إن حزب التحرير حزب سياسي قام على أساس قوله تعالى: (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)، وغايته استئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الإسلامية الراشدة. لقد حدد الحزب نهجه في العمل باتباع طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم في الوصول إلى الحكم، ولا يحيد عنها قيد شعرة. وهي تنحصر بالصراع الفكري والكفاح السياسي دون الأعمال المادية التي تخالف طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم في الوصول إلى الحكم.
لقد تم تسجيل كلمات بالصوت والصورة "متلفزة" لشخصيات سياسية بارزة من فلسطين شملت الشيخ حامد البيتاوي/خطيب المسجد الأقصى ورئيس رابطة علماء فلسطين، والمطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، والسيد حاتم عبد القادر مسئول ملف القدس في السلطة الفلسطينية، وقد تم بث هذه الكلمات في المؤتمر الإعلامي العالمي لحزب التحرير الذي عقد في بيروت بتاريخ 18/7/2010 والذي كان بعنوان "موقف حزب التحرير من القضايا الدولية والإقليمية الساخنة"..
نشرت صحيفة "ذي ديلي ستار" اليوم الثلاثاء 20/7 مقالاً تحت عنوان "عقد مؤتمر إسلامي يثير القلق"، حيث قال الكاتب: انعقد مؤتمر عالمي في بيروت نهاية هذا الأسبوع لحزب إسلامي مثير للجدل، يؤمن بانعدام الشرعية لجميع الأنظمة العربية بسبب تبعيتهم للغرب، حيث تحدث الحزب عن الطريقة السلمية لبناء دولة الخلافة.
منذ أعلن حزب التحرير عن مؤتمره الإعلامي الذي يزمع عقده في بيروت يوم الأحد القادم في 18/07/2010م، ثارت زوبعة من الأقلام الصحافية والتصريحات السياسية المحرضة على الحزب من دون أي مسوغ لا قانوني ولا منطقي. بعضها يثير مواقف قديمة للحزب، وبعضها يصف المؤتمر المزمع عقده بغير القانوني وغير المرخص. ووصل الأمر إلى أن رفع مجلس الأمن المركزي توصية إلى مجلس الوزراء لسحب العلم والخبر من الحزب.الصفحة 8 من 201