.