مولت الخارجية الأمريكية زيارة ثلاثين طالبا وطالبة من طلاب مدارس وكالة الغوث في قطاع غزة لأمريكا بسبب تفوقهم في مادة حقوق الإنسان وذلك كما نقلت وكالة معا حيث تمت مشاركتهم في مجموعة نشاطات تركز على حقوق الإنسان والديمقراطية، ومن هذه النشاطات زيارتهم للبيت الأبيض والكونغرس الأمريكي والتقوا مع الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، بل وشاركوا في عدد من النقاشات حول حل النزاعات والديمقراطية علاوة على حضورهم لعرض موسيقي في مركز كينيدي، واختتمت هذه الزيارة بلقائهم بالقنصل الأمريكي العام دانيال روبنستين الذي هنأهم قائلا "آمل أن تساعدكم هذه التجربة لتصبحوا قادة مستقبليين في دولة فلسطينية مستقلة"..
دعا محمود عباس السلطة الفلسطينية الذليلة إلى إسقاط خيار الكفاح نهائياُ، فقد صرح لصحيفة لجارديان البريطانية بأنه : " لن تكون هناك أي عودة للنضال المسلح لأن ذلك سيدمر أراضينا وبلدنا " على حد زعمه. وشدد على موقفه هذا مؤكدا على أنه : " لن يُسمح بأي عودة إلى المقاومة المسلحة ". فاستخدامه لحرف لن يريد به لغة ترسيخ مفهوم إلغاء الجهاد والقتال ضد كيان يهود إلى الأبد والاستعاضة عن الجهاد والقتال هذا بمفهوم المفاوضات الدائمة ولو كانت عقيمة.
في خطاب له قال سلام فياض "إنّ إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو السبيل الوحيد لضمان الأمن لإسرائيل لاسيما وأنّ الاستقرار مرهون بزيادة الوجود الأمني في المدن الفلسطينية."وأضاف حسب الخبر الذي نقلته وكالة معا الإخبارية"نحن الفلسطينيون بحاجة إلى السيطرة الأمنية الفلسطينية خارج المناطق المصنفة (أ)." ثم أضاف قائلاً "لا أعتقد أنّه يمكن أن يكون هناك سلام دائم إلا إذا كان مفهوم الدولة الفلسطينية هو أمر مقبول." وقال في نفس الكلمة في مؤتمر هرتسيليا الليلة الماضية قال "إّن إسرائيل يجب أن تبدي الجدية نحو الحل القائم على دولتين ونحن نريد أن نعيش بكرامة على 22 في المائة من فلسطين التاريخية ونحن عقدنا العزم على تحمل المسؤولية والاستعداد لإقامة الدولة "..
نقلت صحيفة السفير يوم الاثنين 1/2/2010 خبرا بعنوان: " أردوغان: على إسرائيل التفكير بخسـارة صداقـة تركيـا"، هدد فيه رئيس الوزراء التركي أردوغان، أنه وحكومته سيواصلان انتقاد إسرائيل وسياساتها طالما استمرت في ممارساتها الخاطئة، معتبرا أن "خسارة تركيا كدولة صديقة لإسرائيل هي مسألة يجب أن تفكر فيها إسرائيل جيدا". جاء ذلك في مقابلة لأردوغان مع شبكة يورونيوز. وبينما اتهم قادة يهود بعدم وجود "دبلوماسية" لديهم تجاه تركيا، أشار أردوغان في المقابلة إلى أن أنقرة بذلتكل ما في وسعها لإنجاح المفاوضات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل..
يبدو أن المتابع لمجريات الأحداث في القضية الفلسطينية لا بد أن يصاب بالذهول أو الصدمة جراء المفاجئات المتتالية التي تحدثها السلطة، فمهما توقع المراقب والمتابع لها من تصرفات مشينة أو سقوط مدّوي في المخططات الغربية الاستعمارية فلا بد أن تفاجئه السلطة كل مرة بأفعالها القبيحة وتنازلاتها التي تعدّت المعقول إلى الخرافي !!الصفحة 161 من 201