بالرغم من محاولة سلطة الإثم والعدوان إفزاع الناس وتعكير جو عبادتهم بحضور سيارات عسكرية ووقوفها أمام مسجد الرباط ونزول جنود في ساحة المسجد ووقوفهم أمام مدخله، فقد استمر الناس في التوافد على المسجد والدخول فيه، وصلى الجميع صلاة المغرب جماعة باستثناء تلك القوات التي كان من المفروض أن تشارك الناس هذه الأعمال العظيمة التي ترضي ربهم وتعيد عزهم، وأن يكونوا في صف الأمة ضد أعدائها.