ومضات

السلطة تبكي على أكتاف بريطانيا التي غرست كيان يهود في فلسطين!!

  أكد وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط أليستر بيرت التزام بريطانيا بحل الدولتينوذلك عقب لقائه وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي على هامش مؤتمر "حوارات المتوسط"، وأطلع المالكي الوزير بيرت على ما يقوم به الاحتلال من نشاط استيطاني وعمليات هدم للمنازل وكذلك موقف الإدارة الأميركية المنحاز لكيان يهود وتجاهل حكومة الاحتلال بقيادة نتانياهو لأي مبادرات سلام من شأنها إحياء مسار المفاوضات المباشرة.

الأصل في من يريد التخلص من الإحتلال أن يلجأ إلى أمته لتكسر قيده وتحرر أرضه، أما أن يلجأ إلى من جاء بالمحتلين إلى أرضه ويبكي على أكتافهم ويشكو إليهم حاله فهذا شيء عجاب!! ولكنها العمالة التي غيبت عقول السلطة ورجالاتها وفصلتهم عن أمتهم وجعلتهم يحاولون فصل القضية عن عمقها العقدي وامتدادها الإسلامي.

إن الخلاص لقضية فلسطين لا يكون إلا باستنهاض أمة الإسلام وجيوشها لتحرير فلسطين وليس بحل الدولتين أو الدولة الواحدة أو غير ذلك من المشاريع الإستعمارية.

رموز السلطة يستغلون ذكرى المولد النبوي العطرة لبيع الهوى والترويج لما يغضب الله

  شارك رئيس السلطة محمود عباس الاثنين في مقر الرئاسة بمدينة رام الله في الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، وقال وزير الأوقاف والشؤون الدينية يوسف ادعيس في الاحتفال بأن وزارة الاوقاف في فلسطين تمثل النموذج الذي يشار اليه بالبنان بالتسامح والتفاهم الديني، داعيا الشعب الى الالتفاف خلف قيادة السلطة ورئيسها محمود عباس في كل مواقعه وتجسيد الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

غريب أمر هؤلاء، حتى المناسبات الدينية يستغلونها للدعوة إلى الباطل والتفريط وما يغضب الله، فيدعون أنّهم يحيون ذكرى المولد النبوي الشريف الذي يُفترض أن يكون دافعا إلى التمسك بالإسلام وسنة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، في حين أنّ كل ممارسات السلطة ونهجها التفريطي والإفسادي وسلوكها السياسي والتشريعي لا يعكس سوى العلمانية ومحاربة الإسلام وتعاليمه.  وفوق ذلك يجتمعون في ناديهم في هذه المناسبة العطرة ليبيعوا الهوى ويسوقوا للتفريط ورموزه ومشاريعه. فصدق الله العظيم القائل: {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً}

الأمم المتحدة تدعو إلى احتلال دولي لفلسطين!!
 

تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة  الجمعة ثمانية قرارات ظاهرها ضد كيان يهود، وحقيقتها السم الزعاف لأهل فلسطين.
إن هذه القرارات المعادة والمكررة، التي يحفل بها المفلسون سياسيا ومن انساقوا خلف المخططات الغربية، قد صدرت من منظمة كشفت حقيقتها الكاذبة وشعاراتها الخادعة وتآمرها المفضوح ضد المسلمين في فلسطين والشام واليمن والعراق وميانمار... حيث وقفت مكتوفة الأيدي أمام  المجازر واكتفت بالتنديد وتقديم الفتات من الطعام والكساء في محاولة للتغطية على جرائم الدول الكبرى التي أنشأت هذه المنظمة لهذا الغرض، هذا عدا عن فضائح الأغذية المنتهية الصلاحية والأموال التي سربتها لبعض الأنظمة المجرمة مثل نظام الأسد والاستغلال الجنسي للشعوب مقابل الدواء والطعام، وهو ما يؤكد أن هذه القرارات لم تصدر لصالح أهل فلسطين أو رأفة بهم.
وأخبث ما في هذه القرارات هو  القرار القاضي بأحقية الشعب الفلسطيني في الحصول على حماية دولية، فهو دعوة لإضافة احتلال  دولي جديد للأرض المباركة!
 إن من "يطبل" و"يزمر" لهذه القرارات إنما يبيع الوهم ويسوق للمؤامرة تحت ذريعة الحماية  الكاذبة، فبئس ما يصنعون.

حراك الضمان يكشف عن وعي أهل فلسطين على فساد السلطة وتأمرها على الناس

في مظاهرة حاشدة ضد قانون الضمان الاجتماعي أمام مقر الحكومة الفلسطينية برام الله قبل أيام، اعتلت المعلمة سمر حمد منصة الخطابة، وقالت "لن أقتطع فلسا واحدا عن أطفالي لأعطيه للحكومة".  وقال النائب في المجلس التشريعي حسن خريشة إن "الجماهير التي تخرج بالآلاف لتنحاز إلى لقمة عيشها تعبر بدقة عن عدم ثقة بالسلطة وبتأمينها على أموالهم"، مستذكرا مصير صندوق الاستثمار الفلسطيني "الذي تعرض لفساد كبير قبل سنوات وأدى إلى اختلاس الملايين من أموال الفلسطينيين". أما عضو الائتلاف الفلسطيني لمكافحة الفساد مجدي أبو زيد فقد كشف عن استطلاع رأي حديث أجراه الائتلاف، يظهر أن نحو 80% من الفلسطينيين يعتقدون بوجود فساد في المؤسسات الفلسطينية، فيما يعتقد 70% أن الفساد في ازدياد وأن كبار الفاسدين يفلتون من العقاب.

مع اختلاف بسيط في أسباب رفض أهل فلسطين لقانون الضمان الاجتماعي إلا أنّ ما هو محل اتفاق أنّ السلطة بمؤسساتها فاسدة وغير مؤتمنة على أموال الناس، وهو ما يبدد الوهم الذي تدعيه السلطة بأنها تمثل أهل فلسطين ويكشف عن حقيقة قناعة الناس بأن السلطة إنما تفكر دوما في كيفية استغلال الناس، وهي كاذبة في ادعائها السعي لضمان الحقوق أو مساعدة الضعفاء، وهو ما تؤكده بنود قانون الضمان الاجتماعي الذي تنوي السلطة من خلاله نهب أموال الناس لوضعها في جيوب زمرتها الفاسدة.

حكام باكستان يعترفون بأنهم خدموا أمريكا وعادوا الأمة والدين لأجلها!!

 رد وزير الدفاع الباكستاني السابق خواجة آصف، على تصريحات ترامب التي قال فيها بأن واشنطن دفعت المليارات لباكستان، فيما هم لم يقدموا أي شيء، ووصف قادة باكستان بالحمقى، قائلا إن بلاده "ما زالت تبذل دماء من أجل الولايات المتحدة بسبب خوضنا حروبا ليست حروبنا". وأضاف آصف في تغريدة على "تويتر": "أهدرنا قيم ديننا لجعله يتناسب مع المصالح الأمريكية ودمرنا روحنا السمحة واستبدلناها بالتعصب وعدم التسامح". وكان رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، قد غرد أيضا قائلا: "تكبدت باكستان 75 ألفا من الضحايا في هذه الحرب، وخسرت من اقتصادها أكثر من 123 مليار دولار، فيما كانت المساعدات الأمريكية 20 مليار دولار فقط"

يا له من اعتراف مخز وعار على حكام باكستان، إذ يصرحون بأنهم قدموا دماء المسلمين قربانا لأمريكا ويخوضون حروب أمريكا نيابة عنها، وأنهم عادوا الأمة والدين ودمروا القيم لأجل أمريكا، والآن تأتي أمريكا لتتنكر لهم وتهاجمهم، فإذا كان هذا حالهم في الدنيا، فكيف سيكون يوم الحساب؟! قال تعالى: {إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ}، حقا إنها لخسارة الدنيا والأخرة، وهذا سيكون حال كل حكام المسلمين العملاء. فهل يتعظون قبل فوات الأوان؟!

حكام أنذال رضوا لأنفسهم مواقف الغرباء وسيارات الإسعاف

  أكدت مصادر أن مصر هددت رئيس وزراء يهود بنيامين نتنياهو بانسحابها من الوساطة بين كيان يهود وحماس في حال لم يعلن وقف إطلاق النار على قطاع غزة. وفي ذات الموضوع، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" إن رئيس السلطة محمود عباس، تلقى الخميس، اتصالا من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تركّز حول "عدوان يهود الأخير على قطاع غزة"، أبدى فيه أردوغان استعداد تركيا لتقديم الدعم للفلسطينيين بغزة وعلاج الجرحى.

دولة مثل مصر، فيها جند من خيرة جند الأرض، يكتفي نظامها بأن يكون وسيطا بين الأخ والعدو، وبدلا من أن يهدد يهود بجيوش جرارة هدده بالانسحاب من الوساطة!، ودولة مثل تركيا فيها أقوى جيوش المنطقة وأحفاد العثمانيين الأبطال الذين حفظوا الأمة والبلاد عقودا مديدة، يكتفي رئيسها أردوغان بأن يمد يده لمداواة الضحايا وكأنه سيارة إسعاف، فأية نذالة هذه التي وصل إليها حكام مصر وتركيا؟!

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المسلمون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، ويجير عليهم أقصاهم، وهم يد على من سواهم).