ومضات

الأموال السياسية ملوثة، ولا صدقات أو تبرعات لدى الدول والأنظمة!

 ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الإدارة الأمريكية ستقوم بتشجيع التحرك الدبلوماسي لتحسين الوضع في قطاع غزة. وفي صعيد آخر أكد مسؤول بالمفوضية الأوروبية في القدس مواصلة الاتحاد الأوروبي دعمه المالي للسلطة الفلسطينية دون أي خفض فيها.

إن من أبجديات السياسة أن الدول -خاصة الرأسمالية منها- ليست جمعيات خيرية ولا تقدم أموالها التي تجنيها من جيوب مواطنيها لسواد عيون أهل فلسطين، فكيف لو كانت هذه الدول دولاً استعمارية طامعة في بلاد المسلمين بل صاحبة سبق في نهبها وتخريبها واحتلالها؟! فهل يمكن لعاقل أو واع سياسياً أن يدعي أو يظن أن أمريكا أو أوروبا يمكن لها أن تقدم مالاً لغزة أو رام الله بدون مقابل؟!

ثم أليست أمريكا وأوروبا هي سبب نكبة أهل فلسطين واحتلال بلادهم وهي التي رعت وشرعت نشوء كيان يهود المجرم على جماجم أهل فلسطين ودمائهم؟! فهل من مدّكر؟!

(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ)

نتنياهو يسمح لأعضاء الكنيست باقتحام الأقصى وحكام المسلمين يمنعون الجيوش من تحريره!

سمح رئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو الثلاثاء لأعضاء "الكنيست" باقتحام المسجد الأقصى وإلغاء قرار سابق اتخذه منتصف عام 2015 يقضي بمنعهم من ذلك على إثر المواجهات التي اندلعت في الضفة المحتلة والقدس.

إن الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى من قبل قطعان المستوطنين وجنود الاحتلال لم تتوقف أبداً، لا قبل القرار ولا بعده بل هي في ازدياد، وما القرار السابق الذي استثنى فقط أعضاء الكنيست من تدنيس الأقصى إلا قرار سياسي اتخذ لأغراض سياسية في ذلك الوقت، وما أن انتهت تلك الظروف حتى عاد يهود إلى المعهود عنهم وهو الافساد في الأرض وتدنيس المقدسات.

إن الذي شجع يهود على التمادي في اعتداءاتهم على المسجد الأقصى، سواء من تحت الأرض من خلال حفر الأنفاق أو من فوق الأرض من خلال الاقتحامات وايذاء المرابطين والمرابطات ومنع جل أهل فلسطين من الوصول للصلاة في مسرى نبيهم عليه الصلاة والسلام هو سكوت الأنظمة المجرمة على كيان يهود والحيلولة بينهم وبين جيوش جرارة قادرة على تطهير المسجد الأقصى وكل فلسطين من رجسهم.

فزعة أهل الأردن لإخوانهم في الجنوب السوري تكشف عن وحدة الأمة الشعورية والفكرية

تحت عنوان: "الشعب الأردني يتجاوز حكومته بمبادرات مساعدة النازحين السوريين"، نشر موقع العربي الجديد تقريرا مفصلا أظهر حجم التعاطف والمساعدات التي قدمها أهل الأردن لإخوانهم النازحين الفارين من لهيب القصف الوحشي من المجرم بشار والنظام الروسي في الجنوب السوري، وكيف أطلق أهالي البلاد مبادرات لجمع المساعدات تحت شعارات تدلل على الشعور بالأخوة ووجود النخوة والحمية من مثل "فزعة أهل السلط" و "جرش فزعة لحوران" في ظل غياب كامل للمنظمات الإنسانية الدولية. ونجاح المبادرات في إيصال المساعدات التي تخفف عن النازحين رغم الضائقة الاقتصادية التي يحياها أهل الأردن في ظل الحكام المجرمين.

مشهد يعكس أنّ الأمة ما زالت تحس بالأخوة التي فرضها الله وتتصرف بناء عليها، غير معترفة بالحدود ولا السدود التي نصبها الغرب وأذنابه الحكام، وكيف أنّ الحمية والنخوة تظهر وتبرز في أية فرصة ممكنة لدى المسلمين، على النقيض تماما من الحكام المجرمين الذين ماتت فيهم النخوة والحمية وباتوا لا يمتون بصلة إلى معدن الأمة الإسلامية الأصيل.

جنود يهود يضربون نساء فلسطين وينزعون حجابهن ويمزقون ثيابهن والحكام يتفرجون بل يتواطؤون فتبا لهم!

  في مشهد يختزل واقع أهل فلسطين وما يعانونه من قهر وذل واعتداء على أعراضهم ونسائهم وأطفالهم وبيوتهم، وفي مشهد يعبر بكل وضوح عن مدى حقد يهود وإجرامهم وجبنهم وتماديهم في غيهم وطغيانهم، تناقلت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي فيديو تقشعر له الأبدان وتشيب له الولدان وتقهر به القلوب، يظهر اعتداء جنود كيان يهود أجبن خلق الله وأذلهم على حرائر فلسطين ورجالهم وأطفالهم و"سحلهم" في منطقة الخان الأحمر خلال ترحيلهم لإقامة مستوطنة جديدة.

لقد ارتقى هؤلاء العلوج الأنذال مرتقاً صعباً بضرب النساء ونزع حجابهن وتمزيق ثيابهن وما كان لهم ليفعلوا ذلك لولا صمت بل خيانة الحكام العملاء الذين يُشعرون كيان يهود بالأمن والأمان بعد كل قذارة وجريمة يرتكبها.

إن سكوت الناس والجيوش على هؤلاء الأقنان عملاء الاستعمار الذين لا يجيدون سوى لغة الشجب والاستنكار المخزي وجلهم بات يتلعثم بها، هو الذي يبقيهم على كراسي الحكم ويطمع فينا الأعداء، لذا فعلى أهل القوة والمنعة تلبية نداء حرائر فلسطين فيقتلعوا عروش الخونة ويسيروا نحو هذا الكيان اليهودي المسخ فيدوسوه بأقدامهم فلا يبقوا له أثرا من بعد عين.

(وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا)

حكام قطر يمنون بالفتات على غزة ويبددون بالملايين في أمريكا

  لندن: اتفقت قطر على شراء فندق بلازا، أحد أبرز الأيقونات المعمارية بمدينة نيويورك، مقابل نحو 600 مليون دولار لتضيف عقارا كان يملكه في الماضي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى محفظة عقاراتها الفاخرة. وقال مصدر مطلع على الصفقة لرويترز إن كتارا المملوكة للدولة في قطر ستشتري حقوق الملكية الكاملة للفندق، بما في ذلك حصة قدرها 75 في المئة من مجموعة ساهارا إنديا باريوار الهندية. ولم يتسن الحصول على تعليق على الفور من كتارا وساهارا. وطلب المصدر عدم نشر اسمه لأن الصفقة غير معلنة.وكانت ساهارا تسعى لبيع حصتها منذ سنوات في ظل مصاعب مالية يواجهها رئيس مجلس إدارتها سوبراتا روي.

هكذا يمضي حكام قطر في تبديد ثروات الأمة على صفقات تبث الحياة في الاقتصاد الغربي لا سيما الأمريكي والانجليزي، وفي كل مرة تعلق قراراتها على شماعة مهترئة لتقدم أموال المسلمين هدية لألد أعدائهم وأشد خصومهم، تحت مسمى استثمارات. في حين لا يقدم حكام قطر إلا الفتات وأقل من أن يقيم أود أهل غزة الذين يرزحون تحت الاحتلال والحصار والجوع، وتقدمه مشروطا بالمواقف السياسية والتبعية!!، فما قدمته لغزة عبر سنوات الحصار الطويل يكاد لا يقارن بما تنفقه على صفقة واحدة في واشنطن أو لندن.

حقا إن حكام المسلمين كلهم مجرمون، أعداء للأمة ولثرواتها ولبلادها. فهل من مدكر؟!

 

السلطة الفلسطينية لا تجد سبيلا لإيصال الرسائل إلا من خلال الإفساد ورعاية المحرمات

  نظمت وزارة الصحة صباح اليوم الجمعة برام الله، الماراثون الرياضي المختلط (تبرع بدمك ..شارك الحياة) بالتعاون مع المجلس الأعلى للرياضة والشباب، وبدعم من منظمة الصحة العالمية، إحياء لليوم العالمي للمتبرع بالدم، لتعزيز ثقافة التبرع الطوعي، وذلك تحت رعاية وزير الصحة د. جواد عواد. وانطلق المارثون الذي نظمته الإدارة العامة للخدمات الطبية المساندة في وزارة الصحة وبمشاركة 877 مواطنا من النساء والرجال والأولاد من ميدان نيلسون مانديلا في رام الله، باتجاه سرية رام الله الأولى بمشاركة فئات عمرية مختلفة، في أجواء من الاختلاط والغناء والاحتفال والرقص.

هكذا هي السلطة ومؤسساتها لا تجد سبيلا لإيصال الرسائل إلا من خلال الإفساد ورعاية المحرمات وإشاعة الفاحشة، وهذا شيء طبيعي طالما أن السلطة ترتمي في أحضان الغرب ومؤسساته وهيئاته على اختلاف مسمياتها، فلم تجد وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية سبيلا لتشجيع التبرع بالدم إلا من خلال ماراثون مختلط من الرجال والنساء فيه كشف للعورات وغناء ورقص في شوارع فلسطين المباركة!!

حقا إن السلطة ورجالها قد انسلخوا عن قيم الإسلام وأهل هذه الأرض المباركة، وباتوا مرتزقة ينفذون رؤى الغرب وسياساته، حتى ولو كان ذلك على حساب أعراضهم وأهاليهم، أخزاهم الله من رجال.