إنّ ما قامت به السلطة الفلسطينية يوم أمس الاثنين 5/4/2010 من مهاجمة مسجد خباب بن الأرت بالخليل لمحاولة منع عقد ندوة فيه ينظمها شباب حزب التحرير بعنوان:"الأقصى بين وعد الله وأوهام الكفار"، لهو سابقة خطيرة ووقحة تُضاف إلى سجل السلطة المخزي.

ذكرت وكالة معا أن الشرطة الفلسطينية اعتقلت ناشطا بارزا في "المقاومة الشعبية للجدار"، وذلك خلال مداهمات قامت بها الشرطة لمنازل الناشطين في "المقاومة السلمية للجدار" في الضفة الغربية، الليلة الماضية.
نقلت وكالة معا أن "رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني" دانت الموقف الأمريكي الذي دعا حركة حماس و"إسرائيل" إلى وقف التصعيد الحاصل وعدم زعزعة الهدوء والاستقرار على امتداد الحدود مع قطاع غزة. ونقلت عن النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني قوله "إن التعامل الأمريكي مع حماس والاحتلال على قدم المساواة يضع المجرم والضحية في كفة واحدة، مما يشكل انحيازا بالغا لموقف الاحتلال الإسرائيلي، واستخفافا خطيرا بالعقل العربي والإسلامي".
أوردت وسائل الإعلام خبر إعادة إحياء ما سُمّيت "انتفاضة السفن" بعد التآلف والشراكة التي أعلنت في إسطنبول بين حركة غزة الحرة- التي سيرت عدة سفن قبل ذلك ومؤسسة حقوق الإنسان والعون الإنساني التركية ومؤسسات أجنبية وأوروبية وتركية مختلفة. ونقلت عن النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار قوله "إن التآلف يعطي مشروع إحياء السفن قوة ويكسبه دعما من الناحية اللوجستية والفنية"...
الصفحة 145 من 201