ومضات

منطق حكام الضرار منطق العبيد لا منطق الأحرار!

  قال العاهل الأردني، أنه من غير الممكن وجود عملية سلام أو تحقيق أي حل سلمي بين "إسرائيل" والفلسطينيين بدون دور الولايات المتحدة الأمريكية. وقال "أنا أود أن أتمهل في إصدار الأحكام، لأننا ما زلنا ننتظر من الأمريكيين أن يعلنوا عن خطتهم للسلام".

هذا هو نهج الحكام ومنطقهم، منطق العبيد الذين لا يتقنون سوى تلقي الأوامر وتنفيذها، ولا يملكون قرار أنفسهم بل هم رهن أصبع الكافر المستعمر، إذا قال لهم عارِضوا فعلوا وإذا قال لهم اقبلوا نكصوا على أعقابهم وهرولوا طائعين، فهل تقبل خير أمة أن يقودها أمثال هؤلاء الأقنان؟! أليست هي أمة الصديق والفاروق والمعتصم والرشيد وصلاح الدين وقطز؟ أعجزت أرحام النساء أن تلد قادة كهؤلاء ليتسنموا أمرها ويعيدوا لها مكانتها؟!

إن الحكام العملاء ما كانوا ليصبحوا حكاماً لولا عمالتهم وانصياعهم للكافر المستعمر، فهؤلاء تبغضهم الأمة وتلعنهم وليس لهم سندٌ طبيعي، وحتى أنهم لا يملكون أدنى مقومات القيادة، لذا فإن واجب الأمة أن تتحرك للإطاحة بهم وأن تسحب البساط من تحت أرجل المستعمرين فتمتلك قرارها وزمام أمرها وتقيم خلافة العز والسؤدد.

ماذا تفعل الطائرات القطرية بجوار الأمريكية في العراق وأفغانستان؟!

  قال وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع خالد بن محمد العطية في مقابلة مع واشنطن بوست: طائراتنا تحلق جنباً إلى جنب الطائرات الأمريكية فوق العراق وأفغانستان.

ماذا تفعل تلك الطائرات؟ هل تصدّ عدوانا أم تناصر الغزاة؟! وما هي الأهداف التي تقصفها؟ أم تراها تطلق الورود والغذاء والأدوية؟!

إن حكام قطر قد بلغوا من الخيانة مبلغا عظيما، وها هم من هوانهم يفاخرون بخدمتهم لأمريكا ظنا منهم أنها بذلك ستخفف من سعار عملائها وهجومهم عليهم جراء خدمتهم للانجليز، وما هم بفاعلين.

فهل ترضى خير أمة أن يسوسها حكام عملاء أمثال هؤلاء؟! وهلّا تحركت لتقتلعهم وتمتلك زمام أمرها فتنصب خليفة راشدا يحرك جيوشها ضد أعدائها ويعيد لها العزة والمهابة.

ستبقى وحشية "غوانتنامو" وشماً في وجه أمريكا وحضارتها!

أعلن الرئيس الأمريكي عن توقيعه أمرا تنفيذيا لإبقاء مركز الاعتقال العسكري في خليج غوانتانامو، في كوبا مفتوحا.

غوانتنامو، أبو غريب، جانجي، السجون السرية في أوروبا، ستبقى هذه الأسماء عناوين بارزة لوحشية أمريكا وانتهاكها لحقوق الإنسان التي تتغنى بها إعلامياً.

إن وحشية أمريكا ليست سلوكاً طارئاً بل هي نابعة من مبدئها الذي لا يعتبر للإنسان أي كرامة أو حقوق بل يستعبده ويقتله ويدمر بلاده في سبيل تلبية جشع الرأسماليين، وهو ما يدعو العالم إلى التخلص من هيمنة أمريكا ومبدئهاوالبحث عن بديل حضاري يُنزل الإنسان منزلته ويقطع دابر الوحوش البشرية الرأسماليين المستعمرين، وليس للعالم سوى الإسلام منقذا ومخلصاً.

المنفعة المادية أولى أولويات حضارة أمريكا الرأسمالية والإنسان آخرها

كشف تقرير أعدّه مركز "التقدم" الأميركي (يساري التوجه) أنّ أسلحة أميركية الصنع تستخدم في ارتكاب جريمة كلّ 31 دقيقة تقريباً في الأميركيتين. وقال المركز، إنَّ سوق السلاح القانوني في المكسيك مثلاً عليه قيود شديدة، لكنّ معدّل جرائم القتل التي ارتكبت بسلاح ناري في البلاد ارتفع من 15% عام 1997 إلى نحو 66% في 2017.

هذه من ثمار حضارة أمريكا الرأسمالية الجشعة التي لا تقيم وزنا للإنسان وحياته وتستبيح كل محظور أو عزيز من أجل تحقيق المنفعة المادية التي بُني عليها المبدأ الرأسمالي كله، فالرأسمالية تتخذ المنفعة مقياسا للأعمال والأفعال وهو ما حوّل الإنسان إلى جشع بلا قيم ولا رحمة، ينتهك كل المحرمات والمقدسات من أجل مصلحته المادية البحتة. في حين أنّ الإسلام قد جعل دم المسلم أغلى من الكعبة المشرفة، ووضع التشريعات التي رفعت من قيمة الإنسان وحرمته وحطت من قيمة المادة والمال دون إهمال لها أو نسيان، فما أحوج البشرية إلى دين الرحمة ومبدأ الإسلام العظيم ليعود مطبقا في الحياة. وهو ما لا يمكن إلا بإقامة خلافة راشدة على منهاج النبوة.

 }فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً{

توزيع الأمريكان لتهم الارهاب بلطجة سياسية وتحريض مستمر على أهل فلسطين

استمرارا لنهج البلطجة السياسية الأمريكية، وبعد قرارات ترامب بحق القدس، وابتزاز أهل فلسطين للتنازل عن أراضيهم المحتلة وفق حق العودة، أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية قرارا باعتبار عدد من الشخصيات والحركات في قطاع غزة وغيرها شخصيات ارهابية.

إن أمريكا ما كانت لتستمر في عربدتها وصلفها أمام العالم كله وأمام المسلمين بخاصة، لولا أن رأت حكام المسلمين يكادون يسجدون لها، وهم يأتمرون بأمرها، وحتى هذه السلطة التي يعلو صوت رئيسها برفض الوصاية الأمريكية على المفاوضات، فإنها لا تنبس ببنت شفة لرفض قرارات أمريكا المجرمة بحق أهل فلسطين وحركاتهم.

1/2/2018

عند علماء السلاطين كل الخيارات المضللة مطروحة إلا الحل الشرعي الأصيل

قال رئيس الشؤون الدينية التركية علي أرباش، الثلاثاء، إنه "ينبغي على العالم الإسلامي اعتبار القدس، قضية مشتركة لجميع المسلمين وليس للفلسطينيين أو العرب فقط، والتأكيد بكل المناسبات على حقيقة أن القدس هي العاصمة الأبدية لفلسطين". ودعا البيان الختامي الذي تلاه "أرباش"، لمؤتمر دولي بشأن القدس، عقدته رئاسة الشؤون الدينية التركية في إسطنبول، الذي اتفق عليه الحاضرون، والمؤلف من 22 مادة، جميع المسلمين في العالم إلى زيادة الوعي تجاه القضية الفلسطينية، وتكثيف زياراتهم لفلسطين، وجعل زياراتهم إلى المسجد الأقصى جزءًا من مناسك الحج والعمرة التي يؤدونها.

يا لها من وقاحة وجرأة على دين الله، علماء سلاطين يجتمعون ويقررون إضافة نسك إلى مناسك الحج والعمرة، من أجل التطبيع مع الاحتلال واستمراء زيارة الأقصى تحت حراب الاحتلال، مستغلين حب المسلمين للمسجد الأقصى وزياراتهم المندوبة له أثناء مرورهم للحج قبل الاحتلال، بينما يحجمون عن التفوه بكلمة عن الحل الشرعي الأصيل لقضية فلسطين، ألا وهو تحرك الجيوش لتحرير فلسطين. ثم يدّعون حبهم للأقصى وفلسطين وحرصهم عليهما، ألا قبحها الله من وجوه وألسن استمرأت تضييع الأمانة وخيانة الدين.