ومضات

المواقف المخادعة لن تنطلي على الأمة، والنظام التركي ليس عدواً للنظام السوري المجرم

   قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مقابلة له مع محطة (تي.أر.تي) إن ”السياسة الخارجية مع سوريا مستمرة على مستوى منخفض“. وأضاف أن أجهزة المخابرات تعمل بشكل مختلف عن الزعماء السياسيين. وتابع أن ”الزعماء قد لا يتواصلون. ولكن أجهزة المخابرات يمكنها التواصل لمصلحتها".

ما تكشفه الأيام والحوادث والمواقف هو غيض من فيض الحقيقة، حقيقة مفادها أن الأنظمة الجاثمة على رقاب المسلمين هي عدوة للأمة، وأن الخلافات الظاهرية بينها مهما بلغت سرعان ما تزول إذا كان التنسيق والتعاون هدفه الوقوف في وجه مشروع الأمة الحضاري والتخلص من هيمنة النفوذ الاستعماري.

ذلك وحده هو الذي يفسر استمرار العلاقات بين تركيا وبقية الأنظمة مع النظام السوري المجرم، وإلا فما هي المصلحة المتبادلة بين المخابرات التركية والسورية المجرمة التي فعلت ما تعجز الكلمات عن وصفه؟!

إن المواقف الحقيقية تبقى ثابتة وتعرفها الأمة وتعرف أصحابها بل وتدونها في تاريخها بمداد من نور، أما المواقف الخدّاعة فسرعان ما تنكشف ويذوب الثلج فتسطع الحقيقة.

مجلة أمريكية تكشف حرص أمريكا على حياة سليماني قائد فيلق القدس

   كشفت مجلة أمريكية أن وزارة الدفاع الأمريكية رفضت اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في عام 2008. ونقلت المجلة عن تقارير أجنبية أن الموساد ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية بدآ عملية مشتركة لاغتيال قائد دفاع حزب الله عماد مغنية، وجلس ممثلو الجهازين في مقر الموساد وعملوا جنباً إلى جنب، وتقدموا في العملية على الهواء مباشرة، وعند إحدى النقاط غادر مغنية وقاسم سليماني المبنى الذي كانا بداخله.ونبهت إلى أن ممثل وكالة المخابرات الأمريكية فضل التشاور مع واشنطن قبل تنفيذ الاغتيال، لكنه وجد اعتراضاً ولم يصدر أمراً بتنفيذ الاغتيال ضد مغنية إلا بعد ابتعاد سليماني عنه في 12 فبراير عام 2008.

لم تكشف المجلة الأمريكية سرا لمن أدرك أن النظام الإيراني ومنذ ثورة الخميني وهو يعمل لصالح أمريكا ويخدم مصالحها في العالم الإسلامي بجد وإخلاص، فلم يتوان يوما عن تقديم الخدمات الأمنية والسياسية والعسكرية لأمريكا من أجل احتلال العراق وأفغانستان ومساعدة الطاغية بشار في الشام، وهو نظام يخادع الحركات والبسطاء بشعارات الممانعة والإسلام وما هو إلا أداة أمريكية خبيثة. فقاسم سليماني هو نفسه الذي يترأس قوات إيران التي تعمل إلى جانب الروس وبشار في سفك دماء نساء وأطفال وشيوخ الشام، ليحافظوا على النفوذ الأمريكي في الشام، فكيف ستسمح أمريكا باغتياله؟!!

فليبادر النظام الإيراني لإزالة كيان يهود إن كان صادقا في دعواه!

 توعد قائد الحرس الثوري الإيراني بإزالة (إسرائيل) من الخارطة في حال شنها أية ضربات جديدة على المواقع الإيرانية داخل سوريا.

تصريحات مجترة وأقوال مكررة سئم الناس من سماعها، فهي جعجعة لا يتبعها أي طحن، وتهديدات كاذبة يكررها النظام الإيراني بعد كل صفعة موجعة يتلقاها من كيان يهود!

إن كيان يهود لا يحتاج إلى إمكانيات ضخمة من ناحية عسكرية لإزالته، بل يكفي لذلك عشر معشار الجيش الايراني، فكيان يهود أوهن من بيت العنكبوت ونمر من ورق، فليبادر النظام الإيراني لحرب كيان يهود إن كان صادقاً في دعواه، لكنه بدل ذلك يستخدم كل إمكانيته لسفك دماء المسلمين في الشام والعراق خدمة لأعداء أمة الإسلام.

إن تحرير الأرض المباركة لن ينال شرفه من تلطخت أيديهم بدماء المسلمين بل يكون تحت إمرة قائد مخلص يتقي الله ويبغض أعداءه ويعلن النفير رافعاً راية لا إله إلا الله محمد رسول الله.

الأمة يمثلها موقف مشرف لطفل لا حكام أقنان مطبعون

  أعلن الطفل اللبناني عز الدين فرج انسحابه من البطولة الدولية للتايكوندو في قبرص بسبب تواجد لاعب من كيان يهود في مجموعته.وذكرت مصادر صحفية أن الشبل اللبناني قرر الجمعة الماضي الانسحاب من البطولة مباشرة بعد علمه بمواجهته للاعب من كيان يهود، وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صور اللاعب اللبناني واصفين موقفه بالمشرف في خدمة القضية الفلسطينية ورفض التطبيع مع الاحتلال.

هذا الشبل خرج من رحم الأمة، وموقفه المشرف على بساطته يعكس معدن الأمة الأصيل وتوجهها المغاير تماما لما عليه الحكام الأقنان، ففي الوقت الذي يهرول فيه الحكام إلى التطبيع المخزي مع كيان يهود المحتل للأرض المباركة فلسطين والذي يدنس أقصاها ومسراها صباح مساء، نرى المواقف تترى من أبناء الأمة وأطفالها معلنة رفضها للتطبيع ولهذا الكيان الجرثومي.

نعم إنّ الأمة بخير، وهي أمة آخذة بالنهوض وتتشوق ليوم تسترد فيه سلطانها وعزتها، وهي ما زالت تأتينا كل يوم بما يبشر بالمستقبل الواعد لأمة محمد صلى الله عليه وسلم.

أطفال المسلمين يموتون جوعا بسبب الحكام المجرمين

  في ظل تواصل الحرب الأهلية في اليمن وفشل الهدنة التي كانت برعاية الأمم المتحدة بغية وضع حد للصراع الدامي في مدينة الحديدية المحاصرة، اضطرت العائلات اليائسة إلى نبش القمامة وأكل فضلات الطعام من أجل البقاء على قيد الحياة.فضلا عن ذلك، ظل مئات المدنيين ينزفون حتى الموت في منازلهم التي دمرها القصف خاصة في ظل استحالة وصول المساعدات الطبية إليهم.

إنّ الصراع الأمريكي الأوروبي في اليمن بأدوات مأجورة من الحكام العملاء المجرمين قد أذاق الناس الأمرّين، حتى أكل الناس فضلات الطعام وماتوا وهم ينزفون دون معين أو منقذ، فحكام إيران والسعودية والإمارات المنهمكون في تنفيذ أوامر أسيادهم في الغرب قد غرهم سكوت أهل القوة عنهم، فسخروا البلاد والأموال والجيوش لقتل المسلمين بدلا من نصرتهم، فانتشرت المشاهد التي تقشعر منها الأبدان دون أن يرمش للحكام جفن.

فالنصرة النصرة يا جيوش الأمة، أغيثوا أمتكم وأبناءكم وإخوانكم، وكونوا لهم عونا يغفر لكم ربكم وينصركم على القوم المجرمين.

التربية والتعليم تتبجح بأن المناهج تخلو من التحريض على كيان يهود المجرم!!

 صرح وزير التربية والتعليم العالي الدكتور صبري صيدم أن مناهج الوزارة التربوية خالية من التحريض ضد(إسرائيل) وأضاف الوزير خلال إجتماعه مع النائب بمجلس العموم البريطاني ستيفين تويج "أن أبواب وزارته مفتوحة أمام الجميع للإطلاع على مضامين المناهج الفلسطينيةوالتأكد من أن إدعاءات الاحتلال حول هذه المناهج بأنها محرضة؛ إنما هي محض افتراء".

إن ما تفوه به الوزير يؤكد على أن الهدف من تغير المناهج قبل عامين لم يكن كما قال الوزير في حينها "أنه من باب السعي الدؤوب من أجل تحسين نوعية التعليم والتعلم"، وإنما كان لأهداف سياسية خبيثة منهاتخريج جيل يحمل فكر تصالحي وتعايشي مع الاحتلال وإنشاء جيل يحمل عقلية السلطة ويقبل بالحلول الاستسلامية القاضية بتقاسم الأرض مع الاحتلال وإزالة فكرة المطالبة بتحرير كامل فلسطين واقتلاع كيان يهود من جذوره من ذهن الجيل القادم.

 أما دعوة النائب البريطاني للإطلاع على المناهج للتأكد من ذلك فلا داعي لها لأن الوزارة والسلطة الفلسطينية غيرت المناهج تحت إشراف وتوجيه بريطانيا والولايات المتحدة وهم على إطلاع على كل كبيرة وصغيرة في المناهج!.