ومضات

أقنان آل سعود يعتبرون الشيطان الأمريكي وسيطا نزيها لإنصاف الأرض المباركة وأهلها

دافع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير عن الولايات المتحدة واعتبرها وسيطا نزيها في مفاوضات السلام بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين"، نظرا لكونها القوة العظمى في العالم ولعلاقاتها القوية مع طرفي الصراع، وقال الجبير لصحيفة لوموند الفرنسية إن واشنطن بصفتها القوة العظمى وبحكم علاقاتها القوية مع "إسرائيل" والدول العربية يمكنها أن تقوم بالدور الأهم لتحقيق تقدم في عملية السلام.

لقد خان آل سعود الله ورسوله والمؤمنين بإقامة دولتهم على جماجم المسلمين وموالاتهم لبريطانيا ومساعدتها على هدم الخلافة واحتلال بلاد المسلمين وتقسيمها إلى دويلات هزيلة وإعطاء فلسطين لليهود من خلال وعد بلفور المشؤوم، وها هم آل سعود الجدد بن سلمان وأتباعه وأشياعه يعلنون ولاءهم لعدوة الإسلام والمسلمين أمريكا ويدفعون لها مئات المليارات أتاوة، ويساندوها ويوكلون لها مصير قضية فلسطين ويعتبرونها وسيطا نزيها وهي العدو اللئيم وبالرغم من إعلانها أن القدس عاصمة لكيان يهود، فأي حكام هؤلاء.... إنهم الرويبضات الخونة الذين تحدث عنهم رسولنا الكريم قبل 1400 سنة

 

بغير الخلافة ستضيعون فلسطين كما أضعتم كشمير

قال رئيس أركان الجيش الباكستاني اللواء قمر جاويد باجوا الثلاثاء، "إن القضية الفلسطينية لا تقل أهمية بالنسبة إلى بلاده عن قضية كشمير".

يظن من يقرأ كلام قائد الجيش الباكستاني، أن قواته قد حررت كشمير وأعادتها لحضنها، بينما الحقيقة، أن القيادة السياسية والعسكرية في الباكستان خانعتان لأمريكا وخططها في في باكستان وكشمير وبنغلاديش وأفغانستان، فهذه القيادة هي التي خانت الفصائل المجاهدة في كشمير، وهي التي أسلمتها لرجس الهند وسيخها، وهي التي تخلت عن نصرة أهل الشام، أو حتى نصرة مسلمي الروهينجا، فضلا عن تقديم أفغانستان لقمة سائغة لأمريكا.

 وطالما بقيت القيادة العسكرية والسياسية في الباكستان خانعة لأمريكا فانها ستكون إحدى أدوات اضاعة فلسطين مثلما أضاعت من قبل كشمير، والحل المعروف والمطروح الذي يعرفه قائد الجيش ويعرفه أهل الوسط السياسي في الباكستان، هو إعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وحينها تشتعل السماء نارا والأرض لهيبا على الذين يعتدون على المسلمين ومقدساتهم في كشمير وفلسطين والشام وبورما.

 

الرافض لإعلان ترامب من منطلق "الشرعة" الدولية كالمؤيد له، كلاهما في الجرم سواء

رحب رئيس السلطة بموقف أعضاء مجلس الأمن المنددة بالقرار الامريكي باعتبار مدينة القدس عاصمة "لإسرائيل"، والتي اعتبرت القرار الأمريكي مخالفا للقرارات الدولية.

إن السلطة والأنظمة المخادعة تنطلق من رفضها الظاهري لإعلان ترامب كونه يخالف قرارات الأمم المتحدة، فهل إسلامية القدس وأحقية الأمة بها تنبع من "الشرعة" الدولية؟! ومن ثم ما هي مرجعية الأمم المتحدة ومن الذي يضع مواثيقها ويسن قراراتها أليست هي أمريكا وبقية الدول الاستعمارية؟! فهل إذا واتت الظروف سياسياً لأمريكا بتغيير قرارات مجلس الأمن لم يعد لنا في القدس حق؟! أفتونا يا عبّاد الأمم المتحدة ويا أتباع مجلس الأمن؟!

ثم هل مباركة الله للقدس تقتصر على حي دون آخر؟ أليست كل فلسطين بل الشام بأسرها بوركت ببركة المسجد الأقصى؟! فعلام الخداع والتضليل؟!  فلئن اعترف العلج ترامب بالقدس عاصمة للمحتل فأنتم اعترفتم بأكثر من 80% من الأرض المباركة بأنها "إسرائيل"؟!

إن من قسّم فلسطين لمحتلة عام 48 وأخرى عام 67، وقسّم القدس لشرقية وغربية، وفرّق بين تل الربيع ورام الله لهو أفاك أثيم، وخائن لله ولرسوله وللمؤمنين.

القدس يا "سادة" لا تحتاج سوى لنصف كلمة..."الجواب ما ترون لا ما تسمعون"!

اجتمع قادة أنظمة الضرار في إسطنبول، يتداولون الرد على قرار ترامب، وتحدث هؤلاء واسهبوا وتغزلوا بالقدس وما فيها واستجدوا مليار دولار لدعم صمود القدس، وكان سبيل نصرة القدس لديهم؛ الاعتراف بالدولة الفلسطينية وتسريع الانضمام للمؤسسات الدولية واستجداء أمريكا للتراجع عن قرارها والتمسك بالمبادرة العربية والدعوة للتطبيع الديني، وأكدوا ومحاربتهم للعنف والإرهاب والتزامهم بالسلام احتراماً للأمم المتحدة وقراراتها!!

هكذا رأى هؤلاء الأقنان نصرة القدس وإغاثتها، وهم يمثلون أو يزعمون تمثيل أمة تناهز المليارين، وقفوا عاجزين أمام شرذمة قليلين وأمام علوج مستعمرين، وكان بمقدورهم، بتحريك بعض أرتال جيوشهم، أن يزلزلوا الأرض تحت أقدام المحتلين ولكنهم أخلدوا إلى الأرض واتبعوا سبل المستعمرين.

ما كانت استغاثة القدس وكل فلسطين التي انطلقت منذ سبعين عاماً أو يزيد حتى اليوم بحاجة لهذه المؤتمرات ولا لتلك الخطابات بل هي تفتقر لتحرك جيوش المسلمين، هكذا ينصر الأخ أخاه؛ هكذا نصر الرسول الأكرم عمرو بن سالم، وهكذا فعل المعتصم والرشيد وصلاح الدين وقطز وغيرهم، أما هؤلاء أتباع الأمم المتحدة الاستعمارية وعبّاد الشرعة الدولية عملاء الغرب فشمسهم لن تشرق في القدس، فالقدس وكل فلسطين على موعد مع التحرير مع عباد لله سيدخلون المسجد مرفوعي الرأس ليقطعوا دابر الذين ظلموا، والله ولي المتقين.

المشاركة في أنظمة الكفر مخالفة شرعية وتثبيت للأنظمة الجبرية

 هنأ العاهل المغربي الملك محمد السادس، يوم الإثنين، رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، بانتخابه أمينا عاما لحزب "العدالة والتنمية"، الذي يقود الحكومة. يأتي ذلك في الوقت الذي أشاد الملك بسلفه عبد الإله بنكيران، و"الخدمات الجليلة" التي قدمها للمغرب والملك والحزب.

إنّه لمن العار أن يصبح حزب العدالة والتنمية "الإسلامي" محل مديح وإطراء من قبل ملك المغرب المجرم المعروف بعمالته وعلمانيته وحكمه البلاد بالحديد والنار، بل ويشيد ملك المغرب بالأمين العام السابق واصفا ما قدمه إبان الفترة السابقة والتي جاءت بعد حراك الربيع العربي في المغرب، بالخدمات الجليلة!!

إنّ ما حدث ويحدث في المغرب من استغلال النظام لحزب "العدالة والتنمية" ليكشف مدى خبث ودهاء الحكام في استغلال الأحزاب ذات الطابع الديني من أجل تسكين الناس وإحكام السيطرة عليهم لمنع التغير الحقيقي المفضي إلى التحرر من الاستعمار والكفر، وهو ما يعزز القناعة بالحكم الشرعي الذي يحرم المشاركة في الحكم في ظل أنظمة الكفر.

"حسن نصر الله" ينضم إلى قائمة المهرجين المفضوحين

اعتبر الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، أن الخطر الحقيقي الآن يتهدد المسجد الأقصى كون السيطرة عليه أصبحت "إسرائيلية" الآن. وقال إن ترامب أطلق الرصاصة الأخيرة في عملية السلام.

على غرار حكام العرب والمسلمين الذين ملأوا الفضاء جعجعة وتمسحا بالقدس والمسجد الأقصى طيلة عقود مضت دون أن يحركوا ساكنا أو يجهزوا جيشا أو ينافحوا عن القدس وفلسطين، رغم ما تحيا فيه فلسطين من احتلال بغيض وما تشهده القدس ومسجدها الأسير من تدنيس وانتهاكات لم تتوقف، والآن لما عايشوا اللحظة التي فضحتهم وأزالت ورقة التوت الأخيرة عن سواءتهم حينما لم يأبه ترامب بصورتهم أمام شعوبهم وأتباعهم وأعلن بشكل سافر متحدٍ تأييده ودعمه لكيان يهود بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولتهم، لم يجد الحكام الأذلاء إلا مواصلة العزف على نفس الموسيقى وبنفس الألحان الممجوجة، ليشهدوا على أنفسهم أنهم بلا حياء أو كرامة.

إن فلسطين والقدس هي في احتلال وخطر منذ قرابة المائة عام وهي لا تنتظر عملية السلام الخيانية يا "نصر الله"، بل تنتظر جيوش الفاتحين الأبطال.