شهد ملف المصالحة بين شقي السلطة عددا من التحركات والتصريحات خلال الأيام الفائتة. يأتي ذلك تزامنا مع انطلاق المفاوضات غير المباشرة.
فبعد أن قامت مصر بنشر ورقتها للمصالحة، وأصرت المخابرات المصرية على التوقيع عليها أولا ثم مناقشتها، وبعد أخذ ورد على مدى الأشهر بل والسنوات الفائتة، لوحظ في الأيام الأخيرة عدد من التحركات جاءت بعد الإعلان عن انطلاق المفاوضات غير المباشرة بين كل من السلطة وكيان يهود.
خبر وتعليق: الارتهان والتبعية للإدارة الأمريكية لا يُبقي لصاحبه خيارا
في حديث له عن المفاوضات غير المباشرة صرح رئيس دائرة شئون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات : «بدأنا بالحدود والأمن ولدينا أمل في الانتهاء في أربعة أشهر... نتحدث الآن مع الجانب الأميركي».
وأضاف: «لكن للأسف الشديد بعد ربع ساعة من إعلان بدء المفاوضات غير المباشرة أعلنت إسرائيل عن استفزاز استيطاني بالقدس الشرقية ونحن ننتظر رد الإدارة الأميركية على التصرفات الإسرائيلية».
خبر وتعليق: دول الممانعة والاعتدال تسعى لجر الحركات الإسلامية للاعتراف بكيان يهود
صرح كل من رئيس تركيا عبد الله غول وكذلك الرئيس الروسي مدفيدف عقب محادثاتهما الجارية يوم أول أمس في تركيا، بعدم 'استبعاد احد' من المفاوضات في الشرق الأوسط وتسميتهما حركة 'حماس' بالاسم كما نقلت صحيفة القدس العربي يوم أمس، كما والتقى قبل ذلك خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس بالرئيس الروسي...
خبر وتعليق: السلطة تعتقل شباب من حزب التحرير لإنكارهم حفلات المجون والرقص في قلقيلية
في الذكرى الثانية والستين لنكبة أهل فلسطين، وفي ظل حملة يهود المستعرة التي تستولي على الأرض وتهجر ساكني القدس وضواحيها ويتغنى كبيرهم نتنياهو بالقدس زاعماً أنها حشاشة قلب شعبه، تستمر السلطة في سياساتها الذليلة والرامية إلى إيجاد فجوة بين أهل فلسطين المسلمين ودينهم لكي يتمكن هؤلاء الرويبضات من تمرير مخططاتهم السياسية دون أن يجدوا من أهل فلسطين من ينكر عليهم جرمهم وخيانتهم.