ومضات

أردوغان يدين ويندد وأما جيشه فخارج المعادلة حين الحديث عن قتال يهود

  ندد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت بشدة بما قام به كيان يهود على حدود قطاع غزة واتهمه بارتكاب "هجوم غير انساني". وفي تصريحات بثها التلفزيون الرسمي قال أردوغان: "ندين بشدة الهجمات الإسرائيلية اللاإنسانية ضد إخواننا الفلسطينيين في غزة، ونسأل الله تعالى الرحمة للشهداء"، لافتا إلى أن "إسرائيل ستلقى جزاءها على ما تقوم به من ظلم تجاه الفلسطينيين". وأضاف الرئيس التركي: "سنقف دوما مع إخواننا الفلسطينيين في قضيتهم العادلة حتى النهاية".

شأن أردوغان شأن كل حكام المسلمين المجرمين وشأن الجامعة العربية التي تريد أن تعقد اجتماعا طارئا من أجل أحداث غزة، وبالطبع ليس لتحرك الجيوش أو تستنفر المسلمين لقتال يهود، ففلسطين ليست اليمن ولا عفرين ولا الشام، بل من أجل الشجب والاستنكار والتنديد أو مناشدة ترامب والأمم المتحدة للتدخل بالوساطة عند يهود لوقف القتل!!.

إن مصيبة المسلمين في حكامهم عظيمة، فهم أصل البلاء وسبب الذل والهوان، والعمل على خلعهم من أوجب الواجبات.

حتى بناء المساجد والمدارس الدينية يتخذها الحكام أداة لتنفيذ المخططات الاستعمارية!

 "القدس العربي": كشف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لصحيفة "واشنطن بوست" أن انتشار الفكر الوهابي في بلاده وبناء المدارس والمساجد حول العالم يعود إلى فترة الحرب الباردة عندما طلبت دول حليفة من السعودية استخدام أموالها لمنع تقدم الاتحاد السوفييتي في دول العالم الإسلامي.

لقد سقطت ورقة التوت التي كانت تخفي بعضاً من سوءة الحكام الذين ظن البعض أنهم ولاة أمور أو أنهم ينافحون عن المسلمين أو بعض مذاهبهم، لتظهر مدى خيانتهم لله وللرسول وللمؤمنين ولتظهر أن كل أفعالهم قبلتها واشنطن أو لندن أو باريس، وليس فيها لله ولنصرة دينه والحرص على المسلمين مثقال ذرة.

فهل بقي عذر لمعتذر في السكوت عن هؤلاء الحكام الأقنان الذين اتخذوا ديننا هزوا وتلاعبوا به وجعلوا من المسلمين تبعاً للكافرين؟!

إن واجب المسلمين جميعاً الإطاحة بهؤلاء العملاء وإقامة الخلافة على منهاج النبوة على أنقاض عروشهم لتحكمنا بالإسلام النقي من كل شائبة وتنتقم من المستعمرين وأذنابهم.

 

في زمن الرويبضات...أموال المسلمين تذهب لجيوب المستعمرين أما بطون الفقراء فلتملأ بالحجارة!

 استعرض الرئيس الأميركي خلال لقائه الثلاثاء بولي العهد السعودي بعض الصفقات العسكرية بين الجانبين، واعتبر أن قيمة بعض من هذه الصفقات المقدرة بمليارات الدولارات قليلة، وطالبه بزيادتها، وتحدث الطرفان عن استثمارات سعودية ضخمة في الولايات المتحدة. وقال ترمب إن "السعودية دولة ثرية جدا وستمنح بلاده بعضا من هذه الثروة كما نأمل في شكل وظائف وصفقات معدات عسكرية".

كالشمس في رابعة النهار يعلن ترامب عن نيته الاستيلاء على ما تبقى من ثروات المسلمين تحت مسمى الصفقات، فهو لم يكتف بنصف تريلون دولار استولى عليها في زيارته للرياض بل يريد المزيد ثم المزيد ثم المزيد حتى لا يبقى للمسلمين شيئا يسدون به رمقهم.

إن تلك الصفقات ليس إلا إتاوات يدفعها ابن سلمان ليعتلي كرسياً معوج القوائم، وهي قرابين يقدمها النظام السعودي الخائن على عتبات البيت الأبيض ولاءً وتبعية، بينما مسلمو العالم بل حتى أهل الحجاز يعانون الأمرين وتفرض عليهم الضرائب وتضيق عليهم أسباب العيش لينعم المستعمرون بخيراتهم! فأي إجرام هذا وإلى متى تبقى الأمة صامتة عن هؤلاء الرويبضات؟!

القدس تنتظر جيوش الفاتحين لا حثالة من المطبعين الخائنين

  وكالة معا زار وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي ناصر بوريطة برفقة وفد دبلوماسي مغربي المسجد الأقصى المبارك، وقالالوزير "إن توجيهات وتوصية الملك محمد السادس هي أن تبدأ الزيارة من القدس كدعم للفلسطينيين عموما والمقدسيين خصوصا، وللوقوف على آخر المستجدات في المدينة، والقدس جزء منا جميعا كعرب ومسلمين، وصعوبة الظروف في مدينة القدس لا تعني الاستسلام."

الوزير المغربي يتكلم عن عدم الاستسلام، ويعتبر أن القدس جزء من العرب والمسلمين، فهل زيارته للقدس تحت حراب الاحتلال كانت لتتم بدون إذن من كيان الاحتلال ووجود علاقات جيدة وطبيعية معه، ما يعني أن حكام المغرب حالهم كحال باقي الحكام استسلموا للاحتلال منذ زمن، ولو كانت القدس جزءا من العرب والمسلمين كما يدعون لحركوا جيوشهم لتحرير القدس بدلا من زيارتها تحت حراب الاحتلال وبإذنه، ولكنهم خونة ألفوا الذلة والمهانة، والقدس بريئة منهم ومن صنيعهم وتنتظر جيوش الفاتحين لا حثالة المطبعين المتخاذلين.

الحرية تنال بالانعتاق من كل أشكال الاستعمار لا باتباع سننه والركض في الشوارع!

 انطلق صباح اليوم الجمعة ماراثون فلسطين الدولي السادس "اركضوا للحرية" من ساحة كنيسة المهد في مدينة بيت لحم، بمشاركة أكثر من 7000 فلسطيني واجنبي. وأعطى شارة البداية محافظ بيت لحم اللواء جبرين البكري، وأمين عام المجلس الأعلى للشباب والرياضة الوزير عصام القدومي، ورئيس بلدية بيت لحم أنطون سلمان.

لم يعد ما تنظمه السلطة ومؤسساتها، من نشاطات لا منهجية وأخرى تسمى ثقافية ورياضية، يقتصر على الإفساد وتخريب الأخلاق ونشر الاختلاط المحرم حتى في يوم الجمعة المباركة بل تعدى ذلك إلى اغتيال المفاهيم وتشويهها لا سيما مفهوم التحرر.

إن الحرية تنال بالانعتاق من كافة أشكال الاستعمار سواء أكان ثقافيا أم اقتصاديا أم عسكريا، أما تقليد الكافر المستعمر واتباع سننه وحمل أفكاره والارتهان لدعمه المالي وتسول دعمه السياسي فهو قمة العبودية وإن سمي حرية!

إن باب الحرية يدق بالتضحية بالنفس والمال في سبيل الأمة ودينها ومقدساتها وعلو حضارتها لا بالركض في الشوارع أو الغناء والرقص، ورحم الله شوقي إذ قال

وَلِلحُرِّيَّةِ الحَمراءِ بابٌ… بِكُلِّ يَدٍ مُضَرَّجَةٍ يُدَقُّ

 

حتى أكبر دولة غربية...ديمقراطيتها كاذبة!

  بثت القناة الرابعة البريطانية تحقيقات تكشف علاقة الحملة الانتخابية للرئيس الأميركي دونالد ترمب مع شركة "كامبريدج أناليتيكا" البريطانية التي تختص في استخدام أساليب غير أخلاقية والترويج لأخبار كاذبة أثناء الحملات الانتخابية.

إن الديمقراطية قد حملت شعار حكم الشعب وجعلته مصدر السلطات، ورغم بطلان هذا الطرح فكريا وبطلانه عقديا لدى المسلمين، فها هي الحوادث تكشف كذبه كذلك، فالشعب الذي تزعم الدول الديمقراطية أنها تستمد السلطات منه لا يعدو ألعوبة تحركه وتشكل الرأي العام فيه الشركاتُ المختصة بالحملات الانتخابية والمملوكة لكبار الرأسماليين، المتنفذين الحقيقيين في الدول الغربية، كيفما تشاء وبأساليب قذرة، ليظهر نظام الحكم الغربي على حقيقته، أنه حكم الأقلية الشريرة والطبقة الرأسمالية المتوحشة بغطاء حكم الشعب واختياره!!

إن العالم يعاني تحت حكم الرأسماليين معاناة شديدة، فلقد أهلك هؤلاء الحرث والنسل ودمروا العالم لأجل مصالح آنية أنانية، وليس أمام العالم من سبيل للنجاة إلا بالإطاحة بهذا النظام المتوحش واللجوء لنظام من لدن حكيم، نظام يكرم الإنسان ويعلي شأنه ويحكم بين الناس بالعدل.