ومضات

كما التنسيق الأمني "المقدس" لدى عباس، كذلك التعاون الأمني والاستخباري مع أمريكا مستمر!!

  رغم القطيعة بين السلطة الفلسطينيّة والإدارة الأميركيّة، منذ إعلان ترامب، القدسَ عاصمةً لكيان يهود، في ديسمبر الماضي، يتواجد وفد من المخابرات الفلسطينيّة، هذه الفترة، في واشنطن، لإجراء مباحثاتٍ مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركيّة، بحسب ما نقل موقع "أكسيوس" الأميركيّ. وكشف رئيس السلطة، عن وجود الوفد في واشنطن، الأحد، أمام وفد من السياسيين "الإسرائيليين"، ضمّ أعضاء كنيست، في مقرّ المقاطعة برام الله. وأبلغ عبّاس المشاركين في اللقاء أنه يسعى إلى صيانة التعاون الأمني والاستخباراتي بين السلطة الفلسطينيّة والولايات المتحدة، رغم قطع كافة العلاقات مع البيت الأبيض منذ العام الماضي.

هذا الخبر يكشف حقيقة وظيفة السلطة، وكيف أنّ دورها الأصيل هو أن تبقى ذراعا أمنيا للاحتلال وأداة بيد الاستعمار لتمرير المخططات على أهل فلسطين والحيلولة دون فلتان الأمور على نحو يعكر صفو الاحتلال ومشاريع التصفية، ويؤكد أيضا أنّ ادّعاء الخلاف مع الإدارة الأمريكية حول صفقة القرن ما هو إلا خلاف في القشور وعلى المخططات الاستعمارية وصور تصفية القضية لا في الجوهر، فهم مجتمعون على عداء أهل فلسطين والمخلصين وعلى عداء مشروع التحرر الحقيقي من الاحتلال، ومتفقون على ضرورة حماية يهود والتآمر على فلسطين وتصفية قضيتها.

الحضارة الرأسمالية استعمارية وعديمة القيم والإنسانية

  خلص تقرير أعده خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة إلى أن مختلف أطراف النزاع في اليمن قد تكون ارتكبت جرائم حرب. وأوضح التقرير أن القوات الحكومية اليمنية وقوات التحالف بقيادة السعودية والمتمردين الحوثيين لم يبذلوا إلا مجهودا محدودا للحد من سقوط ضحايا من المدنيين. ويشير التقرير إلى قصف المدارس والمستشفيات والأسواق، التي قتل فيها الآلاف. وأشار التقرير أيضا إلى أن الحصار الجوي والبحري الذي تفرضه قوات التحالف قد يمثل ايضا جرائم حرب.

لقد اتخذ الغرب وعلى رأسه أمريكا مصطلحات وروج لها لتصبح مقاييسا ومرجعيات للتصرفات والقرارات الدولية وكأنها مسلمات وأعراف دولية، من مثل الإرهاب والتطرف والأصولية والراديكالية وحقوق الإنسان وجرائم الحرب، وغيرها، بحيث وضع الغرب ضوابط لها ليستخدمها في تحقيق أغراضه ومأربه الاستعمارية بعيدا عن الحق والقيم الرفيعة، وهنا الحديث عن جرائم الحرب، حيث أنّ الاستعمار يمول ويشرف ويدير عمليات إجرامية ووحشية في اليمن والشام وليبيا ذهب ضحيتها مئات الالاف من النساء والأطفال والشيوخ الأبرياء، وذلك بأدوات محلية عميلة أو إقليمية تابعة أو طامعة أو دولية متوحشة لتحقيق مأرب الغرب الاستعمارية اللاإنسانية، ومع ذلك تطل علينا مؤسسات الغرب الشكلية لتقول "بجرائم حرب محتملة"؟!! فإن كانت كل تلك الوحشية المشهودة هي جرائم محتملة، فما هي الجرائم الآكدة؟!

حقا إنّها الحضارة الرأسمالية المجرمة المتوحشة والخالية من القيم والإنسانية.

أيها الأحمق ترامب: أهل فلسطين لن يقبلوا بمقابل للقدس ولو كان كامل الأراضي المحتلة عام 67!

  في خطاب لدونالد ترامب أمام تجمع لأنصاره في ولاية فيرجينيا الأمريكية مساء الثلاثاء قال "لقد سحبنا القدس من طاولة البحث"، وأضاف "السلطة الفلسطينية ستحصل على شيء جيد جداً مقابل نقل السفارة لأنه جاء دورها هذه المرة".

ما زال هذا الأرعن المتعجرف وإدارته الحمقاء يتعاملون مع قضايا المسلمين ومنها قضية فلسطين تعاملهم في المضاربات المالية والصفقات التجارية فيصرحون بأن القدس ملف سحب عن الطاولة وحسم لصالح يهود كخطوة أولى في تنفيذ صفقتهم المشبوهة، وهذا غباء سياسي وجهل في إدراك واقع قضية فلسطين، فالقدس والمسجد الأقصى وكامل الأرض المباركة مربوطة بعقيدة المسلمين ولا يمكن لقوى الأرض أن تفصل بين هذه القضية العقدية وأمة الإسلام، كما لا يمكن لقوى الأرض أن تزيل سورة الإسراء من كتاب الله.

أما وعده بمقابل للسلطة الفلسطينية فهو إمعان في الجهل والغباء أو التضليل، فحتى لو فرضنا أن السلطة قبلت بذلك، وهي منذ نشأتها مطية وأداة لتنفيذ السياسات الغربية حالها حال الأنظمة العميلة في بلاد المسلمين، إلا أن أهل فلسطين وأمة الإسلام لن يقبلوا بأية صفقة مقابل أرضهم ومسرى نبيهم صلى الله عليه وسلم، وهم في رباط حتى تتحرك جيوش المسلمين لتحرير الأرض المباركة من دنس يهود وترجعها إلى حضن الأمة الإسلامية، وإن ذلك كائن لا محالة.

 

الكونفدرالية هي كذلك خيانة وتضييع للأرض والمقدسات!

قال رئيس السلطة محمود عباس إن الإدارة الأمريكية عرضت عليه برنامجا سياسيا يقوم على أساس كونفدرالية مع الأردن، لكنه رد بأنه سيوافق على هذه الخطة في حال كانت "إسرائيل" أيضا جزءا من هذه الكونفدرالية.

إن التقلب في أحضان المخططات الاستعمارية لن يورث أهل فلسطين إلا الخبال، وكل الحلول المطروحة منذ عقود تشترك في تشريع احتلال كيان يهود المسمى إسرائيل للأرض المباركة، وعليه فالكونفدرالية سواء كانت قبل إقامة دولة فلسطينية أو بعدها أو كانت باشتراك كيان يهود المجرم أو بدونه، هي خيانة لله ولرسوله وللمسلمين، فكل حل يقر الاحتلال على شبر واحد من الأرض المباركة مردود، وليس لفلسطين من حل سوى أن تحرر كاملة على أيدي جيوش الأمة، ذلك هو الحق وليس بعد الحق إلا الضلال.

الاحتلال يُنهى بتحرك الجيوش لا بحراك دولي لاستئناف المفاوضات!

 حذر وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي وأمين سر اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات من خطورة استمرار الانسداد السياسي بالجهود السلمية. وأكدا ضرورة إطلاق حراك دولي فاعل وفوري لإنهاء الاحتلال "الإسرائيلي" وتجنيب المنطقة المزيد من التوتر والصراع.

لو كان حكام الأردن جادين في مسعى انهاء الاحتلال لحركوا جيشهم فأنجزوا المهمة في ساعات، ولو كانوا صادقين في ادعاءاتهم لقطعوا على الأقل علاقاتهم السياسية والاقتصادية والأمنية الوثيقة مع الاحتلال، لكنهم كاذبون في زعمهم ولا يحركهم حرص على القدس وفلسطين بل تحركهم أجندات أسيادهم في لندن.

أما السلطة ورجالاتها فقد بات واضحاً أنهم ظل الاحتلال وسيزولون بزواله، وتنسيقهم الأمني المشين الذي قدسوه سيبقى شاهدا على ذلك، فهل من كان هذا حاله صادق في سعيه لإنهاء الاحتلال؟!

إن تحرير فلسطين لا يحتاج سوى عزمة قائد حر فيحرك جيشه فيقتلع كيان يهود ويشرد بهم من خلفهم ويحرر المسرى والأسرى. فهلا اقتفيتم سيرة الفاروق وقطز وصلاح الدين يا قادة جند المسلمين؟!

النظام المصري يستقبل قيادات فصائل غزة بالترحاب بينما يهين أهلها!!

في الوقت الذي يفتح فيه النظام المصري بوابات الحوار والاتفاقيات مع قادة الفصائل في غزة، ويسهل تحركاتهم وتنقلاتهم بل وانتخابات قياداتهم في حجره كما حدث من قبل، ويسعى بقوة لفرض اتفاق تهدئة، يزيد معاناة المسافرين من وإلى قطاع غزة، حتى أن الطريق التي تستغرق ساعات في الأحوال العاديةأصبحت تمتد إلى يومين أو ثلاثة في ظروف صحراوية سيئة.

فهل مثل هذا النظام يؤتمن على دور له في قضية فلسطين؟! وهل من يهين أهلها حريص عليها وعلى مقدساتها؟! أم أنه يقوم بمهامه لتنفيذ مخططات وأجندات أمريكاوينغص حياة أهل قطاع غزة ليقبلوا بأي اتفاق مشبوهيرعاه؟!