التعليقات الصحفية

حزب التحرير: اقتلاع كيان الاحتلال هو السبيل الوحيد لتحرير الأسرى والمسرى

أفاد المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين أن الحزب وزع بيانا في كافة مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة على أبواب المساجد بعد صلاة الجمعة، تحدث فيه عن الأسرى وسبيل تحريرهم معتبراً أن تحرير فلسطين وأهلها سواء الذين في داخل السجون أم الذين هم خارجها لن يكون إلا بالإسلام من خلال تحريك الأمة وجيوشها استجابة لأمر الله سبحانه وتعالى {وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ} ولقوله تعالى {وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ} ولقول رسول الله صلى الله عليه وسلم  "فكوا العاني"، فتتحرك جحافل الجند باتجاه فلسطين فتقتلع كل من يقف في طريقها من الأنظمة الخائنة وتقضي على كيان يهود قضاءً مبرماً. حسب البيان

وقال الحزب في بيانه إن قضية الأسرى هي عَرَض لقضية أكبر وفرع لمشكلة أساس وهي احتلال فلسطين من قبل كيان يهود المجرم، ومشكلة الأسرى هي مشكلة الأقصى وغطرسة يهود وهي مشكلة اللاجئين وحصار غزة وتغول المستوطنين، وهي عينها مشكلة فلسطين، ألا وهي الاحتلال، وحلها وحيد لا ثاني له، أن تعود فلسطين إلى حضن أمتها الإسلامية، أمة المليارين، وتتحرك الجيوش لاقتلاع كيان يهود من هذه الأرض المباركة، بهذا يجب أن تصدح الأصوات، وتتعالى النداءات، وبذلك تتحرر فلسطين بأقصاها وأسراها، أما توجيه النداءات للأمم المتحدة وأمريكا والقوى الدولية للتدخل لإنقاذ الأسرى فهو تضليل وعقم في التفكير والعمل.

وحمل الحزب الحكام والسلطة والمنظمة مسئولية التضليل والتقصير في قضية الأسرى، وأن السلطة طعنتهم وغدرت بهم أكثر من مرة كما طعنت فلسطين وغدرت بها، متسائلاً  أليس الاعتراف بكيان يهود، والتنسيق الأمني مع الاحتلال، طعنا للأسرى وغدرا بهم؟، أليس التنسيق الأمني سبباً لزيادة عدد الأسرى عند الاحتلال؟.

وطالب الحزب أهل فلسطين والفصائل أن يتوجهوا في خطابهم إلى الأمة الإسلامية وجيوشها فيثيروا فيهم حمية الإسلام وغَيرَته حتى يتحركوا ويلبوا النداء، لا مناداة الدول الاستعمارية أمريكا وبريطانيا وروسيا وفرنسا التي احتلت بلاد المسلمين وتحارب ديننا وتقتل أبناءنا ونساءنا والتي أقامت كيان يهود على أرضنا وما زالت تحميه.

وختم الحزب بيانه بأن قضيتنا هي الإسلام وتحكيم شرعه، والبراءة من الكفار وعملائهم، وتحرير الأسرى لا ينفصل عن تحرير الأقصى وإزالة الاحتلال، وطريقنا إلى التحرير من خلال ديننا وأمتنا وجيوشنا وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.