ومضات

التحرش الجنسي يُعرّي الرأسمالية ويفضح دعاوى حقوق المرأة!

كشفت وزيرة خارجية السويد، مارغو والستروم،أنها تعرضت لتحرش جنسي "من أعلى مستوى في السياسة"، مع إعلانها الانضمام إلى حملة "أنا أيضا" على مواقع التواصل الاجتماعي.

ما تم ويتم كشفه من حوادث ووقائع تحرش جنسي بحق النساء في الأوساط الإعلامية والفنية والسياسية يبرز جانباً متواضعاً من حجم الإساءة التي تتعرض لها المرأة في المجتمعات الغربية وما خفي أعظم، وهي شواهد على فساد المبدأ الرأسمالي الذي يؤصّل مبدئياً لهذه الإساءات ولهذا الانحلال الخلقي عبر اعتباره عرض المرأة وشرفها قطعة فنية أو سلعة تباع وتشترى، وهذه الحوادث تظهر زيف دعاوى "حقوق" المرأة التي يتغنى بها الرأسماليون ويرددها خلفهم المضبوعون بالثقافة الغربية والمنتفعون والفاسدون من أبناء المسلمين.

إن المرأة في الإسلام إنسان لا سلعة، وعرض يجب أن يُصان لا بضاعة، وفي سبيل حمايتها تراق الدماء بل وتحرك الجيوش وتدك الحصون وتحرّق المدن.

تلك نظرة الرأسمالية وهذه نظرة الإسلام للمرأة فهل يستويان مثلاً، الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون.

(وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا)

بدون تعليق!!

  • ٩ يوليو ٢٠١٧ نظمت مؤسسات أرثوذكسية فلسطينية، وقفات احتجاجية في مدينتي القدس وبيت لحم، رفضا للصفقة التي أجرتها بطريركية الروم الأرثوذكس مع شركات "إسرائيلية" وباعت بموجبها مئات الدونمات في القدس. وطالب المشاركون في الوقفة التي أقيمت أمام كنيسة المهد ببيت لحم بإقالة بطريرك القدس وفلسطين والأردن ثيوفيلوس الثالث، بسبب "دوره في تسريب أملاك الكنيسة للإسرائيليين".
  • ٣٠ أغسطس ٢٠١٧ قدّم ٣٠٩ أشخاص لدى النائب العام الفلسطيني، أحمد براك، شكوى بحق البطريرك اليوناني ثيوفيلوس الثالث، ومجمعه في القدس المحتلة، لبيعه وتسريبه أملاك الفلسطينيين لصالح الاحتلال "الإسرائيلي".
  • ٩ سبتمبر ٢٠١٧ نظّم أبناء الطائفة الأرثوذكسية العرب في الداخل الفلسطيني، تظاهرة سلمية حاشدة في القدس ضد بطريرك القدس، ثيوفيلوس الثالث، وسياسة بيع الأراضي في كافة أنحاء فلسطين من خلال صفقات مشبوهة في القدس ويافا وقيسريا.
  • ١٥ أكتوبر ٢٠١٧ استقبل رئيس وزراء السلطة رامي الحمد الله وفدا من بطريكية الروم الارثودوكس برئاسة بطريرك الروم الارثوذكس ثيوفيلوس الثالث والوفد المرافق له في مكتبه برام الله، وناقشا سبل "دعم" الأراضي الوقفية في القدس، وقد عبر البطريرك ثوفيلوس الثالث عن شكره لرئيس الوزراء على حسن الاستقبال والضيافة!!!

إنهم ٢٥ مصلياً آمناً...لو لم يكونوا مسلمين لكان قتلهم إرهاباً!!

قتل متمردون نصارى من ميليشيا «انتي بالاكا» 25 مسلما على الأقل داخل مسجد في بلدة كيمبي، في جنوب وسط جمهورية إفريقيا الوسطى. وقال عبد الرحمن بورنو رئيس مجلس شيوخ كيمبي أمس الأول، إن المتمردين المتطرفين حاصروا المسجد وهاجموه في الساعات الأولى من صباح الجمعة. وأضاف أن المهاجمين أعدموا إمام المسجد ونائبه.

لقد بات واضحاً جلياً بأن دول الاستكبار العالمي، ومنظومتها ومؤسساتها الدولية، لا تعتبر الجرائم ارهاباً إلا إذا كان فاعلها مسلماً، أما إذا كان المستهدف مسلماً كانت الجريمة والمجزرة نزاعاً أو خصومة أو خلافاً سياسياً! وفي ذلك برهان آخر على الحقد الحضاري الذي يملأ صدور الكافرين المستعمرين تجاه الإسلام وأهله.

إن دوام تخصيص صفة "الإرهاب" بالمسلمين يعتبر شحنا للأجواء العالمية ضدهم وتحريضاً غير مباشر على قتلهم، مما يسبب بشكل أو بأخر مثل هذه الجرائم.

كما أن هذه الحادثة وأمثالها تؤكد من جديد على مدى حاجة الأمة لإمام جنّة يحمي البيضة ويقاتل من ورائه ويتقى به.

لفك أسر والدك جديرٌ بأن تتحرك الجيوش يا ابن الطحان!

قدم عدد من المحامين في الضفة الغربية ومن داخل الخط الأخضر، طلبا إلى حكومة الاحتلال بالسماح للأسير رجب الطحان من القدس بزيارة ابنه الذي يصارع الموت في أحد المستشفيات!.

مأساة من مآسي أهل فلسطين الذين يكتوون بلظى الاحتلال الغاشم، مأساة ما كان لها أن تحدث لو كان المسلمون في عزة ومنعة في كنف دولة تلبي استغاثة المستغيثين وتهب لنجدة المستضعفين، لكنها ومثلها المئات بل الآلاف بل الملايين تقع اليوم في زمن الانبطاح أمام الأعداء والركض خلف التطبيع معه وموالاته واعتباره شريكا في الحرب ضد الإرهاب!!

فهّلا أدركت جيوش الأمة حجم المصاب وخطر الحوادث وعظم الألم فتتحرك نصرة لله ولرسوله وللمستضعفين؟!

(وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا)

 

يسرقون أرضنا ومقدساتنا ومياهنا ويقدمون لنا مشاريع لتنقية مياه الصرف الصحي!

في الوقت الذي يسيطر فيه كيان يهود على أكثر من ٨٥٪ من المياه المتدفقة من الأحواض الجوفية فلا يبقي لأهل فلسطين إلا النزر اليسير مما يضطرهم إلى شراء الماء على فرض إمكانية ذلك، تطل علينا الحكومة الأمريكية بمشاريع لتوسيع نظام تجميع مياه الصرف الصحي كبديل عن مياهنا المنهوبة لسقي المزروعات! بل إنها تقدم هذه المشاريع "كعربون" للمضي لتحقيق السلام بين الفلسطينيين و"إسرائيل"!

فأي مهانة هذه وإلى أي حد وصل استخفاف أمريكا بأهل فلسطين لتقدم لهم مشاريع تنقية مياه الصرف الصحي بديلا عن مياههم العذبة بل وثمناً للتنازل عن أرضهم المباركة؟!

إن استمرار الارتهان للاستعمار ومشاريعه وحلوله سيُضيّع البلاد والعباد والمقدسات، وسيُحيل حياة الناس إلى ضنك وشقاء، وواهم من ظن يوماً أن الخيانة ستُطعم منّا وسلوى وتُشرب عسلا، بل ستقود صاحبها نحو الشقاء وشرب ماء الصرف الصحي.

(الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)

السلطة ولعبة الأمم...كالمنّبت لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى!

عربي ٢١- كشفت صحيفة "إسرائيلية" الأحد النقاب عن تراجع الدول العربية بالإضافة إلى السلطة الفلسطينية عن طرح مشروع قرار في اللجنة الإدارية لمنظمة (اليونسكو)، يدين "إسرائيل". وأضافت أن التراجع العربي جاء بتدخل أمريكي ودول غربية، إضافة لتدخل المبعوث الأمريكي الخاص بالشرق الأوسط جيسون غرينبلت.

كما في كل مرة تعيد السلطة انتاج نفس المشهد؛ تهدد وتتوعد بتقديم مشاريع ادانة لكيان يهود في الأمم المتحدة ومنظماتها، ثم يتم تنفيس القرارات والاقتصار على هزيلها، ثم في نهاية المطاف يتم التراجع عنها بدعوى إعطاء فرصة للمساعي الدولية للتوسط في حل القضية أو افساح الطريق أمام عربة المفاوضات!!

فالسلطة ومنظمة التحرير، لا مقاومة أبقت ولا قرارات –رغم سخافتها- أمضت، وهذا مصير كل من ارتهن للمستعمرين ورضي بهم حكما ووسيطا بل اتخذهم أسيادا مطاعين!.

٨-١٠-٢٠١٧