إفساد المرأة

احتجت نقابة للمضيفين الجويين في اليابان على قرار شركة "سكاي مارك ايرلاينز" للرحلات منخفضة التكلفة، بإرغام مضيفاتها على ارتداء زي موحد جديد للشركة يكشف جزءاً كبيراً من القسم السفلي من أجسامهن حتى الفخذين، وأضافت النقابة: "لقد أوضحت شركة الطيران أن هذا الزي الموحد يهدف إلى جذب مزيد من الزبائن، لكن ذلك يظهر أنها تعتبر المرأة سلعة".

كشف رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي الشيخ يوسف ادعيس أن المجلس يدرس هذا العام اجراء تعديلات جديدة على قانون الأحوال الشخصية القديم خاصة فيما يتعلق بالوصاية والولاية وسن الزواج وآلية التعليم وقضايا التفريق المختلفة وتسهيل التقاضي فيها.

فوجئت الجالية المسلمة في بريطانيا بهجمة سياسية وإعلامية تستهدف الانفصال بين الرجال والنساء في المحاضرات التي تنظمها الجمعيات الإسلامية داخل الحرم الجامعي، وذلك حتى قبل أن يجف مداد الهجمة التي سبقتها على النقاب والتي شغلت الرأي العام في بريطانيا لأسابيع عدة وكان لها أصداء عبر العالم

إنه لمن السهل أن نرى اليوم أن المرأة المسلمة تتحمل العبء الأكبر الناتج من الهجوم على الإسلام! فالرأسمالية الغربية لا تألو جهدا في مهاجمة وتشويه صورة الأحكام الإسلامية وخاصة المتعلقة بالمرأة، مثل اللباس، تحت ستار "تحرير المرأة المسلمة المضطهدة".

لقد عرَف الغرب حرية المرأة بأن لها الحق في الظهور شبه عارية في الأماكن العامة.

لذلك هنا في الدول الغربية، نحن نرى الدعوة إلى حرية المرأة وحقوق الإنسان على حقيقتها: دعوة لاستغلال المرأة.

لا شك أن هذه الدعوة تستهدف المرأة لتجعل منها وسيلة للمتعة لا أكثر.

في 28 كانون الأول/ديسمبر 2013، أفادت "وكالة أسوشيتد برس" وغيرها من وسائل الإعلام أن طالبات من جامعة الأزهر، تعرضن للاعتداء من قبل قوات الأمن المصرية لاحتجاجهن على الحكم القمعي للنظام العسكري الوحشي في مصر. وقد داهمت شرطة مكافحة الشغب المؤسسة الإسلامية المرموقة يوم السبت لتفريق الاحتجاجات وأطلقت الغاز المسيل للدموع على الحشد، وتحول مركز التعليم الإسلامي إلى ساحة قتال. وأفادت التقارير أنه في إحدى الحوادث، قام رجال أمن يرتدون ملابس مدنية ويحملون العصي بالإمساك بحجاب امرأة، ثم ركلوها بعيدا بعنف.

شرع المجلس القومي لرعاية الطفولة في السودان، في إعداد خطة لمعالجة قضايا زواج الأطفال بمختلف جوانبه في السودان، حيث أفاد المجلس في بيان صحفي يوم الأحد 15 كانون الأول/ديسمبر 2013م بأن زواج الأطفال في السودان شهد زيادة في الفترة من عام 2006 وحتى عام 2010م