إصدارات حزب التحرير - فلسطين

(أما آن لحالة الفوضى والفلتان والتعدي التي يقوم بها مدراء وعناصر الأجهزة الأمنية أن تنتهي؟!! أم يظنون أن الناس عبيدٌ لا كرامة لهم..؟!!)  بهذه العبارة صدَّرنا كتابنا إلى محافظ بيت لحم "جبرين البكري" لعله يستحي من الله فيضع حداً

أما آن لحالة الفوضى والفلتان والتعدي التي يقوم بها مدراء وعناصر الأجهزة الأمنية أن تنتهي؟!! أم يظنون أن الناس عبيدٌ لا كرامة لهم...؟!!

اقترن شهر رمضان المبارك بالفتوحات والانتصارات الكبرى، وقد بدأ هذا الاقتران في أول رمضان صامه المسلمون في السنة الثانية للهجرة، إذ أكرمهم الله بالنصر المؤزر في معركة بدر الكبرى التي كسرت فيها شوكة مشركي مكة، ثم كان فتح مكة في 20 رمضان سنة 8هـ وهو اللقاء الأخير والحاسم مع مشركي العرب، وانتصر المسلمون على الفرس في معركة البويب  في 12 رمضان سنة 13هـ، وفتح الأندلس كان في رمضان سنة 92هـ،  ثم هزيمة الروم وفتح عمورية بقيادة المعتصم في 17 رمضان سنة 223هـ ، ولاحقا كانت معركة عين جالوت المفصلية التي هَزَمَ المسلمون فيها التتارَ ووضعوا حدا لجبروتهم وطغيانهم في 25 رمضان سنة 658هــ

قبل أيام من تنظيم شباب حزب التحرير لوقفتهم الاحتجاجية في بيت لحم ضد إجراءات السلطة التعسفية، سعى شباب الحزب بكافة الوسائل لكشف حقيقة ممارسات الأجهزة الأمنية، فخاطبوا الجهات المعنية علّها أن تتدبر في أمرها وتعيد النظر في تصرفات جهاز الأمن الوقائي ومديره الذي لم يراع إلاًّ ولا ذمة

أخرج الطبراني بإسناد حسن عن أنس بن مالك  رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم افعلوا الخير دهركم وتعرضوا لنفحات رحمة الله فإن لله عز و جل نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده وسلوا الله عز وجل أن يستر عوراتكم وأن يؤمن روعاتكم(

لقد عظم الله شهر رمضان تعظيماً للقرآن الكريم الذي فرق الله به بين الحق والباطل، وهدى الله به الناس فأخرجهم من الظلمات إلى النور، وتعظيم هذا الشهر المبارك يكون بتعظيم آيات الله وأحكام الله بالامتثال لأمر الله واجتناب ما نهى الله عنه.