دعا عمرو موسى الزعماء العرب إلى عدم القلق من الثورات الشعبية التي تجتاح المنطقة، مشدداً في الوقت عينه على أهمية الحفاظ على علاقة جيدة مع الولايات المتحدة.
فيما يبدو أنّها خطوة من استوعب الدرس ولكن ليس كاملا، قال الزعيم الليبي معمر القذافي الأحد "أنّ على اللاجئين الفلسطينيين أن يستفيدوا من الثورات الشعبية في الشرق الأوسط عن طريق التجمع السلمي على حدود "إسرائيل" حتى تستسلم لمطالبهم."فالقذافي يبدو أنّه أدرك أنّ الشعوب باتت تتحرك للتغيير، وأنّ الأمة لم تعد تطيق السكوت والخضوع للحكام الطواغيت، ويبدو أنّه بدأ يستشعر قرب دوره ليلحق برفيقيه ابن علي ومبارك.ولكن يبدو أن القذافي لم يستوعب الدرس كاملاً بعد، فلم يدرك أنّ وعي الأمة لم يعد كما كان، وأنّه لم يعد ينطلي عليها ألاعيب الحكام وتضليلهم.
قدّم كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات استقالته من دائرة المفاوضات بمنظمة التحرير الفلسطينية، عقب أزمة "كشف المستور" التي فجرتها قناة الجزيرة الفضائية، والتي أكدّت المؤكد من تفريط المنظمة والسلطة -لا عريقات وحده- بفلسطين؛ أرضها ومقدساتها وأهلها.ومن جهة أخرى أعلن ياسر عبد ربه أن السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير تجهز لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية خلال الفترة القادمة تحقيقاً لإرادة الشعب الفلسطيني. بحسب تعبيره. والسؤال الذي يتبادر للأذهان فور سماع هذه الأنباء، في ظل المتغيرات التي تطغى على المنطقة، وفي ظل هبوب رياح التغيير على البلدان العربية، ....
أفاد المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين بأن السلطة الفلسطينية قد أفرجت اليوم عن عضو الحزب محمد الخطيب، وذلك بعد ستة شهور من سجنه على ذمة القضاء العسكري.
لم يكن النظام المصري برأسه "مبارك" نظاماً يعيش على هامش التبعية المقيتة، بل كان ركناً فيها، ولم يكن "مبارك" مجرد حجر نرد بل طليعة أحجار الدومينو وبيضة القبان في النفوذ الامريكي في المنطقة، ولن يكون سقوط "مبارك" مجرد حدث عابر بل بداية انهيار حكام وأنظمة مماثلة تقاطرت وتآلفت على البطش بالأمة ومحاربة دينها، وأنست بأعداء الأمة من أمريكان وأوروبيين ويهود.الصفحة 55 من 201