ومضات

شعارات إيران ووعيدها لكيان يهود دائما ما تتكسر عند أول اختبار عملي!

 أعلن جيش الاحتلال اليهودي فجر الاثنين، تنفيذه غارات على ما قال إنها أهداف تابعة لـ "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، داخل الأراضي السورية.

كثيرا ما يردد النظام الإيراني شعارات الموت لأمريكا والموت "لإسرائيل"، وهمبخداعهم للرأي العام أوجدوا فيلقا أسموه فيلق القدس جاب البلاد العربية قتلا واجراما دون أن يعرف للقدس طريقاً، وها هو اليوم يُقصف من كيان يهود ولا يبعد عن القدس مرمى صاروخ ومع ذلك لا يحرك ساكناً تجاه هذا العدو الغاشم، ليؤكد ذلك حقيقة هذه الأنظمة التي تتدثر بثوب المقاومة والممانعة وهي لا تقل جرماً عن بقية الأنظمة، فكلهم حلفاء وأتباع للمحتلين والمستعمرين وأعداء للمسلمين.

إن الحوادث تؤكد يوماً بعد آخر أن لا خلاص للأمة سوى بإقامة دولتها، خلافة تحمي حياضها وتذود عن كرامتها وتحرر مقدساتها وتنتقم ممن آذاها واعتدى عليها.

أهل فلسطين يُعلون صوتهم ويرفضون قانون الضمان الجائر، والسلطة ماضية في غيها!

 أعلن الحراك العمالي ضمن فعالياته لإسقاط قانون الضمان الاجتماعي عن إضراب شامل واعتصام في رام الله وحدد التاريخ ليكون بالتزامن مع بدأ تنفيذ القانون حيث قررت السلطة سابقاً تأجيل تطبيق القانون إلى تاريخ 15-1-2019.

وفي خطوة تُبيّن معدن أهل فلسطين الأصيل، وتُبيّن مدى تكاتفهم في الدفاع عن أموالهم والوقوف في وجه من يريد إفقارهم، التزم الناس بالإضراب بشكل طوعي، وليس كعادة الإضرابات السابقة التي كانت تحت وطأة التهديد والوعيد،وكذلك لبى الآلاف الدعوة للاحتشاد في رام الله أمام مؤسسة الضمان وطالبوا بإسقاطه.

إن هذا الواقع يؤكد البون الشاسع بين أهل فلسطين وبين السلطة، ويؤكد رفض الناس لقانون الضمان ولسياسات السلطة، وأن الناس لا يأتمنونها على أموالهم ولا يثقون بها، كما أن إصرار السلطة على المضي في هذا القانون الجائر، رغم معارضة الناس له، يؤكد أن للسلطة أجندات مشبوهة ليس أقلها سرقة أموال الناس والتضييق عليهم لتهجيرهم، وكل دعاوى الحرص على العمال والطبقة الكادحة محض هراء وضحك على الذقون وحجج كاذبة ما عادت تنطلي على أحد.

السلطة سِلمٌ على يهود حَربٌ على أهل فلسطين!

اقتحمت قوات الاحتلال صباح اليوم عدة أحياء في مدينة رام الله وداهمت عدة محال تجارية في ضاحيتي الماصيون وعين منجد وقامت بمصادرة تسجيلات الكاميرات.
حصل ذلك وسط اختفاء معهود من قبل أجهزة السلطة الأمنية رغم أن ما حدث كان في "عاصمة" السلطة ومركز قيادتها وعلى مقربة من مقر رئيسها، ليظهر ذلك بشكل جليّ كذب السيادة التي تدعيها السلطة، وأن السلطة لا سيادة لها على أرض أو حدود وإنما  تمارس سيادتها الكاذبة فقط على أهل فلسطين فتتخذ الإجراء تلو الإجراء بحق أهل غزة لتزيد في حصارهم والتضييق عليهم وكأنهم هم العدو! أما في الضفة فتضيق على الناس معيشتهم يوماً بعد يوم فتصدر القوانين الجائرة وليس آخرها ما يسمى بقانون الضمان الاجتماعي -وما هو إلا ذريعة لسرقة أموال الناس وإفقارهم وزيادة معاناتهم- ومن ثم تتحدى الناس ومطالبهم الرافضة لقوانينها الجائرة لتثبت للناس العزل -والذين يفترض أن ترعاهم لا أن تحاربهم- بأنها ذات "سيادة" وصولجان وصاحبة قرار وأن ذراعها لا يلوى! ليصبح حالها حربٌ وسيادة كاذبة على أهل فلسطين وسِلمٌ ولا سيادة أمام يهود!

يا لمأساة المسلمين في ظل غياب الخلافة، مصر نموذجا

 يفترشون الأرض ويلتحفون السماء.. عبارات لطالما جرى استخدامها لوصف حال آلاف من ساكني الأرصفة في مصر، خاصة القاهرة الباردة، رجال ونساء، لكنها لم تكن ببلاغة صورة لامرأة مشردة ماتت من البرد، على رصيف ملاصق لحي المحلة الكبرى شمال القاهرة، أو صورة مسن مات أيضا من البرد في شوارع مدينة ملوي بمحافظة المنيا جنوب القاهرة.ربما ينتظر الموت بردا وجوعا مزيد من ساكني الأرصفة، ممن تعجز الكلمات عن وصف رعشات أجسادهم، وما يشعرون به في أعماقهم، في أيام باردة كالتي شهدتها بعض محافظات مصر مؤخرا.ولا يكاد يخلو شارع بالقاهرة من مشرد اعتاد المارة على رؤيتهم، فباتوا جزءا من الشوارع، وبقية من أهلها.وبحسب تقرير نشرته الصحف المحلية نقلا عن المركز المصري للحق في السكن يبلغ عدد المشردين نحو ثلاثة ملايين.

ما أعظم جرم الحكام، وما أعظم مأساة المسلمين في ظل غياب خليفة راشد يحنو عليهم ويسهر على رعايتهم، ويبكي خشية من الله على ما قد يقصره في حقهم، فهذه مصر الكنانة بلد الخيرات والرجال التي أرسل منها عمرو بن العاص فيما مضى قوافل الغوث للجزيرة العربية لما أمحلت، باتت نموذجا لحالة الفقر والجوع والتشرد التي أصابت أهلها جراء عمالة حكامها وإجرامهم.

فما أحوج الأمة إلى خلافة راشدة تريحها من السيسي وأمثاله من حكام المسلمين الذين أهلكوا الأمة وأورثوها الضنك والعذاب.

 

الأقصى تحت الحصار والعدوان! فأين الحكام الذين يتنافسون على التغني به؟!

   حاصر ضباط وقوات الاحتلال مسجد قبة الصخرة، صباح اليوم الاثنين، وتمركزوا على أبوابها، وأوضح مسؤول العلاقات العامة والإعلام في الاوقاف الإسلامية، أن القوات الخاصة منعت كذلك الائمة ومجموعة من الشيوخ دخول مسجد قبة الصخرة. كما اعتدت قوات الاحتلال الخاصة بالضرب المبرح على مدير المسجد الاقصى، خلال تواجده في ساحة مسجد قبة الصخرة.

يتعرض الأقصى يومياً للاقتحامات والاغلاقات والتضييق، علاوة على الحفريات التي تقوّض بنيانه، وإزاء كل عدوان يغمض الحكام أعينهم ويصمّوا آذانهم، وكأن ما يحدث في الأقصى يحدث في كوكب آخر، أو كأن الذين يعتدون على مسرى الرسول ليسوا هم أنفسهم الذين يلهث الحكام للتطبيع معهم!

أين المتنافسون على رعاية المقدسات؟! أين النظام الأردني؟! أين السلطة؟! أين تركيا؟! كلهم يدّعي وصلا بالأقصى، والأقصى منهم ومن تخاذلهم وخيانتهم برآء.

إن أقل من عشر معشار هذه الاعتداءات على المسجد الأقصى توجب تحرك الجيوش وزحف الجنود، فكيف وقد بلغ السيل الزبى وجاوز العدوان المدى؟!

ملك الأردن وطلبه التدخل الأمريكي لحماية الأقصى، كالمستجير من الرمضاء بالنار!

  شدد ملك الأردن في لقاء له مع وزير الخارجية الأمريكي على ضرورة الدور الامريكي في الدفع بعملية السلام قدما بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين" وفق حل الدولتين. ودعا إلى وقف التصعيد "الإسرائيلي" في القدس والانتهاكات ضد المسجد الأقصى المبارك.

من يستمع لحديث ملك الأردن يخيل إليه صدق دعواه أو حرصه الشديد على الأقصى، لكن من ينظر لأفعاله وأفعال آبائه من قبل يرى الحقيقة بازغة بزوغ الفجر؛

فالنظام الأردني هو من سلّم فلسطين ليهود في مسرحيات هزلية سميت حروباً، وهو من سهر ولا يزال على حماية أطول حدود لكيان يهود المغتصب، وهو من يقيم علاقات أقل ما توصف بأنها حميمية مع هذا الكيان سراً وعلانية، فهل حقاً يكترث النظام الأردني بالأقصى وأهل فلسطين؟! ومن ثم هل من يحرص على الأقصى يطلب من أمريكا راعية كيان يهود بالتدخل لحماية الأقصى وهي التي لم يجف قرار رئيسها بالاعتراف بالقدس عاصمة لهذا الكيان المجرم! أليس هذا سفهاً سياسياً بل تآمر وخيانة؟!

إن بمقدور الجيش الأردني، رغم قلة العدد والعتاد، تحرير فلسطين والقضاء على كيان يهود لكنه مكبل بخيانة الحكام وتآمرهم، فهلاّ تحركت النخوة في قادة الجند فيكسروا القيد وينفضوا عن كاهلهم غبار الذل ويكون لهم السبق في دخول الأقصى محررين؟!