ومضات

ابن سلمان يحاول تحسين صورة وجهه ووجه أبيه القبيح بعد إهانات ترامب المتتالية!!

 بعد سلسلة الإهانات التي وجهها ترامب لسلمان وابنه بشكل فضح مدى عمالة وهوان الملك وولي عهده،جاء الرد من ولي العهد على استحياء وفيه نوع من التضليل والخداع حيث قال:"في الواقع لن ندفع شيئاً مقابل أمننا، لأن كل الأسلحة التي نحصل عليها يتم دفع ثمنها".

وبذلك فإن ابن سلمان يحاول التقليل من حجم الفضيحة والإحراجالذي تسببت به تصريحات ترامب المتعجرفة، فيتذرع بالحجة الواهية التي اعتاد عليهاآل سعود في كل مرة يدفعون فيها مليارات الدولاراتلأسيادهم،وهي حجة شراء السلاح، بينما الحقيقة أن هذه الصفقات تُفرض عليهم فرضا من قبل أسيادهم لنهب أموال الأمة ومقدرتها مقابل سلاح يستخدم لقتل المسلمين وتنفيذ المشاريع الغربية أو يكدس في المخازن ليتحول بعد فترة من الزمن إلى خردة يُحتاج التخلص منها إلى مزيد من المال!!

إن لم تتحرك الأمة لخلع هؤلاء الحكام الخونة وإقامة دولة الإسلام فإنّ ثروات المسلمين ستؤول إلى أعدائها، حيث صرح ترامب بأن ما تدفعه السعودية-وهذا يشمل كل الأموال التي دفعت ومنها صفقة 460 مليار دولار- لا يشكل سوى %30من المبلغ الذي يجب دفعه مقابل الحماية الأمريكية!؟.

روسيا تفاخر بجرائمها في الشام والأمة لن تنسى ذلك!!

  قدمت روسيا جردة حساب لما وصفته بإنجازاتها على الساحة السورية، وذلك بمناسبة مرور 3 سنوات على تدخلها العسكري المباشر هناك، وأعلن رئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي، فيكتور بونداريف، أن حوالي 100 ألف "إرهابي" قتلوا في سوريا، خلال 3 سنوات منذ انطلاق العمليات العسكرية الروسية هناك. وهذا العدد يشكل ربع القتلى السوريين بجميع فئاتهم منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011 وحتى مطلع عام 2018، وفق تقارير دولية، إضافة إلى 5 ملايين طالب لجوء، وأكثر من 6 ملايين نازح، وفقا لوكالات أُممية.

إنّ روسيا تعلم أن ما تسميه إنجازات في سوريا هي في حقيقتها مجازر وحشية ضد شعب اختار لنفسه أن يتحرر من الاستعمار، وتعلم أنّ من تسميهم إرهابين هم أولئك الذين اختاروا الإسلام على ما سواه وأبوا أن يخضعوا للاستعمار وأذنابه الحكام في إيران وسوريا وتركيا وقطر والسعودية، ولكنها تريد أن تضلل شعبها بالأكاذيب وتذكر أمريكا بدورها الإجرامي الذي تنتظر عليه حصة من الكعكة التي يحسبون أن موعد أكلها قد اقترب.

أما نحن فنحفظ لروسيا دورها الإجرامي الذي ستجازيها عليه الأمة قريبا إن شاء الله، فأملنا بالله كبير، أن يرد كيد الكافرين إلى نحورهم وأن يجعل أعمالهم عليهم حسرات، وأن يعجل الله بنصر من عنده يفرح به المؤمنون.

 

السيسي نموذج على العمالة والخضوع للمستعمرين!

 أشاد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بنظيره الأمريكي، دونالد ترامب، واعتبره شخصية عظيمة أحدثت تغيرات فريدة في سياسات الولايات المتحدة الأمريكية على مستوى العالم!.

لا شك أن ترامب شخصية جدلية حتى لدى الشارع الأمريكي، ولا شك أنه شخصية استثنائية في وقاحتها وصلفها وعنجهيتها بما يمثل الصورة الحقيقية بدون مكياج للعقلية الأمريكية الاستعمارية التي تحكم العالم، ولا شك أيضا أن ترامب قد أسفر بكل وضوح عن اصطفافه بجانب ربيبة أمريكا كيان يهود فأعلن القدس عاصمة المحتلين ويسعى للقضاء على حق العودة وأجرم بحق اللاجئين.

وإزاء جرائمه ووقاحته المستمرة يخرج السيسي ليكيل له المديح ويلبسه ثوب العظمة!

إن تصريحات السيسي هذه مجرد علامة متواضعة على مدى عمالة وتبعية الحكام للمستعمرين ومدى انهزامهم الفكري وسقوطهم السياسي، فهؤلاء يشعرون بالصغار أمام ترامب وأمثاله، فالمستعمرون هم أصحاب الفضل والمنة عليهم، فهم الذين جلبوهم وهم الذين نصبوهم حكاما على رقاب المسلمين، فلهم يدينون بالولاء  ويشعرون بالدونية تجاههم.

والحال كذلك، فعلى الأمة وهي ترى صغار حكامهاأمام الكافرين أن تدرك ضعفهم وأن تتحرك لاقتلاع أنظمة حكمهم العميلة للغرب وتقيم خلافة راشدة يرتعد من سماع اسمها ترامب وأمثاله من أعداء الأمة، خلافة تعيد للأمة هيبتها التي ضيعها الحكام وتنصر بالرعب.

ترامب يتبع الإهانة بالابتزاز لسلمان، فهل من متعظ؟!

لم يكتف ترامب بالإهانة التي وجهها للملك سلمان السبت الماضي خلال تجمع انتخابي حيث قال أنه أبلغه خلال مكالمة هاتفية: "ربما لن تكون قادراً على الاحتفاظ بطائراتك دون الحماية الأمريكية". حتى أتبعها بابتزاز فج قائلا: " قلت: أيها الملك نحن نحميك، ربما لا تتمكن من البقاء لأسبوعين من دوننا، عليك أن تدفع لجيشنا".

إن كل القرابين ومئات المليارات التي قدمها سلمان وابنه لترامب وانصياعهما التام لكل ما تطلبه أمريكا من إفساد للبلاد والعباد ومحاربة للإسلام وتمكينها من نهب ثروات المسلمين وتسخير الجيش السعودي لخدمة مشاريعها السياسية في اليمن وغيرها، رغم كل ذلك يتعمد ترامب إهانة الملك سلمان على الملأ دون أن يحفظ له ماء وجه، مستعرضاً عجرفته وقدرته على الابتزاز وجلب الأموال لحشد مزيد من التأييد لحزبه في الانتخابات النصفية.

إن هذا الاذلال أمر طبيعي لمن يستمد قوته من دولة كافرة مجرمة ورئيس متعجرف لا يقيم وزنا لدول كبرى فكيف بحكام عملاء؟!  فهل من متعظ؟

اعتقالات وصراعات فصائلية مقيتة تمعن في تقزيم قضية فلسطين وتزيد من معاناة أهلها

معا- شنت الأجهزة الامنية في الضفة حملة اعتقالات واسعة في صفوف نشطاء حركة حماس طالت قرابة 67 ناشطا وأسيرا محررا، وحسب لجنة الأهالي فإن أمن السلطة نفذ خلال أقل من 24 ساعة أكثر من 100 حالة اعتقال سياسي واستدعاء للتحقيق، وقد تبادلت كل من حركتي فتح وحماس اتهامات حول اعتقال عناصر وكوادر من قبل أجهزة كل منهما في الضفة الغربية وقطاع غزة.

إنّ هذه الاعتقالات تزيد من مأساة أهل فلسطين المظلومين، ويتحمل وزرها كل من روع الآمنين في بيوتهم من أجل التصارع على سلطة وهمية لا سيادة لها ولا سلطان أمام المحتلين الغاصبين، والمصيبة أننا نشهد استقواء هذه الأجهزة على أهل فلسطين المظلومين القابعين تحت احتلال كيان يهود وتغول على شباب فلسطين في حين لا نلمس لها أثرا في حماية أهل فلسطين من الاعتقالات والقتل والجرح والقصف الذي يتعرضون له بشكل شبه يومي من قبل الاحتلال.

 إن ارجاع قضية فلسطين لحضن الأمة الإسلامية للعمل على تحريرها هو الحل الشرعي الذي يجب أن توجه له كل الجهود لتخرج قضية فلسطين من قمقم الصراعات الفصائلية المقيتة التي قزمتها وزادت من معاناة أهل فلسطين إلى فضاء الأمة التي يجب أن تتحمل مسؤوليتها في تحرير الأرض المباركة.

27-9-2018

 

 
 

الملك عبد الله ودون خجل يشيد بدور المنظمات اليهودية في تحقيق السلام!!

 أشاد عبد الله الثاني بأهمية دورالمنظمات اليهودية في دعم الجهود الهادفةلتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة، وذلك خلال لقائه عدداً من ممثلي المنظمات اليهودية على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومما صرح به"لا سلام ولا استقرار في الشرق الأوسط دون قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود المحتل عام 1967م وعاصمتهما القدس الشرقية تعيش بأمن وسلام إلى جانب كيان يهود".

فوق جريمة تقييد الجيوش ومنعها من التحرك لتحرير الأرض المباركة،وفوق عظم خيانة الجلوس مع المنظمات اليهودية -التي تعمل ليل نهار على توفير الدعم الخارجي لكيانهم- يتبجح الملك عبد الله بجلوسه مع هؤلاء المجرمين بل ويمدحهم ثم ينطق بلسان سيدته الخبيثة بريطانيا ويجعل نفسه أداة في يدها لمناكفة ترامب وصفقته المشئومةعلى حساب دماء المسلمين وأرضهم فيطالب بتنفيذ مشروع حل الدولتين القاضي بالتنازل عن جل الأرض المباركة لكيان يهود والعيش معه بأمن وسلام.

لقد بات من المعلوم للجميع بأنّه لا أمن ولا استقرار في منطقة الشرق الأوسط طالما بقي هذا الخنجر المسموم -كيان يهود- مغروساً فيه، أما الطريق لإزالته فهويمر عبر إسقاط الأنظمة المجرمة الخائنة ومنها النظام الأردني وإقامة دولة الإسلام التي تحرك الجيوش لانتزاع هذا الخنجر المسموم وبذلك تعيد إلى المنطقةاستقرارها وتداوي جراحها.