ظنّت السلطة أنها بابتزاز الخطباء والأئمة وتهديدهم بقطع الأرزاق ستفلح في تحويل دور المسجد من منبر للدعوة والإسلام والصدع بالحق والجهر به وتبصير المسلمين بقضايا أمتهم إلى منبر سلطوي يسبح بحمد السلطة صباح مساء، ونسيت تلك الغِرّة بأن قول كلمة الحق ومحاسبة الخطيب حتى ولو كان حاكماً وأميراً للمؤمنين هو سلوك قد تجسد في الأمة منذ عهد الخلافة الراشدة إلى العهد الأموي فالعباسي مروراً بابن حنبل والعز بن عبد السلام وانتهاءاً بيومنا الراهن.
وصل ظهر الجمعة 15-1-2010م وفد برلماني يضم برلمانيين من عدة دول أوروبية بالإضافة إلى أعضاء في البرلمان الأوروبي ووزراء سابقين إلى قطاع غزة تحت ستار رفع الحصار ورفع المعاناة، وكان في 3 نوفمبر 2008م قد حضر وفد من البرلمان الأوروبي برئاسة "كيرياكوس ترانفيليدس" إلى غزة تحت نفس الستار ووجه دعوة رسمية لأحمد بحر لزيارة مقر البرلمان الأوروبي! إن هذه الوفود البرلمانية ليست وفودًا إنسانية أو حتى وفودًا فردية، إنما هي وفود سياسية من هيئات رسمية في دولها ويُراد لها أن تبدو غير رسمية، حيث إن دول أوروبا تريد أن تُبقي بابًا خلفيًا بينها وبين حكومة غزة بحيث تجعلها قريبة من أطروحاتها،...
تحت عنوان "الاندبندنت: فرنسا محقة في منع البرقع" نقلت البي بي سي على موقعها مقالاً للكاتبة ياسمين عليباهي – براون قالت فيه:"إّنهم على حق في منع البرقع، حتى لو كان ذلك للأسباب الخاطئة"، وتضيف "إنّ المسلمين في فرنسا وبريطانيا وأجزاء أخرى من أوروبا يستخدمون حجة الحرية والمساواة لتدمير هذه القيم". وتمضي الكاتبة لشرح فكرتها حول الحرية بالقول "إنّ لدى المسلمين الحق أن يكونوا أحرارا ومتساوين، لكن ما ليس لهم الحق في فعله هو الترويج لممارسات تنتهك مبادئ المجتمعات الصالحة في كل مكان، وليس فقط في الغرب"...
كشف تقرير أعدته جمعية «إعمار» للتنمية والتطوير الاقتصادي داخل الخط الاخضر أن التبادل التجاري قائم بين كيان يهود وأنظمة عربية وإسلامية، وتصل قيمة مبادلاته حسب أرقام دوائر الإحصاء "الإسرائيلية" إلى عدة مليارات من الدولارات.
الصفحة 166 من 201