ومضات

رداً على اقتحامات الأقصى...السعودية تبحث إقامة علاقات اقتصادية مع كيان يهود!!

 اقتحمت قوات الاحتلال الخاصة، الأحد ساحات المسجد الأقصى عبر باب المغاربة، واعتدت على المصلين في المسجد القبلي بالضرب المبرح تزامنا مع اقتحامات المستوطنين للمسجد.

لا يزال المسجد الأقصى يتعرض يوميا لهجمة شعواء تتصاعد وتيرتها من حين لآخر، اقتحامات واعتداءات ومنع وضرب للمصلين والمعتكفين، ولا يزال الأقصى يستصرخ المسلمين وجيوشهم ليحرروه من رجس المحتلين.

غير أن تلك النداءات والاستغاثات لم تجد لها صدى لدى أنظمة مردت على الخيانة، فلم تزدها إلا مضياً في تآمرها على الأمة ومقدساتها! فهل يكون الرد على هذا العدوان بمباحثات لإقامة علاقات اقتصادية مع كيان يهود المجرم؟! أليس الأقصى هو شقيق البيت العتيق يا من تزعمون خدمة الحرمين الشريفين؟!

لقد سقطت ورقة التوت وبات جلياً أن الأنظمة الجبرية والمستعمرين وكيان يهود في معسكر واحد ضد الأمة ومقدساتها، ولقد وجب على المسلمين أكثر من ذي قبل أن يطيحوا بهذه الأنظمة لينعتقوا من التبعية للمستعمرين ويحركوا جيوشهم ليحرروا مقدساتهم وينتقموا من كل من اعتدى عليهم.

عباس على خطا أمريكا شبراً بشبر وذراعاً بذراع ولو على حساب الأسرى والشهداء!

 بعد قطع السلطة لمخصصات مجموعة كبيرة من الأسرى المحررين، والتوقع أن هذا القطع كان استجابة لمطالب ترامب وارضاءً ليهود، الأمر الذي حاولت السلطة إخفاءه، جاءت شهادة وزير الخارجية الأمريكي تيلرسون أمام الكونجرس لتؤكد هذا الأمر بصريح القول وفصيحه "أن السلطة الفلسطينية غيّرت سياستها بشأن الدفع لعائلات من أدينوا بتنفيذ عمليات، وأنها تنوي وقف الدفع لعائلات من اتهموا بالقتل".

لقد كانت قضية الأسرى والشهداء في جانب كبير منها محل اجماع بين الفصائل جراء معاناتهم وتضحياتهم التي قدّموها في مجابهة كيان يهود المحتل، لكن الموازين انقلبت والقيم ارتكست للحضيض، فها هو عباس يقر ضمنياً وصف الأسرى والشهداء بالإرهاب، ليثبت أنه طوع بنان أمريكا ورئيسها ترامب، لعلهم يرضون عنه وما هم بفاعلين.

14/6/2017

حرب الكفار المستعمرين هي ضد الإسلام وما دعاوى الإرهاب إلا شماعة!

 قالت رئيسة الوزراء البريطانية إن محاربة أيديولوجية التطرف الإسلامي هي "أحد التحديات الكبرى في عصرنا".

تصريح ماي يؤكد المؤكد أن حرب الكافرين المستعمرين هي ضد الإسلام كمبدأ ودين.

إن "الإرهاب" هو شماعة اختلقها المستعمرون ليبرروا حربهم ضد الإسلام، وليس صحيحاً أن هؤلاء يحاربون تنظيماً معيناً أو سلوكيات معينة بل إنهم يحاربون الإسلام ويستهدفون قيمه وأفكاره وشرائعه لكنهم يجسدون هذه الأفكار والشرائع في أشخاص وحركات حتى يزعموا أنهم لا يستهدفون الإسلام بل يستهدفون هؤلاء، والحقيقة أنهم إنما يستهدفون الإسلام لأنهم يرون فيه التهديد الحضاري لوجودهم والتهديد الحقيقي لمصالحهم ونفوذهم الاستعماري في المنطقة والعالم.

إن القوى الاستعمارية هي منبت الإجرام في العالم، وهي آخر من يتحدث عن استهداف المدنيين أو قتل الأبرياء، فهي التي دمرت بلاداً بأكملها وقتلت الملايين وشردت شعوباً كاملة في سبيل مصالحها الاستعمارية، وهي بحديثها عن المدنيين والأبرياء تماما كالثعلب في ثياب الواعظين.

شكر وعهد من المهندس إبراهيم الشريف

أتقدم بالشكر الجزيل إلى أمير حزب التحرير العالم الشيخ عطاء بن خليل أبو الرشتة (أبو ياسين) حفظه الله، لتفهمه ظروفي وتقبله استقالتي من العمل في المكتب الإعلامي للحزب في فلسطين، وأود أن أؤكد للجميع على استمراري في العمل للإسلام مع حزب التحرير بقيادة العالم أبو ياسين، وعلى استعدادي لتقديم الغالي والنفيس في سبيل الإسلام العظيم، حتى يأذن الله بتجسيده على أرض الواقع في خلافة راشدة على منهاج النبوة.

م. إبراهيم الشريف

أمريكا ويهود، بتواطؤ من السلطة والأنظمة العربية، يستهدفون تخريب عقول أهل فلسطين!

 قال وزير دفاع كيان يهود السابق موشيه يعلون أن ترمب يعلم تماما أن الصراع الفلسطيني "الإسرائيلي" بدأ قبل عام 1967، وحتى قبل عام 1948، لأن المشكلة الأساسية المتعلقة به تكمن في التعليم الذي يعلم الفلسطينيين ألا يعترفوا بحق "إسرائيل" في الوجود كدولة للشعب اليهودي. وأضاف أن "إسرائيل" تعلم أن الصراع مع الفلسطينيين لم يعد يهم العديد من دول المنطقة.

إذا نظرنا إلى تصريحات يعلون في ضوء تصريحات ترامب التي طالب فيها السلطة بقطع رواتب الأسرى الذين صنفهم ترامب بالإرهابيين، ندرك بأن أجندة أمريكا وكيان يهود في هذه المرحلة هو إعادة تشكيل الوعي العام لدى أهل فلسطين وتخريب عقول أبنائهم ليصبح من يدافع عن أرضه إرهابياً والخانع الذليل الذي يقدس التنسيق الأمني معتدلاً ورجل محبة وسلام!!

إن ما دفع أمريكا ترامب وكيان يهود لهذه الخطوة الجريئة هو حالة الانبطاح غير المسبوقة من قبل السلطة والأنظمة العربية التي باتت ترى في كيان يهود حليفاً استراتيجياً ضد الإرهاب المزعوم، وهو يعطي مؤشراً على حجم الخيانة التي تتعرض لها فلسطين والتي تنوء بحملها أوصاف الجريمة والكارثة والفضيحة والخيانة العظمى.

١١-٦-٢٠١٧

العبث بالقدس بل احتلالها أول مرة يستوجب اعلان الحرب وتحريك الجيوش

 تعليقا على احتفال الاحتلال "بضم القدس"، قال الناطق الرسمي باسم رئاسة السلطة نبيل أبو ردينة، إن هذه الاجراءات تشكل مخالفة خطيرة لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 الاخير، والذي يعتبر أن الضفة الغربية والقدس الشرقية أراض محتلة عام 1967، بالإضافة الى تأكيده على عدم شرعية الاستيطان.وأضاف أن هذه الاجراءات التعسفية ستضر بالجهود المبذولة لإعادة الحياة للمسيرة السلمية وستؤدي الى مزيد من التوتر والاحتقان.

إن العبث بالقدس بل احتلالها أول مرة يستوجب إعلان الحرب وتحريك الجيوش لاقتلاع هذا الكيان الاكذوبة الذي استأسد في بلادنا واحتل مسرى نبينا، امتثالا لأمر الله (وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ) وليس لأن هذا العبث يخل بقرارات مجلس الأمن الذي شرع وجود هذا الكيان واحتلاله لفلسطين!.

لكن من استمرأ التبعية وانسلخ عن أمته وجعل القدس غربية وشرقية، وجعل وجوده فيها مرهونا بقرارات مجلس الأمن، وجعل أسمى غاياته إحياء العملية السلمية، سيرى كل شيء إلا تحرير القدس وتطهيرها من براثن المحتلين، وهؤلاء لم تراهم القدس يوما بل عيونها تتطلع كل يوم لعودة جيوش الفتح والتحرير، أحفاد الفاروق وصلاح الدين، فبينها وبينهم موعد كائن قريبا بإذن الله.