ومضات

وقف تميم في خطر
فيديو يشرح بصورة موجزة تسلسل قضية وقف تميم الداري

وما آلت إليه ويحذر من عواقب تسريب الأرض ويطالب الجميع بتحمل المسؤولية


 

إضاءة: سيداو حصان طروادة فلا يقتحمن حصونكم

السلطة قادرة على حماية المستوطنين عبر التنسيق الأمني!بينما تطالب اليونسكو بالدفاع عن المقدسات؟!

   أدانت خارجية السلطة اقتحام آلاف المستوطنين للمسجد الإبراهيمي في الخليل، بعد أن أغلقوه أمام المصلين، ومنعوهم من رفع الأذان فيه، وأقاموا صلواتهم التلمودية! كما طالبت السلطة المنظمات الأممية المختصة، وفي مقدمتها "اليونسكو" بتحمل مسئولياتها تجاه تلك المواقع الدينية.

منذ أن أعلن وزير خارجية أمريكا بومبيو، أن الاستيطان لا يتعارض مع القانون الدولي، وقوات الاحتلال تمعن في سياسة التهويد والمصادرة والقتل والاعتقال والتعذيب والهدم والتهجير، هذه السياسات أعادت لذاكرتنا أعمال عصابات الهاغانا، التي سبقت تأسيس كيانهم الغاصب على اطلال قرانا المذبوحة ومدننا المهجرة.

وكعادتها واجهت السلطة هذه الممارسات التصعيدية الخطيرة بوابل من تصريحات الشجب والاستنكار، وأخر ما تفتقت به عبقريتها "هو ضرورة أن تضطلع اليونسكو الكافرة بحماية مساجدنا من التهويد!!"

 إن خنوع سلطة "التنسيق الأمني المقدس!"، وتهافت الحكام في بلاد المسلمين على التطبيع مع كيان يهود الغاصب هو الذي يدفع بكيان يهود المسخ لهذا التبجح والعلو.

لقد آن الأوان للمخلصين من ضباط المسلمين أن يقولوا كلمتهم في التغول والعلو لذي يمارسه يهود، والهزل السياسي الممجوج الذي تمارسه أنظمتهم الخائنة، فيبادروا لإسقاط هذه العروش المتواطئة مع هذا الكيان الغاصب، ويندفعوا بكل قواهم لضرب كيانه من القواعد، فيفوزوا بعز الدنيا وحسن ثواب الأخرة.

ترامب المجرم يفاخر باستعباده لحكام السعودية ونهب ثروات الأمة!

  أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن السعودية تغطي بالكامل الإنفاق لنقل الولايات المتحدة قوات عسكرية إضافية إلى المملكة بعد هجوم "أرامكو". وأوضح ترامب في مؤتمر صحفي عقده مع الأمين العام للناتو، ينس ستولتنبيرغ، على هامش اجتماعات قمة الحلف في لندن، أن ذلك "سابقة هي الأولى من نوعها". وأضاف ترامب، مخاطبا الصحفيين: "لم تسمعوا أي شيء مماثل أبدا، لم تسمعوا في حياتكم أننا ننقل قوات عسكرية إلى دولة أخرى ولا ندفع شيئا". وتابع: "وكما رأيتم نقلنا إلى البلاد مجموعة من القوات، وهم يدفعون لنا مليارات الدولارات، وهم سعداء بذلك".

نعم هي سابقة من نوعها كما قال المجرم ترامب أن يدفع العملاء الأقنان تكاليف احتلال بلادهم وتسخيرها لخدمة المحتل، فأمريكا ما أرسلت القوات إلى جزيرة العرب إلا لحفظ مصالحها البترولية والاستعمارية، وللحفاظ على نفوذها في السعودية، ولاستغلال القوات عند الحاجة إليها بشكل سريع في محيط بدأ يغلي ويتحضر للتغيير، ولم يكن حفظ أمن السعودية أو مصالحها غاية عند أمريكا أو أي دولة استعمارية أخرى، فكيف يمكن مثلا أن تكون القوات الأمريكية لحفظ السعودية من إيران أو الحوثين وهما يخدمان مصالح أمريكا ويوصمان بالعمالة لها؟!.

فحق للمجرم يترامب أن يتفاخر بأنه قد دفّع حكام السعودية الأقنان تكاليف استعمار بلادهم، وحق لنا أن نصل الليل بالنهار لنريح الأمة من هؤلاء الحكام الأقنان وننصب بدلا منهم خليفة يحكمنا بشرع الله ويعيد صون الكرامة والحرمات والديار، ويحفظ على البلاد أمنها وأموالها وخيرها.

اشتية يدعو الشباب لحراسة القرى من هجمات المستوطنين ويدخر الأجهزة الأمنية لحماية الاحتلال!

   قال رئيس وزراء السلطة د. محمد اشتية: "إن الحكومة وبتوجيهات من الرئيس محمود عباس، تصب كل اهتمامها في هذه المرحلة نحو الشباب، بالإضافة الى الانفكاك التدريجي عن الاحتلال، ونصب كل اهتمامنا في إنشاء القرى الشبابية، فتمكين الشباب مركب أساسي في الانفكاك عن الاحتلال". وأضاف اشتية: "ادعو للمبادرة بالتطوع للعمل في الزراعة، وللحراسة في القرى من هجمات المستوطنين، ومساعدة المزارعين، ومحاربة الآفات الاجتماعية".

رئيس وزراء السلطة يواصل مسيرة السلطة المخزية في تسليم أهل فلسطين لقمة سائغة للاحتلال الغاصب، فبينما توظف السلطة عشرات الآلاف من عناصر الأجهزة الأمنية في توفير الأمن والأمان لكيان يهود وجنوده ومستوطنيه، وتستنزف من أجل ذلك ميزانية السلطة، ها هو رئيس وزرائها يدعو الشباب الأعزل لحراسة القرى من المستوطنين المجرمين!! فإن كان اشتية صادقا في حرصه على أهل فلسطين وقراها فلماذا لا يوجه النداء إلى الأجهزة الأمنية؟! أم أنّ وظيفة الأجهزة الأمنية فقط التغول على أهل فلسطين والسهر على حماية الاحتلال؟! ولماذا يوجه النداء إلى الشباب الأعزل ويترك المسلحين والمدربين والمتفرغين من الأجهزة الأمنية؟! أيهما أولى بمطالبته بالدفاع وحماية القرى، المدجج بالسلاح المتسلط على أقوات الناس تحت ذريعة جهاز أمني، أم الشباب الأعزل الذي لم يعد يملك بسبب جهود السلطة في التنسيق الأمني سوى صدره العاري؟!

سيداو حرب على ما تبقى من الٱحكام الشرعية في قانون الأحوال الشخصية