إصدارات حزب التحرير - فلسطين

منذ ثمانية عشر يوماً والأسرى في سجون الاحتلال اليهودي الغاشم يخوضون إضراباً عن الطعام سعياً لنوال بعض حقوقهم وكرامتهم، ويتصاعد الإضراب ويتسع في ظل صمت السلطة والأنظمة وإحجامهم إلا عمّا تضلل به الرأي العام من تصريحات ومناشدات فارغة لما يسمى المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية!

منذ أكثر من شهر والسلطة الفلسطينية وأكابر مجرميها يمارسون القمع والاعتقال والترهيب والأكاذيب والتضليل من أجل طي صفحة أرض الصحابي الجليل تميم بن أوس الداريرضي الله عنهالتي أهدت منها 72 دونما في قلب مدينة الخليل للروس الحاقدين المجرمين، فبعد أن عجزت بالتحايل والقضاء طيلة السنوات الأخيرة عن تمليك الروس الأرض التي تعود ملكيتها للصحابي تميم الداري وذريته إلى يوم الدين بنص إنطاء كريم من رسول اللهصلى الله عليه وسلمكتبه عليرضي الله عنه وشهد عليه أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، سارعت السلطة قبل ما يقارب العام إلى استصدار قرار وزاري بتحويل الوقف إلى ملكية دولة، ثم أتبعته بتاريخ 4/1/2017 بقرار رئاسي وهبت فيه الأرض إلى الروس المجرمين، مخالفة بذلك القرار المستعجل الصادر عن محكمة العدل العليا برام الله بتاريخ 23/6/2016 الذي نص على وقف كامل الإجراءات بحق الأرض، ومستبقة بذلك القرار النهائي الذي من المفترض أن يعيد الأرض إلى أصحابها ما لم تستغل السلطة ثقلها في حمل القضاة على التواطؤ معها في تلك الجريمة، وهو ما بدت بوادره تلوح في الأفق من خلال المماطلة والتأجيل غير المبررين لموعد جلسة النطق بالقرار.

ما فتئ وزير التربية والتعليم في سلطتكم يردد عبارات رفض ضغوطات أمريكا ويهود لتغيير المناهج الدراسية بقوله: "كل المحاولات والضغوطات الخارجية التي تجري على السلطة والقيادة الفلسطينية، لن تُثمر عن إحداث أي تغيير في المناهج التعليمية، وستفشل كل المحاولات لحرف البوصلة التعليمية عن مسارها الصحيح"،

نص البيان الذي وزعه شباب حزب التحرير بعشرات الآلاف من النسخ في قطاع غزة اليوم بعد صلاة الجمعة بمناسبة ذكرى هدم الخلافة:

كتاب الى الهيئات التربوية والتعليمية: المناهج الفلسطينية الجديدة، طمسٌ لمفاهيم الإسلام وسلخٌ لأبنائنا عن أمتهم

فيما يلي نصوص وتسجيلات مصورة للرسائل التي أبرقها حزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين إلى المسلمين والعالم في مؤتمري الخلافة الذين عقدهما الحزب في الذكرى الخامسة والتسعين لهدم الخلافة في كلٍ من رام الله والخليل.