ومضات

بدون تعليق!!

  • ٩ يوليو ٢٠١٧ نظمت مؤسسات أرثوذكسية فلسطينية، وقفات احتجاجية في مدينتي القدس وبيت لحم، رفضا للصفقة التي أجرتها بطريركية الروم الأرثوذكس مع شركات "إسرائيلية" وباعت بموجبها مئات الدونمات في القدس. وطالب المشاركون في الوقفة التي أقيمت أمام كنيسة المهد ببيت لحم بإقالة بطريرك القدس وفلسطين والأردن ثيوفيلوس الثالث، بسبب "دوره في تسريب أملاك الكنيسة للإسرائيليين".
  • ٣٠ أغسطس ٢٠١٧ قدّم ٣٠٩ أشخاص لدى النائب العام الفلسطيني، أحمد براك، شكوى بحق البطريرك اليوناني ثيوفيلوس الثالث، ومجمعه في القدس المحتلة، لبيعه وتسريبه أملاك الفلسطينيين لصالح الاحتلال "الإسرائيلي".
  • ٩ سبتمبر ٢٠١٧ نظّم أبناء الطائفة الأرثوذكسية العرب في الداخل الفلسطيني، تظاهرة سلمية حاشدة في القدس ضد بطريرك القدس، ثيوفيلوس الثالث، وسياسة بيع الأراضي في كافة أنحاء فلسطين من خلال صفقات مشبوهة في القدس ويافا وقيسريا.
  • ١٥ أكتوبر ٢٠١٧ استقبل رئيس وزراء السلطة رامي الحمد الله وفدا من بطريكية الروم الارثودوكس برئاسة بطريرك الروم الارثوذكس ثيوفيلوس الثالث والوفد المرافق له في مكتبه برام الله، وناقشا سبل "دعم" الأراضي الوقفية في القدس، وقد عبر البطريرك ثوفيلوس الثالث عن شكره لرئيس الوزراء على حسن الاستقبال والضيافة!!!

إنهم ٢٥ مصلياً آمناً...لو لم يكونوا مسلمين لكان قتلهم إرهاباً!!

قتل متمردون نصارى من ميليشيا «انتي بالاكا» 25 مسلما على الأقل داخل مسجد في بلدة كيمبي، في جنوب وسط جمهورية إفريقيا الوسطى. وقال عبد الرحمن بورنو رئيس مجلس شيوخ كيمبي أمس الأول، إن المتمردين المتطرفين حاصروا المسجد وهاجموه في الساعات الأولى من صباح الجمعة. وأضاف أن المهاجمين أعدموا إمام المسجد ونائبه.

لقد بات واضحاً جلياً بأن دول الاستكبار العالمي، ومنظومتها ومؤسساتها الدولية، لا تعتبر الجرائم ارهاباً إلا إذا كان فاعلها مسلماً، أما إذا كان المستهدف مسلماً كانت الجريمة والمجزرة نزاعاً أو خصومة أو خلافاً سياسياً! وفي ذلك برهان آخر على الحقد الحضاري الذي يملأ صدور الكافرين المستعمرين تجاه الإسلام وأهله.

إن دوام تخصيص صفة "الإرهاب" بالمسلمين يعتبر شحنا للأجواء العالمية ضدهم وتحريضاً غير مباشر على قتلهم، مما يسبب بشكل أو بأخر مثل هذه الجرائم.

كما أن هذه الحادثة وأمثالها تؤكد من جديد على مدى حاجة الأمة لإمام جنّة يحمي البيضة ويقاتل من ورائه ويتقى به.

سلاح الجو (الإسرائيلي) هو نفسه الذي قصف غزة! فهل يُجري معه تدريبات إلا نظام خائن؟!

 

  قال وزير الدفاع اليوناني إن بلاده تنوي المشاركة في تدريب عسكري مشترك بين سلاح الجو المصري و"الإسرائيلي" والقبرصي. وقال كامينوس إن التخطيط يجري هذه الأيام لإقامة تدريب مشترك رباعي لسلاح الجو، كجزء من خطط الدفاع المشترك للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

سلاح الجو "الإسرائيلي" هذا، هو نفسه الذي قصف غزة ودمرها وقتل آلاف المدنيين، فأي أمن واستقرار يمكن أن يجمع بينه وبين سلاح الجو المصري؟!

إنها كارثة كبرى وخيانة عظمى أن يصبح العدو الحقود صديقا حميما بل حليف قتال ويداه لا تزال تقطر من دمائنا، وجنوده ومستوطنوه لا يزالون يدنسون أقصانا، وقواته تقتل وتعتقل أبناءنا بكرة وعشيا!!

وكارثة أخرى أن يكون النظام المصري الذي يسهر على أمن المحتل هو الراعي لمصالحة سياسية يريد بها خدمة أجندات أمريكا لا وجه الله ولا مصلحة أهل فلسطين، وثالثة الأثافي أن يطمر البعض رؤوسهم في التراب ويغمضوا أعينهم عن هذه الحقائق فيسيروا بأنفسهم وبقضية فلسطين نحو الهاوية وما فقهوا قول الله (وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ).

 

 

يسرقون أرضنا ومقدساتنا ومياهنا ويقدمون لنا مشاريع لتنقية مياه الصرف الصحي!

في الوقت الذي يسيطر فيه كيان يهود على أكثر من ٨٥٪ من المياه المتدفقة من الأحواض الجوفية فلا يبقي لأهل فلسطين إلا النزر اليسير مما يضطرهم إلى شراء الماء على فرض إمكانية ذلك، تطل علينا الحكومة الأمريكية بمشاريع لتوسيع نظام تجميع مياه الصرف الصحي كبديل عن مياهنا المنهوبة لسقي المزروعات! بل إنها تقدم هذه المشاريع "كعربون" للمضي لتحقيق السلام بين الفلسطينيين و"إسرائيل"!

فأي مهانة هذه وإلى أي حد وصل استخفاف أمريكا بأهل فلسطين لتقدم لهم مشاريع تنقية مياه الصرف الصحي بديلا عن مياههم العذبة بل وثمناً للتنازل عن أرضهم المباركة؟!

إن استمرار الارتهان للاستعمار ومشاريعه وحلوله سيُضيّع البلاد والعباد والمقدسات، وسيُحيل حياة الناس إلى ضنك وشقاء، وواهم من ظن يوماً أن الخيانة ستُطعم منّا وسلوى وتُشرب عسلا، بل ستقود صاحبها نحو الشقاء وشرب ماء الصرف الصحي.

(الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)

السلطة ولعبة الأمم...كالمنّبت لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى!

عربي ٢١- كشفت صحيفة "إسرائيلية" الأحد النقاب عن تراجع الدول العربية بالإضافة إلى السلطة الفلسطينية عن طرح مشروع قرار في اللجنة الإدارية لمنظمة (اليونسكو)، يدين "إسرائيل". وأضافت أن التراجع العربي جاء بتدخل أمريكي ودول غربية، إضافة لتدخل المبعوث الأمريكي الخاص بالشرق الأوسط جيسون غرينبلت.

كما في كل مرة تعيد السلطة انتاج نفس المشهد؛ تهدد وتتوعد بتقديم مشاريع ادانة لكيان يهود في الأمم المتحدة ومنظماتها، ثم يتم تنفيس القرارات والاقتصار على هزيلها، ثم في نهاية المطاف يتم التراجع عنها بدعوى إعطاء فرصة للمساعي الدولية للتوسط في حل القضية أو افساح الطريق أمام عربة المفاوضات!!

فالسلطة ومنظمة التحرير، لا مقاومة أبقت ولا قرارات –رغم سخافتها- أمضت، وهذا مصير كل من ارتهن للمستعمرين ورضي بهم حكما ووسيطا بل اتخذهم أسيادا مطاعين!.

٨-١٠-٢٠١٧

تصريحات الجبير اعتراف بشرعية الاحتلال وخيانة عظمى!

 

كيفما فُسرت تصريحات الجبير في الجمعية العامة للأمم المتحدة حول ما سماه النزاع "العربي الإسرائيلي" فإن المقطوع فيها هو حقيقة موقف النظام السعودي من هذا الكيان المحتل؛

فالنظام السعودي لا يرى كيان يهود غير شرعي بل هو كيان معتبر ووجه الخلاف معه ليس سوى نزاع مصالح لا مبرر لاستمراره!!

وبالطبع فإن تحرير ما احتله هذا الكيان الغاصب، الذي قام على جماجم أهل فلسطين، ليس وارداً في حسابات الجبير على الإطلاق، بل يعد ذلك خروجا على المبادرة العربية والإجماع الدولي بل إرهابا وتطرفا.

إن خيانة الحكام وتآمرهم على الأمة بقضاياها المختلفة وارتماءهم في أحضان المستعمرين فاقت كل تصور وتلاشت معها كل أمثلة الخيانة، وهو ما يدعو الأمة بقواها الفاعلة للتحرك العاجل لوضع حد لهذه الحقبة الزمنية القاتمة في تاريخها، ولن يكون ذلك إلا باجتثاث الأنظمة العميلة وإقامة الخلافة على منهاج النبوة على أنقاضها، خلافة تحرر فلسطين وكل بلاد المسلمين المحتلة، وتعيد للمسلمين مكانتهم وكرامتهم.