فيما يلي بعضاً من مشاهد قمع سلطة حماس لشباب وأنصار حزب التحرير الذين كانوا متجهين نحو أرض المقوسي (مكان انعقاد مهرجان حزب التحرير-فلسطين في غزة في ذكرى هدم الخلافة الذي منعته سلطة حماس).
توجه شباب حزب التحرير أمس الثلاثاء 13-7-2010م إلى مكان المهرجان يحملون يافطة مكتوب عليها: لمصلحة من يمنع مهرجان الخلافة؟ وكان من المقرر إلقاء هذه الكلمة لولا الهجمة الهمجية من الأجهزة الأمنية لسلطة غزة.فيما يلي نص الكلمة:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،،،
أيها المسلمون،،،
لمْ تَكُنْ الأمةُ الإسلاميةُ تَجِدُ نَفْسَها عزيزةً مكرمةً إلا عندما كانَ الإسلامُ يَسودُها، وكانتْ دولةُ الخلافةِ تَحكُمُها.
ولْنَعْلَمْ بأنَّ الذي سَيَعْصِمُ دِماءَنا ويَصُونُ أعراضَنا ويحفظُ أموالَنا وممتلكاتِنا، ويحمي ثغورَنا هو فقطْ خليفةُ المسلمين، الذي قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم : " إنما الإمامُ جنةٌ يُقاتلُ من ورائِهِ ويُتقى به "..
تواصل سلطة غزة القمعية اعتقال 17 شاباً من شباب حزب التحرير الذين اعتقلتهم الأجهزة الأمنية التابعة لها بشكل همجي -يباري همجية سلطة الإثم في رام الله- بالأمس أثناء توجههم لمكان انعقاد مهرجان غزة في ذكرى هدم الخلافة والذي منعته سلطة غزة بالقمع والغوغائية الهوجاء، وكان بعضًا منهم قد أدخل المستشفى نتيجة الاعتداء عليه بالضرب المبرح، وكانت سلطة غزة أفرجت عن ثلاثة معتقلين ثم عادت واعتقلتهم، في إصرار منها على الغي وعلى أخذ تواقيع من المعتقلين تخالف الشرع الإسلامي الحنيف.
قامت الأجهزة الأمنية لسلطة حماس مساء يوم الاثنين 12/7/2010 باحتلال موقع المهرجان الذي كان أعلن عنه حزب التحرير- فلسطين، وقامت بتفكيك التجهيزات والمنصة المعدة للمهرجان، وأبعدت شباب الحزب من المكان، ثم قامت في يوم الثلاثاء بمنع عقد المهرجان بالقوة وبطشت بشباب حزب التحرير فضربتهم شيباً وشباناً بالهراوات ضرباً مبرحاً، فأصابتهم إصابات مؤذية إحداها شج في الرأس، واعتقلت سبعة عشر، ثم أطلقت سراح ثلاثة منهم، ثم أعادت استدعاءهم، ولا يزال الجميع رهن الاعتقال حتى ساعة كتابة هذا التعليق..
الصفحة 119 من 201