ومضات

نصارى فلسطين يتبرؤون من ثيوفيلوس "السمسار" والحكومات المتباكية على فلسطين تحتضنه وتؤيده!

شارك عشرات الفلسطينيين النصارى داخل الخط الأخضر في مظاهرة بمدينة حيفا ضد بيع أملاك وعقارات تابعة للكنيسة الأرثوذكسية في القدس ومدن أخرى لجهات يهودية. وحمّل المشاركون بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية ثيوفيلوس الثالث مسؤولية بيع هذه الأملاك، وطالبوا بعزله.

بينما احتضنت السلطة والنظام الأردني (المتباكون على القدس وفلسطين وأهلها) ثيوفولس "السمسار" ورحبوا به على أعلى المستويات، ليضفي ذلك عليه وعلى تصرفاته الجريئة الجريمة طابع الشرعية والقبول والتأييد!! وليؤكد ذلك كله ما سبق أن كشفه عضو المجلس الأرثوذكسي أليف صباغ عن وجود اتفاق فلسطيني أردني مع ثيوفيلوس الثالث، بعدم التدخل في أي صفقة يُجريها داخل كيان يهود بما في ذلك المناطق التي يسيطر عليها، أي القدس، وأضاف صباغ "يفترض أن تعمل البطريركية بموجب قانون البطريركية ... ولكن هذا البطريرك يعمل كما يحلو له بغطاء سياسي فلسطيني وأردني...".

لكل من خُدع بهؤلاء المتباكين نقول له "لا تنظر إلى دمع عينيه بل انظر إلى فعل يديه"!

 

قطر ومن على منبر الجزيرة تفاخر بعمالتها للغرب وخدمتها لألد أعداء المسلمين

 قال قائد القوات الجوية الأميركية في المنطقة الوسطى الجنرال جيفري هاريغيان إنّ المشاكل الدبلوماسية التي تمر بها منطقة الخليج لم تؤثر على العمليات المنطلقة من قاعدة العديد بقطر ضمن الحرب على تنظيم الدولة. وأضاف -في تصريح خاص للجزيرة- أن القاعدة تعد مركزا مهما لإدارة العمليات الجوية، ومن الصعب استبدالها. وتعد غرفة عمليات القيادة الجوية، والمخصصة لتنسيق عمليات التحالف في العراق وسوريا وأفغانستان، المركز العصبي لإدارة العمليات الجوية لقوات التحالف في المنطقة الوسطى.

بعيدا عن غايات إثارة موضوع قاعدة العديد بقطر حاليا في ظل الصراع الأنجلو أمريكي، فمن الواضح أنّ حكام قطر ومن خلال قناة الجزيرة قد وصلوا إلى درجة غير مسبوقة في الوقاحة إذ يفاخرون بدور قاعدة العديد في حرب أمريكا على المسلمين في العراق وسوريا وأفغانستان، وهو ما يفضح تآمر قطر وخدمتها لألد أعداء الأمة، أمريكا، في حين تدعي وصلا بالإسلام وحرصا على محاربة الدكتاتورية والاستبداد في العالم الإسلامي!! فهلا فاقت الحركات الإسلامية ومن لف لفيفها من سباتهم وموالاتهم لقطر المجرمة وتعلقهم بحبالها وإعلامها المأجور!!

التحرش الجنسي يُعرّي الرأسمالية ويفضح دعاوى حقوق المرأة!

كشفت وزيرة خارجية السويد، مارغو والستروم،أنها تعرضت لتحرش جنسي "من أعلى مستوى في السياسة"، مع إعلانها الانضمام إلى حملة "أنا أيضا" على مواقع التواصل الاجتماعي.

ما تم ويتم كشفه من حوادث ووقائع تحرش جنسي بحق النساء في الأوساط الإعلامية والفنية والسياسية يبرز جانباً متواضعاً من حجم الإساءة التي تتعرض لها المرأة في المجتمعات الغربية وما خفي أعظم، وهي شواهد على فساد المبدأ الرأسمالي الذي يؤصّل مبدئياً لهذه الإساءات ولهذا الانحلال الخلقي عبر اعتباره عرض المرأة وشرفها قطعة فنية أو سلعة تباع وتشترى، وهذه الحوادث تظهر زيف دعاوى "حقوق" المرأة التي يتغنى بها الرأسماليون ويرددها خلفهم المضبوعون بالثقافة الغربية والمنتفعون والفاسدون من أبناء المسلمين.

إن المرأة في الإسلام إنسان لا سلعة، وعرض يجب أن يُصان لا بضاعة، وفي سبيل حمايتها تراق الدماء بل وتحرك الجيوش وتدك الحصون وتحرّق المدن.

تلك نظرة الرأسمالية وهذه نظرة الإسلام للمرأة فهل يستويان مثلاً، الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون.

(وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا)

وباء التنسيق الأمني "المقدس" يتفشى في أنظمة التآمر العربية!!

روسيا اليوم: من المقرر أن يجتمع رئيس أركان الجيش "الإسرائيلي"، غادي آيزنكوت، في واشنطن مع رؤساء أركان جيوش التحالف الدولي ومن بينهم نظرائه من السعودية ومصر والأردن والإمارات. وقال الجيش "الإسرائيلي" في بيان صدر عنه بهذا الصدد: "سيقوم القادة خلال هذا الاجتماع بمناقشة التحديات الأمنية المشتركة والتقييمات للأوضاع والتطورات في مجال الأمن، التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى قضايا التعاون العسكري".

لم يعد التنسيق الأمني "المقدس" حكراً على السلطة رغم حيازتها لبراءة الاختراع، بل بات سلعة رائجة تتنافس أنظمة الخواء والتآمر العربية على عرضها في أسواق واشنطن وميونخ وكل لقاء دولي يناقش قضايا الدفاع الأمني! فلم يعد كيان يهود –في نظر هؤلاء الأقنان- كياناً مغتصباً مدنساً لمسرى رسول الله، ولا عاد جيشه الذي ارتكب المجازر والفظائع بحق أهل فلسطين عدواً لئيماً بل بات رفيق بندقية وشريكاً في الحرب على الإرهاب!!

نعم، هي تحديات أمنية مشتركة وتعاون عسكري وطيد، لكنه ضد الأمة وضد أبنائها وحفاظاً على هيمنة أمريكا على المنطقة.

لقد آن لأهل القوة والمنعة الأحرار أن يتحركوا لإيقاف هذه الترهات والمؤامرات، وأن يعيدوا لأمتهم مكانتها وكرامتها.

هل يمكن لنظام متآمر على الأمة وقضاياها أن ينافح عن فلسطين ومقدساتها؟!

  أكد سامي أبو زهري القيادي في حركة حماس، أن زيارة وفد الحركة إلى طهران يعكس الحرص على العلاقات مع إيران وتقوية مشروع المقاومة الفلسطينية.مشيراً إلى الموقف الإيراني الواضح من دعم المقاومة!.

رغم افتضاح دور المقاومة الذي تقمصه النظام الإيراني، وظهور دوره الحقيقي المتمثل في تنفيذ الأجندات الاستعمارية في المنطقة، ولعبه دوراً محوريا في تثبيت النفوذ الأمريكي في العراق وأفغانستان، وتآمره مع المستعمرين ضد ثورة الشام وارتكابه لأفظع المجازر بحق أهلها، بينما بقيت نيرانه برداً وسلاماً على كيان يهود!، رغم ذلك كله لا زال البعض يخدع نفسه بزعمه دعم النظام الإيراني للمقاومة، ويصرّ على تبرير العلاقة معه بحجج أقبح من الذنب!

فهل يمكن لعاقل أن يأمن قاتلاً عميلاً للاستعمار؟! وهلاّ وعى المخلصون من أبناء الحركات الإسلامية قول الله (وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ) واتخذوا ذلك نبراساً لهم؟!

لفك أسر والدك جديرٌ بأن تتحرك الجيوش يا ابن الطحان!

قدم عدد من المحامين في الضفة الغربية ومن داخل الخط الأخضر، طلبا إلى حكومة الاحتلال بالسماح للأسير رجب الطحان من القدس بزيارة ابنه الذي يصارع الموت في أحد المستشفيات!.

مأساة من مآسي أهل فلسطين الذين يكتوون بلظى الاحتلال الغاشم، مأساة ما كان لها أن تحدث لو كان المسلمون في عزة ومنعة في كنف دولة تلبي استغاثة المستغيثين وتهب لنجدة المستضعفين، لكنها ومثلها المئات بل الآلاف بل الملايين تقع اليوم في زمن الانبطاح أمام الأعداء والركض خلف التطبيع معه وموالاته واعتباره شريكا في الحرب ضد الإرهاب!!

فهّلا أدركت جيوش الأمة حجم المصاب وخطر الحوادث وعظم الألم فتتحرك نصرة لله ولرسوله وللمستضعفين؟!

(وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا)