ومضات

في ظل أنظمة الضرار ..الجيش المصري يقتل المسلمين ويحاصرهم ويحرس كيان يهود ويسالمهم!

  قتل صياد سمك فلسطيني برصاص الجيش المصري فجر اليوم (السبت)، وقال المصدر الطبي أن «الصياد عبد الله رمضان زيدان (33 سنة)، استشهد متأثراً بجروح أصيب بها فجراً».

إن قتل الجيش المصري للمسلمين دون تردد وبسرعة يعكس هوان دماء المسلمين عليه في ظل نظامه العميل للغرب، ويجسد مهمة الجيش التي حددها النظام في حراسة كيان يهود وتثبيت أركانه، فالجيش المصري يحسب ألف حساب قبل أن يطلق رصاصة أو يحرك آلية أو جندي من جنوده دون تنسيق مع كيان يهود، لكنه يتحرك بسرعة ودون "قواعد اشتباك" تحد من إطلاقة للنار إذا تعلق الأمر بالمسلمين.

إن هذا السلوك المشين وهذه الوظيفة الخسيسة لجيش مصر لن تتغير إلا باقتلاع النظام المصري العميل للغرب من جذوره وإقامة خلافة راشدة على منهاج النبوة تعيد لجيش مصر ولجيوش الأمة وظيفتها الحقيقية في حماية الأمة وتحرير البلاد ونشر الإسلام.

آن لجيوش مصر والأمة أن تقتلع حكامها العملاء من جذورهم وتعود لأمتها حامية للإسلام والمسلمين صانعة عز ومجد وتحرير كما كانت من قبل.

13-1-2018

الملك عبد الله كغيره من حكام المسلمين لا يهمه سوى عرشه

فاجأ العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الرأي العام المحلي ونخبة عريضة من المتقاعدين العسكريين بإعلان "مواقف غير مسبوقة" على صعيد الوضع الاقليمي العربي والقضية الفلسطينية على هامش لقاء حواري حضره الملك وولي العهد الامير حسين بن عبد الله في منزل اللواء المتقاعد ثلجي الذيابات في كفر جابر حيث قال: "القضية الفلسطينية ليست مسؤوليتنا وحدنا… ومصالحنا فوق كل الاعتبارات".

الملك عبد الله يكشف جزءاً يسيراً من الحقيقة، أما قوله "مصالحنا فوق كل الاعتبارات" فهو صادق في ذلك، وهو جزء من الحقيقة المتعلقة به وبأمثاله من حكام المسلمين، فكلهم بلا قيم أو مبادئ ولا يهمهم سوى مصالحهم، وهم وإن كانوا يتحدثون عن مصالحهم ويقصدون بذلك البلاد لكنهم في ذلك كاذبون، فحكام المسلمين عملاء للغرب لا يهمهم سوى خدمة مصالح أسيادهم من أجل إبقائهم في مناصبهم وكراسيهم، وهم يتمسحون بالقضية الفلسطينية أو القدس أحيانا ضحكا على الذقون لما يعرفون من أهميتها عند المسلمين. ولا أدل على ذلك من مواقفهم التي تشهد على خزيهم وتفريطهم بكل مقدسات المسلمين وحقوقهم في سبيل خدمة الغرب ومخططاته، وفلسطين شاهدة على ذلك.

تسريبات تؤكد حقيقة مواقف حكام المسلمين المخزية من قضية فلسطين

بثت قناة مكملين، المعارضة للسلطات المصرية، مساء الأحد، مكالمات مسرّبة، كانت صحيفة “نيويورك تايمز″، قالت إنها لضابط مصري يأمر إعلاميين بإقناع الرأي العام المصري، بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لكيان يهود، وضرورة قبول مدينة رام الله عاصمةً للفلسطينيين، بدلاً من القدس، وقال الضابط: "إحنا بعد ما نستنكر القرار زي ما هو متفق عليه، هانتكلم عن إن المهم هو إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.. ولا فرق بين القدس ورام الله، أهم شيء إننا ننهي هذه المعاناة".

إنّ هذا التسريب يؤكد على أنّ استنكار الحكام وجعجعتهم ما هي إلا للتضليل وشكليات لدواعي امتصاص الغضب، وليس السيسي وحده في هذا الموقف، فقبل الإعلان اتصل ترامببسلمان، وعباس، وعبد الله، والسيسي، والسادس، وأعلمهم بأنه سيعلن اعترافه في خطابه بعد ساعات، ومع ذلك فقد صمتوا صمت أهل القبور. فحكام المسلمين لا يجدون أية إشكالية أو غضاضة في التفريط بكل حقوق المسلمين ولا يدفعهم للتلكؤ أو التظاهر بخلاف ذلك إلا خوفهم من الشعوب وردة فعلها. فهذه دعوة صريحة للأمة لتعجل بخلع الحكام العملاء وتنصيب خليفة راشد يذود عنها وعن حياضها.

مأساة أهل الشام والغوطة لعنة تطارد حكام المسلمين المجرمين

نقلت وكالة الأناضول التركية قصة أحد سكان غوطة دمشق والذي يُدعى "أبو قاسم"، بأنه يأكل مع طفلتيه نصف وجبة يوميًا، يحصل عليها إما من بعض الجمعيات الخيرية، أو من بيع ما يجمعه من بلاستيك، لكن طفلتيه تنامان جائعتين، وتستيقظان جائعتين. وأوضح أبو قاسم أنه حتى أكياس النايلون صار يجدها بصعوبة. لافتًا إلى أن الغوطة تعيش وضعًا صعبًا وحصارًا وقصفًا وموتًا. وأضاف: "طفلتاي اليوم منذ الصباح جائعتين، بعنا كل أشياء البيت، ولا توجد حتى مدفئة في هذا البرد، وصحتي تتدهور يومًا بعد يوم، حتى لا يمكنني أن أملأ المياه من بئر المنزل".

حال هذا المسكين كحال 400 ألف في الغوطة الشرقية الذين يعيشون في ظروف معيشية مأساوية، جراء حصار قوات النظام السوري للمنطقة والقصف المتواصل عليها منذ سنوات. وكل ذلك لم يحرك حكام المسلمين لنصرتهم وأغاثتهم وعلى رأسهم حكام تركيا والأردن، ويا ليت حكام المسلمين اكتفوا بعدم النجدة بل تأمروا مع روسيا وأمريكا وإيران وشاركوهم في الحصار والقتل والتضييق، في مشهد لا يقبله إلا عديم القلب أو النخوة.

ستبقى مآسي المسلمين وعلى رأسهم مأساة أهل الشام لعنة تطارد حكام المسلمين حتى ترديهم في الدنيا بإذن الله ولعذاب الأخرة أكبر لو كانوا يعقلون.

الرأسمالية تهوي بالعالم إلى مزيد من ضنك العيش!

  أظهرت تقديرات معهد التمويل الدولي أن ديون العالم الإجمالية ارتفعت إلى مستوى قياسي ببلوغها 233 تريليون دولار في الربع الثالث من عام 2017، وأشار المعهد إلى أن ديون الأسر بلغت 44 تريليون دولار، وأن ارتفاع أسعار الفائدة قد يصعب عليها سداد تلك الديون.

إن ما في العالم من خيرات وثروات كافٍ لسد حاجات العالم وزيادة، لكن النظام الرأسمالي بسوء توزيعه للثروة باعتماده الثمن أداة لذلك، وبجشع حيتان المال واستحواذ فئة قليلة على معظم الأموال وتحكمهم بأهم الثروات، قد أحال العالم إلى جحيم لا يطاق فضاقت بالناس الأرض رغم اتساعها وعدموا لقمة العيش رغم وفرتها!

إنه لا سبيل لخلاص البشرية وعيشها حياة كريمة سوى بالتخلص من هذا النظام الذي يتغذى على دماء الناس ولقمة عيشهم، وبتطبيق نظام الإسلام الذي يوفر للإنسان الحاجات الأساسية فردا فردا ويوزع الثروات ويعالج المشاكل الاقتصادية علاجا جذريا يراعي انسانيته وكرامته، فيخرج الناس من ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والأخرة.

 

وزير الداخلية الأردني يزور المسجد الأقصى تحت حراب الاحتلال بدل أن يقود جيشا لتحريره

 زار وزير الداخلية الأردني غالب الزعبي، اليوم الأحد، المسجد الاقصى المبارك وقام بجولة في ساحاته، تأكيد على موقف الأردن ملكا وحكومة وشعبا، تجاه قضية فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني في دولة حرة ومستقلة وذات سيادة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وقبيل دخول الوزير الأردني لساحات الأقصى قام 48 مستوطنا و7 من موظفي حكومة الاحتلال باقتحام المسجد الأقصى على مجموعات، وتجولوا في أنحاء متفرقة من باحاته بحماية مشددة من شرطة الاحتلال.

كيان يهود لا يحفظ ماء وجه أعوانه وأوليائه حتى في الشكليات، فأبى يهود إلا أن يجعلوا زيارة وزير الداخلية الأردني مغمسة بالذل والاستصغار، وهذا أمر طبيعي حصوله مع كل من رضي لنفسه أن يكون عونا للأعداء وعدوا لأهله ودينه، لو كان عند أركان النظام الأردني ذرة من حياء أو كرامة لسيروا جيوش الكرامة التي تحرر الأقصى وتذيق الصغار ليهود الغاصبين، وما رضوا لأنفسهم أن يدخلوه تحت حراب الاحتلال. {الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً}