مع كل فاجعة تلم بالمسلمين، وفي كل مرة تهدر بها كرامتهم، يستمر الحكام الأذلاء في ردود فعلهم السخيفة التي لا تنكأ عدواً ولا تضفي هيبة ولو كانت كاذبة.
سعى وزير الأوقاف في السلطة الفلسطينية أمس إلى محاولة تبرير الإجراءات التي تباشرها وزارته والرامية إلى محاولة إحكام السيطرة على المساجد لتسخيرها لخدمة مآرب وتوجهات السلطة المخالفة للإسلام جملة وتفصيلاً.
وصف مسئول فلسطيني رفيع الوضع الفلسطيني بأنه صعب بل في غاية الصعوبة. وقال المصدر إن انطلاق المفاوضات المباشرة مع "إسرائيل" ليس أكثر من مسألة وقت رغم التعنت "الإسرائيلي" ورفض أي مطالب فلسطينية. وحسب المسئول فإنه يجري الآن البحث عن مخرج يحفظ ماء الوجه لا سيما للطرف الفلسطيني، الذي لا يزال متمسكا بضرورة الحصول على ضمانات ولو كانت على نحو بيان من اللجنة الرباعية يؤكد ما جاء في بيانها الذي صدر في موسكو في 19 مارس (آذار) الماضي، على أن يصدر هذا البيان بعد استئناف المفاوضات.
صباح يوم الجمعة الموافق 30/7/2010، توجه مجموعة من الصيادلة يقرب عددهم من الأربعين في حافلة كبيرة (باص) إلى رام الله وبالتحديد إلى شركة دار الشفاء لصناعة الأدوية في المنطقة الصناعية في بيتونيا، وذلك بعد توجيه دعوة لهم من قبل الشركة، للتعرف عليها ولتناول طعام الغداء، مع العلم أن صاحب هذه الشركة هو باسم خوري أحد الوزراء السابقين، وقبل تناول طعام الغداء توجهت الحافلة إلى أحد المساجد القريبة من الشركة لأداء صلاة الجمعة، وقبل وصولها بقليل، وأثناء توقفها على أحد المفارق، ظهر شرطي ووقف في منتصف الطريق، ورفع للحافلة يده من أجل التوقف،...
صرح وزير الأوقاف المصري محمود زقزوق بالقول رداً على من يصف دعوته لزيارة القدس في ظل الاحتلال بالتطبيع "أقول لهؤلاء ومن يتمسك بعدم زيارة القدس إلا بعد تحريرها إنني أخشى كل ما أخشاه ألا تجدوا وقتها ما تزورونه بعد ما تكون إسرائيل قد حققت مخططها في القدس وغيرها".الصفحة 110 من 201