ومضات

حتى أكبر دولة غربية...ديمقراطيتها كاذبة!

  بثت القناة الرابعة البريطانية تحقيقات تكشف علاقة الحملة الانتخابية للرئيس الأميركي دونالد ترمب مع شركة "كامبريدج أناليتيكا" البريطانية التي تختص في استخدام أساليب غير أخلاقية والترويج لأخبار كاذبة أثناء الحملات الانتخابية.

إن الديمقراطية قد حملت شعار حكم الشعب وجعلته مصدر السلطات، ورغم بطلان هذا الطرح فكريا وبطلانه عقديا لدى المسلمين، فها هي الحوادث تكشف كذبه كذلك، فالشعب الذي تزعم الدول الديمقراطية أنها تستمد السلطات منه لا يعدو ألعوبة تحركه وتشكل الرأي العام فيه الشركاتُ المختصة بالحملات الانتخابية والمملوكة لكبار الرأسماليين، المتنفذين الحقيقيين في الدول الغربية، كيفما تشاء وبأساليب قذرة، ليظهر نظام الحكم الغربي على حقيقته، أنه حكم الأقلية الشريرة والطبقة الرأسمالية المتوحشة بغطاء حكم الشعب واختياره!!

إن العالم يعاني تحت حكم الرأسماليين معاناة شديدة، فلقد أهلك هؤلاء الحرث والنسل ودمروا العالم لأجل مصالح آنية أنانية، وليس أمام العالم من سبيل للنجاة إلا بالإطاحة بهذا النظام المتوحش واللجوء لنظام من لدن حكيم، نظام يكرم الإنسان ويعلي شأنه ويحكم بين الناس بالعدل.

عندما يتعلق الأمر بفلسطين والقدس فأردوغان جاهز للشجب والاستنكار!!

 أدانت الخارجية التركية، السبت، إقرار كنيست كيان يهود قانونا يسمح لوزير الداخلية بإلغاء إقامات فلسطينيين في القدس الشرقية حال ثبوت ارتباطهم بمنظمات يعتبرها كيان يهود "إرهابية". وقالت الوزارة في بيان "نرفض هذه الخطوة غير الشرعية التي اتخذتها إسرائيل متجاهلة الحقوق الأساسية للفلسطينيين، والتي أظهرت نيتها لتكثيف جهودها من أجل تغيير ديموغرافية القدس الشرقية".

هذا كل ما يصلنا من أردوغان عندما يتعلق الأمر بفلسطين والقدس والمسجد الأقصى، ادانات واستنكارات وجعجعات وخطابات عنترية في أحسن الأحوال، أما جيشه وقوة بلاده فلا مكان لها ولا استعمال، أما عندما يتعلق الأمر بمصالح قومية ضيقة أو بتنفيذ أوامر أمريكا المجرمة فنراه يزمجر ويقود الجيوش والطائرات والدبابات، كما يفعل الآن في عفرين ومن قبل في جرابلس، فأي منطق هذا يا أردوغان، وأي عمالة هذه التي تدفعك لخيانة الله والمؤمنين ومقدساتهم وتصر على مواصلة الضحك على البسطاء وخداع الأتباع؟!

جيوش الأمة تستطيع سحق جيش كيان يهود لكنها تفتقر إلى القرار السياسي المخلص

بيت لحم- معا- نشرت مجلّة "فوربس" تقريرًا عدّدت فيه أقوى 10 جيوش في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،..... وكانت الامارات في المرتبة العاشرة وتركيا في المرتبة الأولى بينما كيان يهود في المرتبة الثالثة....

 وبالتدقيق في التقرير تكفي دولة مثل تركيا لوحدها للقضاء على كيان يهود وتكفي دول الطوق أو أقل من ذلك إذا توفر الإخلاص والتحضير الجيد للقضاء على كيان يهود، والسؤال إذا كان المسلمون يملكون القوة الكافية للقضاء على كيان يهود مرات ومرات في وقت قصير وتحرير فلسطين وأهلها ومقدساتها فما الذي يمنعهم من ذلك، والجواب ببساطة فقدان القرار السياسي وفقدان الإرادة وفقدان الإخلاص، فالحكام نتيجة عمالتهم وعدم إخلاصهم لله ولإسلامهم ولأمتهم فقدوا الإرادة فسلموا قرارهم السياسي لأمريكا والغرب، وجعلوا جيوشهم تحافظ على كيان يهود وتخوض المعارك ضد المسلمين بالنيابة عن أمريكا والغرب، أو تستخدم للاستعراضات العسكرية للزينة ولتشريف الأعداء...، ولذلك وجب على الأمة وجيوشها خلع هؤلاء الحكام واستعادة سلطانها وقرارها السياسي وتقيم خلافة راشدة على منهاج النبوة حينها تستعيد الجيوش مكانها الطبيعي كقوة ضاربة على الأعداء وتحرر البلاد والعباد.

القدس ليست حجارة أو تراثاً بل مسرى رسول الله ومهوى أفئدة المسلمين

 أعلنت جامعة الدول العربية الاثنين، عن اعتماد القدس عاصمة دائمة للتراث العربي، كما تحدد يوم التراث العربي في العام القادم "2019" ليكون يوما للتراث المقدسي.

في الوقت الذي تعاني فيه القدس من التهويد ويئن أقصاها من الاقتحامات والاعتداءات ويمنع المصلين من الوصول الآمن لرحاب المسجد ويبطش الاحتلال بأهل القدس ويصادر منازلهم ويسحب اقاماتهم، في هذا الوقت الذي يستدعي النفير تفطن الجامعة العربية لردود "مبتكرة!" فتقرر جعل القدس عاصمة للتراث العربي!! فأي عجز هذا بل أي تآمر؟!

إن القدس ومسجدها ليست حجارة أو تراثاً -كما يحلو للجامعة العربية آو الأمم المتحدة تسميتها- بل أرض مباركة ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن نصرتها لا تكون إلا بتحريرها ممن دنسها وهوّدها وشرد أهلها، أما ما سوى ذلك فهو ألهيات أطفال لا توزن في معايير الأمم والدول مثقال ذرة.

رواتب فلكية لحكام عملاء خدم للغرب ومصالحه

 كشف موقع إخباري بريطاني عن الراتب المالي الشهري الذي يتقاضاه رسميا ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز من خزينة الدولة، وقارنه بين الراتب الذي يتقاضاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يتزعم أقوى وأهم دولة في العالم، ليظهر الفرق الهائل بينهما. حيث أن الملك سلمان يتقاضى في كل شهر 800 مليون دولار شهريا وهو يبلغ ألفي ضعف ما يتقاضاه ترامب في عام كامل، أما بالمقارنة مع رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي فان الهوة تزيد أكبر من ذلك بكثير.

هذا ما ظهر، وما خفي أعظم، إذ أن حكام المسلمين المجرمين قد جعلوا من ثروات المسلمين أملاكا خاصة لهم أو هبات وهدايا مجانية لأسيادهم في الغرب، بل إنهم يسخرون أموال الأمة وثرواتها من أجل إطالة عمر الاستعمار ومحاربة الإسلام والمسلمين. وهم آخر من يمكن أن يؤتمن على حقوق الناس وأرواحهم.

 

اجتماعات بروكسل تأكيد على عجز الحكام وفجورهم وخيانتهم ووجوب إزالتهم

 بروكسل - معا- عقد الوفد الوزاري العربي اجتماعاً هاما في بروكسل يوم الإثنين، مع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي والممثلة العليا للسياسة الأوروبية "فيدريكا موجريني"، وأصروا في تصريحاتهم على الاستعانة بأوروبا من أجل العملية السلمية، والضغط على أمريكا لتكون خطتها للسلام تتفق مع الشرعية الدولية...

تصريحات وزراء الخارجية العرب قبل وبعد الاجتماع تؤكد عجز الحكام المقترن بالفجور، فهم يؤكدون على عدم قدرتهم وعدم رغبتهم بفعل شيء لفلسطين وأهلها، وهم خونة يصرون على التسوية السلمية لتصفية قضية فلسطين لصالح يهود وفق الرؤية الأمريكية ولكنهم يريدونها بشكل تحفظ ماء الوجه لهم من خلال تدخل الأوروبيين بدلا من تحريك جيوشهم لتحرير فلسطين، وهم يلجؤون إلى الدول الأوروبية التي أوجدت كيان يهود من خلال وعد بلفور ودعمته بالمال والسلاح والقرارات الدولية الظالمة لتكون راعية للسلام جنبا إلى جنب مع أمريكا مثلما أبدت الإدارة الأمريكية رغبتها بذلك من خلال تصريحات سابقة بإمكانية ضم دول أخرى لرعاية عملية السلام، وكل ما سبق يؤكد على ضرورة تحرك الأمة للتخلص منهم ومبايعة خليفة للمسلمين يحرر البلاد والعباد.