((عمان، الأردن، 20 أيار-مايو (يو بي أي) -- قال حزب التحرير "المحظور" في الأردن اليوم الجمعة ان عددا من منتسبيه أصيبوا جراء الاعتداء عليهم من قبل " بلطجية " خلال مسيرة نظمها الحزب باتجاه الحدود السورية للتضامن مع الشعب السوري ومطالبه بالحرية والإصلاحات السياسية.
كتبت جريدة الوطن السورية في 15-5-2011 في تغطيتها للعملية العسكرية للجيش السوري في تلكلخ تقول: "وحسب أهالي شمال لبنان فإن استهداف حراس الحدود السوريين كان بهدف تسهيل حركة دخول وخروج المسلحين من تلكلخ وإليها، وأكدوا أن مصدر النيران كان من الجانب اللبناني من منطقة العريضة تحديداً حيث يتمركز عناصر مسلحون تابعون لحزب التحرير اللبناني (السلفي) الذي سمح بتأسيسه أحمد فتفت."
طلعت علينا صحيفة الثورة السورية الأحد الماضي بأكذوبة جديدة من أكاذيبها السخيفة التي لا تنطلي حتى على السذج من الناس، فزعمت أن "عناصر مسلحين من حزب التحرير اللبناني السلفي" استهدفوا بالرصاص حراس الحدود السوريين من الجانب اللبناني في منطقة العريضة!
أورد موقع مسلم نيوز باللغة الانجليزية الخبر التالي:
في يوم السبت السابع من أيار، قامت قوّات الأمن التابعة لنظام الأسد بإطلاق النار على مظاهرة لنساءٍ من قرية البيضا من ريف بانياس والتي أصبحت واحدة من مراكز التظاهر الرئيسة المناهضة للنظام فقتلوا أربع نساء وجرحوا خمساً أخريات. وكانت هؤلاء النسوة تحتجّ على حصار الجيش السوريّ لبانياس وعلى قطع خطوط الكهرباء والتليفون عنهم وقيام قوّات الشرطة باعتقال إخوانهنّ وأزواجهنّ وأبنائهنّ.الصفحة 2 من 201