المقالات

هي قصة طويلة بدأت فصولها بالتسارع في الأعوام الأخيرة الماضية على نحو دفع بها لتطفو إلى السطح بشكل جلي استدعى تحركات عاجلة جدية من المخلصين وأصحاب المواقف الشجاعة في وجه السلطة الفلسطينية

في مسعىً لإحياء مفاوضات السلام المتعثرة بين السلطة الفلسطينية وكيان يهود، عُقد في الخامس عشر من الشهر الجاري مؤتمر دولي للسلام في باريس، حضره ممثلون عن سبعين دولة وخمس منظمات أممية، هي الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي واللجنة الرباعية والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي، ودون حضور السلطة وكيان يهود جراء رفض رئيس وزراء يهود حضو

إذا كان الدور الذي لأجله وجد الجيش غائبا، فلماذا التسلّح إذًا؟ سؤال يتبادر للذهن لدى متابعة أخبار صفقات السلاح التي تُبرمها وتُنفذها أمريكا مع عدد من الدول العربية، وخصوصا تلك التي تغطّ في سبات سياسي عميق، يُسكرها عن أي فعل عسكري في خدمة الأمة، من مثل الكويت وقطر، والإمارات العربية والمغرب، بل وحتى السعودية، التي لم تتذكر يوما أن لديها سلاحا إلا عندما استنهضتها أمريكا لخدمة أجندتها في اليمن، وذلك في المطحنة الطائفية، والتي تهدف إلى إعادة تقاسم النفوذ الاستعماري فيه. إذًا، لماذا تُصرف المليارات - من مقدرات الأمة الإسلامية - على تكديس ذلك السلاح الأمريكي؟ سؤال جدير بالتحليل والتفكير ونحن نتابع أخبار الصفقة الأخيرة التي أعلنت عنها وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، والتي تفوق قيمتها سبعة مليارات دولار لتوريد مروحيات عسكرية وطائرات وصواريخ لأربعة من "حلفائها العرب" وهي السعودية والإمارات وقطر والمغرب (سي إن إن في 9/12/2016).

أوردت جريدة الحياة اللندنية بتاريخ 18/01/2017م خبرا جاء فيه بتصرف: "يقوم وفد من المعارضة السورية منذ أمس (الثلاثاء) بزيارة إلى كيان يهود بدعوة من «معهد ترومان» التابع لـ «الجامعة العبرية» في القدس، في زيارة نادرة من نوعها أثارت غضب الطلاب العرب الذين اعتبروا أن الوفد «لا يمثّل» المعارضة السورية وأن في الزيارة «نوعاً من الاعتراف بكيان يهود».

مع أن أمريكا في ختام حالة البطة العرجاء، إن لم نقل الكسحاء، وهي في مرحلة الانتقال الرئاسي، علت نبرة الحديث عن الحراك السياسي نحو "حل الدولتين"، مع إطلاق "رؤية كيري الشاملة"، وهذا المقال يسلط الضوء على تلك الرؤية ومفاعيلها.

تمتد الحرائق الى انحاء مختلفة من "اسرائيل" فيما لا تزال قوات كبيرة من الاطفائية تعمل لإخماد ألسنة اللهب التي وصلت حيفا وتم اخلاء السكان وطائرات الاطفاء من عدد من الدول تصل بينها تركيا التي بادرت بالاتصال وتقديم المساعدة.