أعلن مصدر امني فلسطيني الاثنين أن أجهزة الأمن الفلسطينية فككت قبل أسبوعين خلية من حماس قرب رام الله كانت تستعد 'كما يبدو' لإطلاق صاروخ على إسرائيل كما عثرت على صاروخين.
أوردت وكالات أنباء عدة خبر تحذير رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من نشوب حرب دينيّة في المنطقة بعد الإجراءات التي اتبعتها "إسرائيل" بضمّ موقع ديني إسلامي إلى تراثها.
صرح وزير الداخلية في السلطة الفلسطينية الدكتور سعيد أبو علي "إن التنسيق الأمني مع إسرائيل هو فقط من أجل مصالح المواطن الفلسطيني، ويطاول القضايا الجنائية والتنقل بين المناطق الخاضعة للسلطة وتلك الخاضعة لإسرائيل. وأكد أن المؤسسة الأمنية الفلسطينية لم تعد مرتبطة بأسماء المسؤولين عنها، بل أصبحت مؤسسة لها مرجعية سياسية، وأن الأجهزة الأمنية باتت جهازاً متكامل الاختصاص."
ضمن سلسلة التواصل الوظيفي بين رئيس وزراء سلطة رام الله، ومسئوليه الأمريكان، التقى فياض اليوم الأحد بنائب وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون الإدارية جاك لو، وبحضور كل من القنصل الأمريكي العام في القدس، ومدير مكتب وكالة التنمية الأمريكية.
نشرت صحيفة الحياة الجديدة كلاماً لنتنياهو عن القدس، خلال مؤتمر القدس الدولي الذي عقد في فندق حياة رجنسي، وكان مما جاء فيه قوله: "القدس هي عاصمة إسرائيل وهي عاصمة الشعب اليهودي، وأنها موحدة وستبقى كذلك."وقال أيضا أنّ الشوق للقدس أحضر موجات من المهاجرين من اليمن وروسيا والمغرب وبولندا وإثيوبيا، وزعم أن القدس عاصمة "إسرائيل" منذ ثلاثة آلاف عام. وهنا نقول أنّه لو علم نتنياهو أنّ المسلمين يعتقدون -واعتقادهم حق- بأنّ فلسطين ستعود لهم، وسيدخلون المسجد الأقصى مثلما دخلوه أول مرة، فاتحين لا مفاوضين، مصداقاً لقوله تعالى: (وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً).
الصفحة 155 من 201