المقالات

إنّ الحديث عن الخلافة هو حديث عن هوية وحضارة، حديث عن مبدأ وحياة، فالخلافة ليست مجردة فكرة استهوتها قلوب المؤمنين، ولا هي حدث تاريخي مرَّ وانتهى، ولا هي أمنية استعذبها المخلصون فحسب، بل الخلافة منهاج حياة،

في الحلقة السابقة من هذا المقال (تحت عنوان هل يكون القضاة أداة بأيدي الساسة؟)، تحدثت عن خلفية اعتقالي السياسي لدى السلطة الفلسطينية لما يقرب من شهر، وعن اعتقال العشرات على الخلفية السياسية ذاتها، وعن تسخير القضاء لخدمة الساسة، وعن دوس ساسة السلطة وضباطها على قرارات القضاء

برزت ظاهرة الإثارة الإعلامية في سياسة الرئيس الأمريكي الجديد عبر التصريحات الشاذة ثم التراجع عنها، وإعادة ضبط الموجة بالرؤى الاستراتيجية الأمريكية، ومن ذلك تصريحاته خلال زيارة رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو لواشنطن الشهر الماضي، بأنه لن يصر بعد الآن على حل الدولتين، وقال "أنظر إلى حل الدولتين وحل الدولة... الحلان يناسبانني" (الجزيرة مباشر 16/2/2017).

ظاهريا، يمكن

يحيي أهل فلسطين وخاصة في ما يعرف بداخل الخط الأخضر في كل عام يوما للأرض والتمسك بها، في عادة دأبوا عليها منذ 41 عاما، حيث قام حينها كيان يهود بإعلان مصادرة 21 ألف دونم من أراضيهم، حيث تصدى لهم أهل فلسطين فقُمعوا بعدما استشهد عدد منهم، وهو الحادث الذي تلته حوادث أخرى وخطط لكيان يهود لمصادرة مزيد من الأراضي، سواء في داخل الخط الأخضر وخاصة

إذا غاب القانون وفسد القضاء، كيف يمكن التمييز بين العصابات وبين الحكومات في النزاع والصراع؟ سؤال يقفز للذهن عند النظر إلى ممارسات الأنظمة البوليسية التي تجعل الرئيس فوق القانون، وتجعل قراره فوق حكم القضاء

هي قصة طويلة بدأت فصولها بالتسارع في الأعوام الأخيرة الماضية على نحو دفع بها لتطفو إلى السطح بشكل جلي استدعى تحركات عاجلة جدية من المخلصين وأصحاب المواقف الشجاعة في وجه السلطة الفلسطينية