ذكرت فضائية الجزيرة أن الرئيس الفلسطيني يتعرض لضغوط "غير مسبوقة" للدخول في مفاوضات مباشرة مع دولة الاحتلال اليهودي، ونقلت وكالة معا أن ميتشل يلتقي اليوم عباس ونتنياهو لدعم المفاوضات المباشرة.
نقلت وكالة سما عن حركة الجهاد الإسلامي في جنين أن السلطة الفلسطينية تخيّر عناصرها بين السجن في سجونها أو في سجون الاحتلال اليهودي.
ربما يقفز إلى ذهن المرء استفسار أو استغراب عن كثرة كتاباتنا لا سيما في الخبر والتعليق عما تقترفه السلطة ورجالاتها من جرائم، فيظن للوهلة الأولى أن في الأمر مبالغة نوعاً ما، لكن ذلك الاستفسار أو الاستغراب سرعان ما يتلاشى ويتبدد عندما يعاين المتابع الأدوار القذرة -وغير المسبوقة في كثير من الأحيان- التي أخذت السلطة على عاتقها الاضطلاع بها وتنفيذها.
بعد أن انبرى أزلام السلطة ومشايخها لتبرير قرار وزير الأوقاف الهباش، صاحب مقولة "من يأكل من مغرفة السلطان يجب عليه أن يضرب بعصاه"، قراره الذي منع فيه قراءة القرآن قبل الأذان وخفض صوت الأذان، وبعد أن استماتت السلطة في إغلاق المساجد لتبقي على مسجد واحد في القرية الواحدة حتى لو كان الناس يصلون فوق بعضهم بعضاً، ووصل بها الأمر أن تسجن وتعتقل من عارض مشروعها في التقليل من المساجد التي تُقام فيها الصلوات وخاصة صلاة الجمعة، وغلفت كل تلك القرارات بالمصلحة العامة وأحكام الدين، حتى وصل الأمر...
الصفحة 111 من 201