ومضات

الفقر والظلم ملازمان للمبدأ الرأسمالي ولا خلاص منهما إلا بالإسلام

 كشفت منظمة "أوكسفام" البريطانية غير الحكومية أمس، أن 82 في المئة من الثروة التي تحققت في العالم العام الماضي، انتهت بين أيدي الأكثر ثراء الذين تبلغ نسبتهم 1 في المئة، وقالت مديرة "أوكسفام" ويني بيانييما لدى نشر تقرير بعنوان "مكافأة العمل، وليس الثروة"، إنّ "فورة الأغنياء ليست مؤشراً إلى ازدهار الاقتصاد، إنما إلى فشل النظام الاقتصادي".

إنّ مظاهر فساد المبدأ الرأسمالي تزداد يوما بعد يوم، وبشهادة أبناء المبدأ نفسه، وهذه حقيقة متجذرة في المبدأ الرأسمالي وهي ليست طارئة أو عارضة، بل هي نتاج مفاهيم المبدأ ومعالجاته الأصيلة وكيفية نظرته إلى المشكلة الاقتصادية وعلاجها، فالمبدأ الرأسمالي يعتبر المشكلة في قلة الإنتاج لا في سوء التوزيع ولذلك تنصب كل معالجاته على زيادة الإنتاج دون الاهتمام بحسن التوزيع بل ترك جهاز الثمن ليدير عملية التوزيع، وفي هذا الفساد والبطلان، وهو على النقيض من الإسلام الذي اعتبر التوزيع هي المشكلة الاقتصادية التي عالجها ونظمها أحسن تنظيم، فلا سبيل أمام البشرية للخلاص من الفقر والظلم الاقتصادي إلا بإعادة النظام الاقتصادي الإسلامي إلى الحياة.

أرواح الأطفال والنساء التي فاضت إلى بارئها بسبب الصقيع في رقاب الحكام المجرمين

  ارتفع عدد ضحايا البرد والصقيع على الحدود اللبنانية – السورية، وبالتحديد في جبل الصويري في البقاع الأوسط، إلى 11 ضحية من التابعية السورية مع العثور على 5 ناجين، وأفادت المعلومات الأولى أنّ الضحايا كانوا ضمن مجموعة من نحو 30 سورياً كانوا يدخلون خلسة إلى لبنان في ليلة عاصفة من الثلوج والرياح العاتية.

ما أعظم جرم حكام لبنان وباقي حكام المسلمين، يموت أطفال ونساء الشام وهم يحاولون النجاة من الطاغية بشار وأعوانه بسبب منعهم من الدخول إلى لبنان فيضطرون للمخاطرة بأنفسهم للدخول خلسة في أجواء وظروف تودي بحياتهم!! لبنان وكل بلاد المسلمين مفتوحة على مصراعيها للكفار والعملاء والمجرمين، ممنوعة على أهلها وأصحابها وأولى الناس بها!! في حين أن الأصل أن بلاد المسلمين كلها من مشرقها إلى مغربها هي بلد كل مسلم على وجه الأرض والأصل أن ترحب بأبنائها وتفتح أذرعها لها، ويُمنع عنها العملاء والكفار والمستعمرون يا حكام الجور والإجرام.

انعدام للرؤية أم تضليل متعمد؟!

  ندد مؤتمر اتحاد البرلمانات الإسلامية المنعقد في طهران؛ بقرار الرئيس الأميركي بخصوص القدس ودعا إلى دعم حق الشعب الفلسطيني في العودة إلى وطنه وتأسيس دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. وطالب المؤتمر الدول التي تقيم علاقات مع "إسرائيل" بتعليق علاقاتها السياسية والاقتصادية مع "تل أبيب"، ودعا إلى إلغاء عضوية "إسرائيل" في اتحاد البرلمانات الدولي.

تتشعب الأطروحات والمقترحات الداعية للرد على قرار ترامب، وكأن القضية تحتاج لمخاض عسير لمعرفة سبيل الرد وكيفيته، رغم أن الحل واضح وضوح الشمس في رابعة النهار ولا يحتاج سوى للتحرك الفعلي.

فالقدس بل فلسطين بأسرها أرض محتلة يعيث فيها اليهود الفساد وتعينهم على ذلك القوى الاستعمارية لا فرق بين أمريكا وأوروبا، وحل قضيتها لا يكون إلا بتحرك جيوش الأمة لتحريرها واقتلاع كيان يهود منها، لكن هذه البرلمانات اتبعت سبل الشيطان وفي تضليل متعمد أقرت شرعية احتلال يهود لمعظم فلسطين وبدل أن تدعو للنفير دعت إلى "تعليق" العلاقات مع كيان يهود المحتل، ألا ساء ما يحكمون.

ليس خلافاً بين أصدقاء بل تبعية وعمالة!

  كشف نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي التقاه أمس خلال زيارته للقاهرة وصف قرار ترامب بشأن القدس بأنه "خلاف بين أصدقاء"!.

قد يكون هذا التصريح صادماً لمن ركن للنظام المصري وجعل منه عرّاب مصالحة! لكن الحقيقة أشد من ذلك، فانصياع النظام المصري لأوامر أمريكا وسيره ضمن أجندتها وسعيه لإنجاح مخططها الشرير لا يجعل للخلاف بينه وبين أمريكا محلا، لا خلاف أصدقاء ولا خلاف أعداء، فهو تابع عميل لها.

إن حكام مصر قد استهتروا بمقدسات الأمة وقدموها قرابين على عتبات المستعمرين ليتقربوا لهم زلفى، وجعلوها مجرد علكة تلوكها ألسنتهم في أحاديثهم مع كبرائهم، وكان الواجب عليهم، لو كان لديهم مثقال ذرة من ايمان، أن يحركوا جيش مصر، جند عمرو وصلاح الدين وقطز، ليحرروا فلسطين ويطهروا المسجد الأقصى من رجس المحتلين ويردوا كيد أمريكا ويقضوا على نفوذ المستعمرين، لكنهم رضوا بالدنية وامتهنوا العمالة وتآمروا على الأمة، فبئس ما يصنعون. 

 

حكام الأردن يسترخصون دماء المسلمين ويعظمون دماء يهود

قدّمت حكومة كيان يهود أسفها وندمها رسمياً عن حادثة السفارة في عمان وحادثة الشهيد رائد زعيتر، وتعهّدت بتنفيذ ومتابعة الإجراءات القانونية المتعلقة بحادثة السفارة وتعويض ذوي شهيدي السفارة الشاب محمد الجواودة والدكتور بشار الحمارنة وكذلك تعويض ذوي الشهيد القاضي زعيتر. وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسميّ باسم الحكومة الأردنية، المومني أن الحكومة ستتخذ الاجراءات المناسبة وفق المصالح الوطنية العليا في ضوء مذكرة الاعتذار لا سيما وأنها تضمنت الاستجابة لجميع الشروط التي وضعتها الحكومة عقب حادثة السفارة من أجل عودة السفير.

حكام الأردن اكتفوا باعتذار سخيف وتعويض مالي عن قتل ثلاثة من الشهداء، مع تعهد بمتابعة الإجراءات القانونية، في حين نفذوا هم بأنفسهم تسريحا من الجيش للجندي البطل الدقامسة لقتله فتيات يهوديات استهزأن به أثناء تأديته الخدمة العسكرية عام 1997م، وحكما بالسجن المؤبد مع الأشغال الشاقة، وعيادة المصابات وتعويض ذوي القتيلات، وتعزيتهم من قبل الملك حسين نفسه. فيا لها من مفارقة كبيرة بين ثمن دماء المسلمين في نظر حكامنا المجرمين وبين ثمن دماء المحتلين الغاصبين للأرض المباركة فلسطين؟! هم يرون دماءنا رخيصة لا تساوي الكثير، بينما يعظمون دماء أعدائنا ويقدمون لها الغالي والنفيس، ألا قبحهم الله وأراح الأمة منهم.

عربدة الاحتلال في جنين شاهد جديد على إجرام يهود ودور السلطة وأجهزتها الأمنية

 اقتحمت قوات الاحتلال محافظة جنين شمال الضفة الغربية مدعمة بآليات عسكرية انتشرت بشكل واسع في أرجاء المحافظة مساء أمس الأربعاء، واغتالت الشاب أحمد جرار  في منطقة واد برقين غرب مدينة جنين فيما اعتقلت اخرين.

رغم أنّ المشهد ليس جديدا أو فريدا من نوعه، ولكنه مؤلم بكل تأكيد كما في كل مرة يحدث ويتكرر، فقوات الاحتلال تدخل فتقتل وتعربد وتهدم البيوت وتغتال من تشاء وتعتقل من تحب ومن ثم تخرج في غياب مطبق لأجهزة السلطة الأمنية التي تُعد بعشرات الألوف، ويحدث ذلك في المناطق التي تصنفها السلطة ضمن سيادتها وسيطرتها!! فإجرام يهود أمر متوقع من عدو لئيم غادر، أما دور السلطة فهو أشدُ مضاضةً على المرء من وقع الحسام المهندِ.

أي عار هذا الذي يطال السلطة وأجهزتها الأمنية التي ألف الناس رؤيتها وهي تستأسد عليهم وتتغطرس على أهل فلسطين بينما تغيب وتخلو الساحات منها عندما يحتاج إليها الناس لتحميهم من غطرسة المستوطنين أو عربدة جيش يهود!! فمن المستفيد من السلطة وأجهزتها إذا؟ حقا إنّ السلطة ذراع أمني للاحتلال وهي سلم ليهود وحرب على أهل فلسطين.