إصدارات حزب التحرير - فلسطين

مطوية توزع على الناس في الذكرى الخامسة والتسعين لهدم الخلافة، ضمن الفعاليات التي ينظمها حزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين. وهي تشتمل على تعريف بالخلافة وقواعد نظام الحكم فيها وتاريخ هدمها، وتدعو المسلمين لأن يكونوا في فسطاط المؤمنين المسارعين لإقامة الخلافة التي تمثل تطلع الأمة وسبيل خلاصها، وتوضح المطوية أن ما يسمى بالحرب على الإرهاب تستهدف الإسلام بذرائع واهية، وتؤكد

أعلن مجلس وزراء السلطة بتاريخ 17/1/2016  عن نيته استملاك أرض سبتة المقام على جزء منها الكنيسة الأرثوذكسية الروسية ( المسكوبية) في مدينة الخليل.

في خطاب ملؤُه المطالبات الذليلة والاستعطاف المنكسر والتباكي حول مآسي أهل فلسطين، طالب رئيس السلطة محمود عباس الأمم المتحدة أمس الأربعاء30/9/2015 بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني، وأكد على ضرورة السلام للمنطقة تجنباً للحروب الدينية وحرصاً على الشعب "الإسرائيلي" -الذين وصفهم بالجيران- والفلسطيني على حد سواء، وزعم أن أهل فلسطين يعلقون الآمال على الأمم المتحدة ودولها لتمكينهم من نيل حريتهم واستقلالهم وسيادتهم.

في خطوة منكرة وجريمة جديدة، أصدر مجلس وزراء السلطة قرارا بتاريخ 23/2/2016 يقضي بتمليك الروس الحاقدين ممثلين بما يسمى البعثة الروسية لبطريكية موسكو (المسكوب) أرضا مساحتها تزيد عن 73 دونم من وقف الصحابي تميم الداري في وسط مدينة الخليل، تضم قبورا لآل مجاهد ومجاهدين أتراك.

لأن الأقصى ارتبط بالخلافة فتحاً وتحريراً وحفظاً، وبضياعها ضاع، فقد كانا (الأقصى والخلافة) متلازمين لا ينفك أحدهما عن الآخر، لذا فلا غرابة أن انطلقت دعوة الخلافة في هذا الزمان من رحاب الأقصى، وأن الخلافة القائمة قريبا بإذن الله ستحرر الأقصى وتعيد له مكانته فيكون بيت المقدس عقر دارها.

(أما آن لحالة الفوضى والفلتان والتعدي التي يقوم بها مدراء وعناصر الأجهزة الأمنية أن تنتهي؟!! أم يظنون أن الناس عبيدٌ لا كرامة لهم..؟!!)  بهذه العبارة صدَّرنا كتابنا إلى محافظ بيت لحم "جبرين البكري" لعله يستحي من الله فيضع حداً