ومضات
ترامب بصراحته يفضح الوجه الاستعماري لأمريكا في سوريا
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن سوريا "ضاعت منذ زمن"، ولم يبق فيها إلا "الرمال والموت"، ولكنه لم يحدد جدولا زمنيا لانسحاب القوات الأمريكية منها. وأضاف في حديثه خلال اجتماع حكومي: "لا نتحدث عن ثروة طائلة، نحن نتحدث عن الرمال والموت، ولا أريد البقاء في سوريا إلى الأبد".
إنّ الصراحة التي يتحدث بها ترامب تفضح أمريكا والغرب وتكشف إجرامهم وسوءاتهم، فكلامه يعني بكل تأكيد أن أمريكا لم تنظر إلى سوريا إلا كمستعمرة لها، ولم يكن هناك كما يدعون قيم أو مبادئ تقف وراء تدخل أمريكا المباشر وغير المباشر من خلال العملاء والاتباع، فها هو يبرر انسحاب قواته بأنّه لم يعد هناك مقام أمن لجنوده أو ثروة طائلة ليحافظ عليها، ونزيد على ذلك بأنّ ترامب وأمريكا وجدت من يقاتل لتحقيق مصالحها نيابة عنها كروسيا وإيران وحزب إيران وتركيا، فلما لا تنسحب وتكسب الرأي العام لا سيما أن الحديث يدور عن ألفي مقاتل، وهو عدد تافه إذا ما قورن بحجم القوات التي تقاتل إلى جانب الأسد في سوريا!

النظام الأردني يؤكد بأنّ مواقف أهل الأردن الأغيار لا تعبر عنه

  قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بالأردن السفير ماجد القطارنة، إن سفارة يهود في عمان اتصلت بوزارة الخارجية وشؤون المغتربين وطلبت إيضاحات حول مرور وزيرة الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات فوق علم كيان يهود خلال دخولها مبنى مجمع النقابات المهنية يوم الخميس الماضي لحضور اجتماع رسمي، وأوضح القطارنة أنه تم إعلام كيان يهود أن المبنى هو مبنى خاص وأن الوزيرة دخلته من المدخل الرئيس لحضور اجتماع رسمي. وأكد احترام الحكومة لمعاهدة السلام مع كيان يهود.

مرور وزيرة الدولة لشؤون الإعلام على علم كيان يهود المرسوم بشكل دائم على أرضية المدخل الرئيسي لمجمع النقابات المهنية بعمان على خلاف رئيس الوزراء الرزاز الذي دخل المجمع من الجانب الخلفي تجنبا للدوس على العلم، اعتبره مراقبون "يكشف عن عمق الخلل داخل الفريق الوزاري، وغياب التنسيق بين أفراده"، أما الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية فقد لخص الموقف حين أكد على الفصل بين أهل الأردن الأغيار وبين المواقف الخسيسة للحكومة والنظام، ليدلل على مدى اتساع الهوة بين الحكام والشعوب، وأنّ حكام المسلمين لا يمثلون المسلمين ولا يعبرون عنهم، بل الأمة يمثلها ويعبر عنها من يرى في كيان يهود احتلالا غاشما وجب استئصاله وخلعه من الأرض المباركة، دونما تأخير أو تسويف.

دعمٌ لا يرقى إلى تحريك الجيوش هو فتاتورماد يذر في العيون لتمرير خيانتكم!

 تتسارع الأحداث على الأرض، ويزداد تغول يهود يوماً بعد يوم، وتشتد معاناة أهل فلسطين، فمن جهة جرائم يهود ومن جهة حصار غزة الذي يكاد يخنقها حتى الموت، ومن جهة أخرى ظلم السلطة وما تتخذه من إجراءات تُضيق عليهم سبل حياتهم وأسباب معيشتهم، أمام ذلك كله يُسجل يومياً العديد من التصريحات لمسؤولين في بلاد المسلمين يزعمون دعمهم لأهل فلسطين، ونصرة قضيتهم، وحرصهم على رفع الظلم عنهم، وإنهاء معاناتهم.

إن تلك المساعي المبذولة بحجة الدعم والمساندة لأهل فلسطين ما هي إلا أداة تبيض لصفحات تلك الأنظمة السوداء، ومحاولة تجميل لوجوههم البشعة، وهي لا ترقى بأي حال من الأحوال إلى مستوى التضحيات والمعاناة التي يقدمها أهل فلسطين يومياً من أجل المحافظة على أمانة الأرض المباركة، ولسان حالهم أن من يقدم روحه من أجل فلسطين لا ينتظر منكم جعجعة وتصريحات، أو أن تدفعوا ديته ثمنابخسادراهم معدودة لتسدوا جوعة أبنائه، أو إعمار بيته!فأي دعم لا يرقى إلى تحريك الجيوش هو فتاتورماد يذر في العيون لتمرير خيانتكم.

مسلمو الصين المضطهدون...من لهم غير الخلافة؟!

 قالت وسائل إعلام صينية الثلاثاء إن السلطات الحكومية في ولاية يوانّان قامت بإغلاق ثلاثة مساجد في منطقة "فيشان" بحجة "تدريس علوم دينية بشكل غير قانوني". وأن "السلطات المحلية منعت أداء العبادة داخل المساجد، بحجة تدريس علوم دينية غير قانونية"، مشيرة إلى وقوع ما سمتها "مشاحنات بين قوات الأمن المحلية ومسلمي "هوي" الذين حاولوا التصدي لإغلاق مساجدهم".

ما يحدث لمسلمي الصين هو شاهد حي على أن المسلمين بلا راع ملاحقون ومضطهدون حتى في أداء عباداتهم، وهو شاهد أيضاً على مدى تواطؤ الأنظمة في بلاد المسلمين مع الكافرين، وشاهد كذلك على صمت ما يسمى بالعالم الحر على الجرائم البشعة إذا ما كان ضحيتها من المسلمين.

إن النصرة الحقة للمسلمين المضطهدين في الصين وفي ميانمار وفي فلسطين وفي كل بقاع العالم لا تكون بالدعاء أو الدعم المالي فحسب بل بحديدٍ يفل الحديد وتحرك الجيوش لتلقن المعتدين دروساً تنسيهم وساوس الشياطين. وبغير ذلك ستبقى مأساة المسلمين تتكرر. فعلى كل الغيورين أن يغذوا السير نحو إقامة الخلافة نصرة للمسلمين المستضعفين واستجابة لأمر الله ورسوله، وفي ذلك الفوز المبين.

هكذا مقام ترامب في بلادنا لو لم يكن حكامنا عملاء

  أقر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوجود مخاوف أمنية رافقت زيارته إلى العراق، معربا عن "حزنه الشديد" لحاجته إلى كل هذه السرية للقاء الجنود الأميركيين هناك، حيث سافر بطائرة مطفأة الأضواء في زيارة مفاجئة وسريعة أمس الأربعاء بعد انتقادات كثيرة طالته بسبب عدم قيامه يوما بزيارة لجنود أميركيين بالخارج، قال ترامب "من المحزن جدا عندما تنفق سبعة تريليونات دولار بالشرق الأوسط أن يتطلب الذهاب إلى هناك كل هذه السرية الهائلة والطائرات حولك وأعظم المعدات في العالم، وأن تفعل كل شيء كي تدخل سالما".

إنّ ما واجهه الرئيس الأمريكي لزيارة العراق من صعوبات أمنية، واستعدادات وتخف رغم مرور ما يقارب 15 عاما على احتلال أمريكا للعراق وإنفاق سبعة تريليونات دولار ليستقر للاستعمار قرار في العراق، لهو الوضع الأصيل، وهو أقل ما ينبغي أن يكون حاله حين زيارة أي بلد من بلاد المسلمين، لا أن يزوروها ضيوفا أعزاء، فيقابلون بالأحضان وتغدق عليهم الأموال ويحلون بالقصور والفنادق كأنهم أصحاب ديار، فلولا عمالة الحكام ونذالتهم لما طاب للغرب مقام أو زيارة إلى بلادنا، فهم العدو والخصم، ولو كان في العراق حكم وسلطان حقيقي للحكام لزارها ترامب مرتاحا منتشيا نافشا ريشه كما زار غيرها من بلاد المسلمين.

 

جيش يهود يعتقل الطالبات من رام الله بينما السلطة منشغلة بهرطقاتها ومناكفاتها مع حماس!!

  اعتقلت قوات الاحتلال، صباح يوم الأحد، 3 طلاب، بينهم طالبتان من المرحلة الأساسية العليا، من أمام إحدى المدارس في بلدة بيتونيا جنوب رام الله وهن يصرخن مستنجدات وسط غياب واختفاء أثار أجهزة السلطة الأمنية. بينما السلطة منشغلة بهرطقاتها ومناكفاتها مع حركة حماس حول ألقاب مملكة ومسميات لا واقع لها، حيث  أعلن رئيس السلطة محمود عباس حل المجلس التشريعي وذلك التزاما بقرار المحكمة الدستورية الفلسطينية التي قررت إيضا إجراء انتخابات برلمانية خلال ستة أشهر، وهو ما ردت عليه حركة حماس بالرفض واعتباره باطلا.

فإذا كانت السلطة لا تريد أو تعجز عن حماية طالبتين في عقر دار السلطة، رام الله، حيث مقر المجلس التشريعي ومحكمة العدل العليا والمحكمة الدستورية ومقر الرئاسة ورئاسة الوزراء، وحيث الألوف المؤلفة من العساكر والأجهزة الأمنية، إذا كانت السلطة تعجز عن حماية طالبتين من بنات فلسطين هناك، فما حاجة أهل فلسطين بالسلطة وكل أركانها وهيئاتها وكراسيها وألقابها؟! وعلام المناكفات على ألقاب ومسميات وهمية لا واقع لها ولا سلطان؟!  فلو كان عند السلطة ذرة من حياء لاختارت باطن الأرض على ظاهرها.

إن السلطة الفلسطينية بحد ذاتها مؤامرة على قضية فلسطين، وما مشروعها إلا لتصفية القضية وإضفاء الشرعية على كيان يهود، وما التصارع عليها إلا مساهمة في حرف البوصلة عن طريق التحرير وسبيل الحل الجذري للأرض المباركة فلسطين.

23/12/2018

Alternative flash content

Requirements

Alternative flash content

Requirements