حزب التحرير في العالم

السلطات الروسية الحاقدة ترفض نقل أحد شباب حزب التحرير المُصاب بتسمم في الدم إلى المشفى

  أفادت مجموعة خاركيف لحماية حقوق الإنسان من خلال موقع يونيان، رفض السلطات الروسية نقل أحد معتقلي شباب حزب التحرير للمشفى رغم تدهور حالته الصحية، حيث أكدت منظمة حماية حقوق الإنسان بأن الشاب عزيْر عبد اللطيف معتقل سياسي لدى السلطات الروسية في جزيرة القرم، ومع أن الشاب يعاني من تسمم في الدم، إلا أن موظفي السجن يقومون بحقنه فقط بالمضادات الحيوية، التي تعمل على خفض درجة حرارته، وأضافت المنظمة بأن تهيُّجات وأعراض أخرى للتسمم في الدم التي ظهرت عليه منذ شهر شباط الماضي لم يتم معالجتها، ويبدو أن المرض ينتشر وقد تكون له عواقب قاتلة. كما أوصى أحد الأطباء قبل شهر بضرورة نقله للمشفى وحذّر من أن التسمم قد شارف الوصول إلى العظام، إلا أن السلطات تجاهلت ذلك. وأفادت والدته خلال جلسة محاكمته التي كانت بتاريخ 27/4، بأن ولدها عبد اللطيف لم يكن قادرا على الوقوف وكان يعاني من ورم شديد في رجله اليسرى ويشكو من ألم شديد، وأنّه في تلك المرحلة كان يعاني من حُمّى شديدة منذ عدة أيام، بسبب عدم فاعلية المضاد الحيوي لأكثر من نصف ساعة.

وأكّد المحامي بأنه وبالتعاون مع عائلة عبد اللطيف تقدم بطلب رسمي إلى سلطات السجن والنيابة ولجميع الجهات المعنية لنقله للمشفى، لكن دون جدوى. وأكدت والدته بناءً على كلام أطباء مختصين بأن الاستمرار في حقن ابنها بالمضادات الحيوية سيعمل على تخفيف الأعراض حتى فوات الأوان لإمكانية شفائه.

وقال الموقع بأن عزير عبد اللطيف هو واحد من بين خمسة مسلمين من جزيرة القرم تم اعتقالهم بتاريخ 12/10/2016، بتهمة الانتماء لحزب التحرير، وهو حزب سلمي يعمل بشكل قانوني في أكرانيا وفي معظم الدول الأوروبية، لكن روسيا ولأسباب خاصة بها وغير معلنة قرّرت وصم الحزب بالإرهاب. ووصف الموقع اتهام روسيا لشباب حزب التحرير، الذي لم يُحرّض على الإرهاب في أي مكان في العالم، بالإرهاب بالمهزلة. كما وصف الموقع محاكمات شباب حزب التحرير في المحاكم الروسية بالمُعيبة، بسبب جلبهم لما يسمى "شهود سرّيين" وذلك بهدف تعويض النقص في الأدلة.  

انتهت الترجمة

إنّ حقد روسيا الستالينية المجرمة على الإسلام وعلى مشروع الخلافة والعاملين له، قد أفقدها بصرها وبصيرتها حتى في الأمور التي من المفترض أن تكون إنسانية، وخير دليل على ذلك جرائمها بحق المسلمين في سوريا وجزيرة القرم وجنوب شرق آسيا وحتى داخل روسيا.

ففقدانها لبصرها وبصيرتها وتخبطها سيفقدها بوصلتها وسيقتلها وينهي نفوذها بإذن الله، مثلما حدث مع فرعون. نسأل الله تعالى أن يكون ذلك قريبا.