ومضات

أمريكا تخاطب السلطة على أنها مرتزقة فتهددها بفتات من المال

  قال مصدر رسمي أمريكي، إنَّ الولايات المتحدة الأمريكية ستمنح منظمة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) 60 مليون دولار بينما ستجمد 65 مليون دولار من المساعدات، وفق ما ذكرت سكاي نيوز. وكان هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن يجمد مساعدات أمريكية بقيمة 125 مليون لمنظمة أونروا للضغط على الفلسطينيين للقبول بالتفاوض حول اتفاق سلام مع كيان يهود.

رغم أنّ المبلغ بسيط إذا ما قورن بما يصل السلطة الفلسطينية من أموال سياسية قذرة، إلا أنّ الفكرة في الحادثة واضحة الدلالة بأنّ أمريكا تخاطب السلطة الفلسطينية على أنها مرتزقة في مشروع استثماري، ورغم ما تبجح به عباس في خطابه في اجتماع المركزي من عدم اكتراثه بتهديد أمريكا إلا أنّ خط سير السلطة وقادتها لا يدلل إلا على أنهم مرتزقة قد باعوا دينهم وبلادهم وأنفسهم بدراهم معدودة، وأنّ ما يطفو على السطح مؤقتا ما هو إلا انحناء لعاصفة الغضب الشعبي ومحاولة للتأرجح في الولاءات السياسية ظنا من قادة السلطة بأن ذلك سيحميهم من عاقبة الخائنين عندما تنتهي أدوارهم ليلقوا على قارعة الطريق.

اجتماعات وتوصيات وقرارات ولكن...كلها تحت السقف المرسوم استعمارياً

 لا زالت جلسات المجلس المركزي لمنظمة التحرير في رام الله منعقدة، ولمّا يصدر البيان الختامي فإن سقفه بات واضحاً والخطابات الجوفاء سيرتد صداها في قاعة الاجتماع فحسب، فقد نقلت وكالة الأناضول عن قيادي فلسطيني، رفض الكشف عن اسمه لحساسية موقعه، أن اللجنة السياسية للمنظمة قد خفّضت سقف التوصيات، خلال اجتماعها يوم الخميس الماضي، بعد تعرض القيادة الفلسطينية لضغوط عربية ودولية!. فهل مثل هذه القرارات المزمعة يمكن أن تغير شيئا في مستقبل القدس وفلسطين؟!

إن من رهن قراره للمستعمرين واتخذ من قرارات الأمم المتحدة الطاغوتية مصدرا "لتشريع" حقوقه، وجنح للتفريط بمعظم فلسطين، ورضي بسلطة تحت حراب المحتلين، لن يكون قادراً على إرجاع القدس وتحريرها، فالقدس لا يعيدها إلا المؤمنون الأشداء، أحفاد الفاروق وهارون الرشيد والمعتصم وصلاح الدين والظاهر بيبرس وقطز، لا مهندسو أوسلو وضباط التنسيق الأمني وخريجو مؤتمرات مدريد وواشنطن وكامب ديفيد وواي ريفير.

مأساة أهل الشام والغوطة لعنة تطارد حكام المسلمين المجرمين

نقلت وكالة الأناضول التركية قصة أحد سكان غوطة دمشق والذي يُدعى "أبو قاسم"، بأنه يأكل مع طفلتيه نصف وجبة يوميًا، يحصل عليها إما من بعض الجمعيات الخيرية، أو من بيع ما يجمعه من بلاستيك، لكن طفلتيه تنامان جائعتين، وتستيقظان جائعتين. وأوضح أبو قاسم أنه حتى أكياس النايلون صار يجدها بصعوبة. لافتًا إلى أن الغوطة تعيش وضعًا صعبًا وحصارًا وقصفًا وموتًا. وأضاف: "طفلتاي اليوم منذ الصباح جائعتين، بعنا كل أشياء البيت، ولا توجد حتى مدفئة في هذا البرد، وصحتي تتدهور يومًا بعد يوم، حتى لا يمكنني أن أملأ المياه من بئر المنزل".

حال هذا المسكين كحال 400 ألف في الغوطة الشرقية الذين يعيشون في ظروف معيشية مأساوية، جراء حصار قوات النظام السوري للمنطقة والقصف المتواصل عليها منذ سنوات. وكل ذلك لم يحرك حكام المسلمين لنصرتهم وأغاثتهم وعلى رأسهم حكام تركيا والأردن، ويا ليت حكام المسلمين اكتفوا بعدم النجدة بل تأمروا مع روسيا وأمريكا وإيران وشاركوهم في الحصار والقتل والتضييق، في مشهد لا يقبله إلا عديم القلب أو النخوة.

ستبقى مآسي المسلمين وعلى رأسهم مأساة أهل الشام لعنة تطارد حكام المسلمين حتى ترديهم في الدنيا بإذن الله ولعذاب الأخرة أكبر لو كانوا يعقلون.

حكام المسلمين يشهدون على أنفسهم بخيانة الأمة الإسلامية

اتهم مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي السعودية بخيانة الأمة الإسلامية بتقديمها "المساعدة للولايات المتحدة وكيان يهود، وجاءت اتهامات خامنئي خلال استقباله المشاركين في المؤتمر الـ13 لرؤساء برلمانات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي الثلاثاء 16/1/2018م في طهران. وقال إن "حكومات المنطقة التي تدعم الأمريكيين وتتعاون مع الكيان الصهيوني لمحاربة إخوانهم المسلمين إنهم يرتكبون خيانة صارخة مثلما يفعل السعوديون".

حكام المسلمين يعرفون معنى الخيانة جيدا، وهم يدركون تماما أنّ من يتآمر مع عدو أمته ودينه هو خائن ومجرم، وهذا صحيح، ولكن السؤال، من مِن حكام المسلمين لم يتآمر مع أمريكا أو بريطانيا أو أوروبا أو روسيا أو كيان يهود؟! الجواب لا أحد، فكلهم متآمرون وهم يتسابقون في ذلك أحيانا، وما الاختلاف بينهم إلا في الأسلوب أو الشكل أو العباءة أو الشماعة التي يعلقون عليها خيانتهم لأمتهم ودينهم وبلادهم. وحكام إيران على سبيل المثال هم أكثر من أعان أمريكا في احتلالها للعراق وأفغانستان وفي تثبيت الطاغية بشار في سوريا، وبذلك نطق كبراؤهم وصرحوا من قبل. فهلموا أيها المسلمون لخلع كل حكام المسلمين من كراسيهم وتنصيب خليفة يكون لنا لا علينا.

في ظل أنظمة الضرار ..الجيش المصري يقتل المسلمين ويحاصرهم ويحرس كيان يهود ويسالمهم!

  قتل صياد سمك فلسطيني برصاص الجيش المصري فجر اليوم (السبت)، وقال المصدر الطبي أن «الصياد عبد الله رمضان زيدان (33 سنة)، استشهد متأثراً بجروح أصيب بها فجراً».

إن قتل الجيش المصري للمسلمين دون تردد وبسرعة يعكس هوان دماء المسلمين عليه في ظل نظامه العميل للغرب، ويجسد مهمة الجيش التي حددها النظام في حراسة كيان يهود وتثبيت أركانه، فالجيش المصري يحسب ألف حساب قبل أن يطلق رصاصة أو يحرك آلية أو جندي من جنوده دون تنسيق مع كيان يهود، لكنه يتحرك بسرعة ودون "قواعد اشتباك" تحد من إطلاقة للنار إذا تعلق الأمر بالمسلمين.

إن هذا السلوك المشين وهذه الوظيفة الخسيسة لجيش مصر لن تتغير إلا باقتلاع النظام المصري العميل للغرب من جذوره وإقامة خلافة راشدة على منهاج النبوة تعيد لجيش مصر ولجيوش الأمة وظيفتها الحقيقية في حماية الأمة وتحرير البلاد ونشر الإسلام.

آن لجيوش مصر والأمة أن تقتلع حكامها العملاء من جذورهم وتعود لأمتها حامية للإسلام والمسلمين صانعة عز ومجد وتحرير كما كانت من قبل.

13-1-2018

الملك عبد الله كغيره من حكام المسلمين لا يهمه سوى عرشه

فاجأ العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الرأي العام المحلي ونخبة عريضة من المتقاعدين العسكريين بإعلان "مواقف غير مسبوقة" على صعيد الوضع الاقليمي العربي والقضية الفلسطينية على هامش لقاء حواري حضره الملك وولي العهد الامير حسين بن عبد الله في منزل اللواء المتقاعد ثلجي الذيابات في كفر جابر حيث قال: "القضية الفلسطينية ليست مسؤوليتنا وحدنا… ومصالحنا فوق كل الاعتبارات".

الملك عبد الله يكشف جزءاً يسيراً من الحقيقة، أما قوله "مصالحنا فوق كل الاعتبارات" فهو صادق في ذلك، وهو جزء من الحقيقة المتعلقة به وبأمثاله من حكام المسلمين، فكلهم بلا قيم أو مبادئ ولا يهمهم سوى مصالحهم، وهم وإن كانوا يتحدثون عن مصالحهم ويقصدون بذلك البلاد لكنهم في ذلك كاذبون، فحكام المسلمين عملاء للغرب لا يهمهم سوى خدمة مصالح أسيادهم من أجل إبقائهم في مناصبهم وكراسيهم، وهم يتمسحون بالقضية الفلسطينية أو القدس أحيانا ضحكا على الذقون لما يعرفون من أهميتها عند المسلمين. ولا أدل على ذلك من مواقفهم التي تشهد على خزيهم وتفريطهم بكل مقدسات المسلمين وحقوقهم في سبيل خدمة الغرب ومخططاته، وفلسطين شاهدة على ذلك.