ومضات

مسلمو الروهنغيا يحتاجون نصرة حقيقية لا قرارات جوفاء يا حكام المسلمين

  صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية 122 صوتًا لصالح مشروع قرار يدعو ميانمار لإنهاء حملتها العسكرية ضد أقلية الروهنغيا المسلمة، بحسب وسائل إعلام غربية. ويحث مشروع القرار الذي تقدمت به منظمة التعاون الإسلامي، ميانمار على إنهاء حملتها العسكرية ضد أقلية الروهنغيا، ويطلب من الأمين العام للأمم المتحدة بتعيين مبعوث خاص إلى ميانمار. ويدعو القرار الحكومة الميانمارية للسماح بوصول موظفي الإغاثة (إلى أراكان) وضمان عودة كافة اللاجئين، ومنح حقوق المواطنة للروهنغيا.

حق مسلمي الروهنغيا على المسلمين أن يحركوا جيوشهم من أجل نصرتهم وتخليصهم من حكومة ميانمار البوذية المجرمة التي تمارس بحقهم شتى أنواع القتل والتعذيب والاضطهاد الوحشي في مشاهد يندى لها جبين البشرية، والتعلق بقرارات الأمم المتحدة الهزيلة التي لا تسمن ولا تغني من جوع هو برهان على أنّ حكام المسلمين يدركون تماما حجم مأساة المسلمين في إقليم اراكان ومع ذلك لا يحركون ساكنا بل يتشدقون بحركات بهلوانية عبثية. (مَا مِنْ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِمًا عِنْدَ مَوْطِنٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ إِلَّا خَذَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ)

 

التفريط بفلسطين أولى أوليات السلطة الفلسطينية في معاركها الوهمية

استخدمت أمريكا، الاثنين، حق النقض "الفيتو" ضد مشروع قرار تقدمت به مصر في مجلس الأمن حول القدس. وقال الناطق الرسمي باسم رئاسة السلطة نبيل ابو ردينة، إن الفيتو الأمريكي بمجلس الأمن الدولي ضد مشروع قرار بشأن إعلان ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان يهود، هو مخالف لقرارات الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن، ويمثل انحيازا كاملا للاحتلال والعدوان. وقال: سنواصل تحركاتنا في الأمم المتحدة وفي كافة المؤسسات الدولية للدفاع عن حقوق شعبنا.

لقد تجاوزت السلطة مسألة الاعتراف بكيان يهود وأصبحت شرعية الاحتلال عندها ليست محل نقاش، بل النقاش في عاصمة كيان يهود، هل تكون القدس بكاملها أم القدس الغربية فقط؟! ورغم ما تدركه السلطة من دور لقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن في تثبيت يهود وتمكينهم من الأرض المباركة فلسطين، إلا أنها ما زالت تتشبث بهما وتناضل من أجل جعلهما المرجعية والحكم؟!

وإنه وبعد أن صفع ترامب السلطة وحكام المسلمين "صفعة القرن"بإدباره عن تطلعاتهم الهزيلة وطموحاتهم المخزية لا تجد السلطة سبيلا غير ادعاء المعارك الوهمية كمن يحارب طواحين الهواء لتمثل على من بقي من الاتباع والأشياع أنها ما زالت ذات جدوى ولتضلل البسطاء والعامة عن الطريق الحقيقي للتحرير.

القدس يا "سادة" لا تحتاج سوى لنصف كلمة..."الجواب ما ترون لا ما تسمعون"!

اجتمع قادة أنظمة الضرار في إسطنبول، يتداولون الرد على قرار ترامب، وتحدث هؤلاء واسهبوا وتغزلوا بالقدس وما فيها واستجدوا مليار دولار لدعم صمود القدس، وكان سبيل نصرة القدس لديهم؛ الاعتراف بالدولة الفلسطينية وتسريع الانضمام للمؤسسات الدولية واستجداء أمريكا للتراجع عن قرارها والتمسك بالمبادرة العربية والدعوة للتطبيع الديني، وأكدوا ومحاربتهم للعنف والإرهاب والتزامهم بالسلام احتراماً للأمم المتحدة وقراراتها!!

هكذا رأى هؤلاء الأقنان نصرة القدس وإغاثتها، وهم يمثلون أو يزعمون تمثيل أمة تناهز المليارين، وقفوا عاجزين أمام شرذمة قليلين وأمام علوج مستعمرين، وكان بمقدورهم، بتحريك بعض أرتال جيوشهم، أن يزلزلوا الأرض تحت أقدام المحتلين ولكنهم أخلدوا إلى الأرض واتبعوا سبل المستعمرين.

ما كانت استغاثة القدس وكل فلسطين التي انطلقت منذ سبعين عاماً أو يزيد حتى اليوم بحاجة لهذه المؤتمرات ولا لتلك الخطابات بل هي تفتقر لتحرك جيوش المسلمين، هكذا ينصر الأخ أخاه؛ هكذا نصر الرسول الأكرم عمرو بن سالم، وهكذا فعل المعتصم والرشيد وصلاح الدين وقطز وغيرهم، أما هؤلاء أتباع الأمم المتحدة الاستعمارية وعبّاد الشرعة الدولية عملاء الغرب فشمسهم لن تشرق في القدس، فالقدس وكل فلسطين على موعد مع التحرير مع عباد لله سيدخلون المسجد مرفوعي الرأس ليقطعوا دابر الذين ظلموا، والله ولي المتقين.

صفعات قادة السلطة أشد وطأ على فلسطين وأهلها من صفعة ترامب "صفعة القرن"

معا - كشف عزام الأحمد، أن المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، سيبحث خلال اجتماعه المرتقب، إعلان الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 دولة تحت الاحتلال....وكشف الأحمد عن مؤتمر إسلامي عالمي سينظم في الأزهر الشريف في الـ16 من الشهر القادم،...

إن صفعة ترامب التي سميت ب"صفعة القرن" كانت موجهة بالدرجة الأولى لقادة السلطة والأنظمة الخانعة التي اعتبرت أمريكا صديقا ووسيطا نزيها للسلام والتي تعتبر السلام خيارا استراتيجيا بين الكيان اليهودي الغاصب والضحية التي شردت من ديارها واغتصبت أرضها وقتل أبناؤها، ولكن الأنظمة والسلطة لا يستحون من الله ولا من عباد الله، فصفعاتهم التي وجهوها لفلسطين وأهلها كثيرة وخيانية خطيرة ابتداء من التنازل عن 80% من أرض فلسطين لليهود بما في ذلك القدس الغربية، والتنسيق الأمني المقدس وملاحقة أهل فلسطين الذين استنكروا المؤتمرات الخيانية التي ترعاها أمريكا مثل مؤتمر أنابولس وسقط على أثرها الشهيد البرادعي ببنادق السلطة...والصفعات الخيانية لا تعد ولا تحصى..

ولكن الصفعات الأخيرة هي الأخطر فقد ختموا على تنازلهم عن معظم فلسطين بختم مظهره إسلامي من خلال حكام العالم الإسلامي في مؤتمر اسطمبول، والآن يسعى قادة السلطة إلى أخذ ختم إسلامي أخطر من خلال المشايخ في الأزهر الشريف ليقال إن المسلمين وافقوا على هذا التنازل عن معظم الأرض المباركة ليهود، فهلا تنبه مشايخ الأزهر ورفضوا الانخراط في المؤامرة التي تعدها السلطة والحكام ومن ورائهم الحكام العملاء!!؟.

 

أقنان آل سعود يعتبرون الشيطان الأمريكي وسيطا نزيها لإنصاف الأرض المباركة وأهلها

دافع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير عن الولايات المتحدة واعتبرها وسيطا نزيها في مفاوضات السلام بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين"، نظرا لكونها القوة العظمى في العالم ولعلاقاتها القوية مع طرفي الصراع، وقال الجبير لصحيفة لوموند الفرنسية إن واشنطن بصفتها القوة العظمى وبحكم علاقاتها القوية مع "إسرائيل" والدول العربية يمكنها أن تقوم بالدور الأهم لتحقيق تقدم في عملية السلام.

لقد خان آل سعود الله ورسوله والمؤمنين بإقامة دولتهم على جماجم المسلمين وموالاتهم لبريطانيا ومساعدتها على هدم الخلافة واحتلال بلاد المسلمين وتقسيمها إلى دويلات هزيلة وإعطاء فلسطين لليهود من خلال وعد بلفور المشؤوم، وها هم آل سعود الجدد بن سلمان وأتباعه وأشياعه يعلنون ولاءهم لعدوة الإسلام والمسلمين أمريكا ويدفعون لها مئات المليارات أتاوة، ويساندوها ويوكلون لها مصير قضية فلسطين ويعتبرونها وسيطا نزيها وهي العدو اللئيم وبالرغم من إعلانها أن القدس عاصمة لكيان يهود، فأي حكام هؤلاء.... إنهم الرويبضات الخونة الذين تحدث عنهم رسولنا الكريم قبل 1400 سنة

 

بغير الخلافة ستضيعون فلسطين كما أضعتم كشمير

قال رئيس أركان الجيش الباكستاني اللواء قمر جاويد باجوا الثلاثاء، "إن القضية الفلسطينية لا تقل أهمية بالنسبة إلى بلاده عن قضية كشمير".

يظن من يقرأ كلام قائد الجيش الباكستاني، أن قواته قد حررت كشمير وأعادتها لحضنها، بينما الحقيقة، أن القيادة السياسية والعسكرية في الباكستان خانعتان لأمريكا وخططها في في باكستان وكشمير وبنغلاديش وأفغانستان، فهذه القيادة هي التي خانت الفصائل المجاهدة في كشمير، وهي التي أسلمتها لرجس الهند وسيخها، وهي التي تخلت عن نصرة أهل الشام، أو حتى نصرة مسلمي الروهينجا، فضلا عن تقديم أفغانستان لقمة سائغة لأمريكا.

 وطالما بقيت القيادة العسكرية والسياسية في الباكستان خانعة لأمريكا فانها ستكون إحدى أدوات اضاعة فلسطين مثلما أضاعت من قبل كشمير، والحل المعروف والمطروح الذي يعرفه قائد الجيش ويعرفه أهل الوسط السياسي في الباكستان، هو إعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وحينها تشتعل السماء نارا والأرض لهيبا على الذين يعتدون على المسلمين ومقدساتهم في كشمير وفلسطين والشام وبورما.