ومضات

بالطبع، دول الممانعة تقاوم ثورة الأمة وتسعى لتنفيذ مخططات أمريكا!

نفت إيران على لسان نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الخميس، أن يكون تواجدها في سوريا لمواجهة "إسرائيل"، مؤكدة أنها تتواجد في سوريا لمحاربة "الإرهاب" فقط.

نعم سلاح إيران وفيلقها المنتسب للقدس زورا ليس موجها نحو كيان يهود، لا من الشام ولا من غيرها، وليس ذلك ضربا من التحليل والتخمين بل حقيقة نطقت بها الوقائع قبل أن ينطق بها عراقجي وغيره.

وإن خفي الأمر على البعض فليسألوا العراق أو أفغانستان أو اليمن، من ذا الذي رسخ قدم أمريكا ونفوذها هناك؛ من ذا الذي أنقذها من أفغانستان، ومن ذا الذي جعل الطبقة الحاكمة في العراق طوع بنانها، إنها بكل تأكيد إيران.

وإزاء ذلك هل يقبل من قادة الحركات المقاومة في فلسطين أن يعلنوا انحيازهم لهذا النظام العميل وأن يقبلوا منه الأموال السياسية الملوثة؟! إن إغماض العين عن هذه الحوادث والتصريحات لا يغير من الحقيقة شيئاً، فلينظروا لأي صف ينحازون.

محمد بن سلمان في أعين الأمريكان بمثابة مصطفى كمال للسعودية

 دعا دينيس روس، كبير مستشاري البيت الأبيض في عهد الرئيس الأسبق رونالد ريغان واشنطن إلى مساندة "ثورة" ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مشيرا أن ابن سلمان أكثر شبها بأتاتورك. رافضا مقارنته بشاه إيران "الذي اعتقد أن بإمكانه أن يُضفي الطابع الغربي على بلاده من دون تحديث جذورها الاجتماعية والدينية، ولكن الثورة أطاحت به في النهاية وأسفرت عن قيام جمهورية إيران الإسلامية"، مفضلا تشبيهه بمؤسس تركيا الحديثة أتاتورك.

دينيس روس يريد لابن سلمان أن يكون كمصطفى كمال، صاحب أكبر جريمة بحق الأمة الإسلامية في المائة عام الماضية الذي فرط عقد الأمة وضيع وحدتها وسبب قوتها، وحارب دينها بتآمره مع الانجليز لهدم الخلافة الإسلامية، فروس أصاب في التشبيه لأن كليهما – ابن سلمان ومصطفى كمال- عميل للغرب وعدو محارب للإسلام، ولكنه أخطأ في أمر هام وهو أن الخلافة العثمانية قبل أن يهدمها كمال كانت حصن الإسلام وحامية الدين والمؤمنين، أما السعودية فهي وكر للمستعمرين وعرين للغرب منذ نشأتها تحت عباءة الدين ورجال العمامات، فشتان بين الحالتين. صحيح أنّ ما يقوم به ابن سلمان لهو جرم كبير وحرب على الله ورسوله والمؤمنين وهو ما سيرديه ويخزيه في الدنيا والأخرى، ولكن فيه كشف للحقائق والوجوه وعلماء السلاطين وتبديد للغمام التي تحجب الحقيقة عن أعين المخدوعين. {لِيَمِيزَ اللّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىَ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ}

الأمم المتحدة بيت رذيلة ومصنع شرور وأداة استعمارية آن للبشرية التخلص منها!

 اتهم تقرير بريطاني عاملين في منظمة "اوكسفام" الخيرية، بارتكاب 60 ألف حالة اغتصاب خلال السنوات العشر الماضية. واتهم التقرير، العاملين في المنظمة الدولية بارتكاب آلاف حالات الاغتصاب في مختلف أنحاء العالم!

جريمة أخلاقية لكوادر الأمم المتحدة تضاف لجرائمها السياسية والثقافية والاقتصادية في حق البشرية، جريمة تكشف عن الوجه الحقيقي لهيئة الأمم المتحدة كأداة بيد المستعمرين الذين جعلوا من تلك الهيئة مصنعا لنشر شرورهم وتنفيذ مؤامراتهم لمص دماء الشعوب وتمكين الرأسماليين الجشعين وشركاتهم المتوحشة من ثروات الأمم واستعباد البشر.

آن للبشرية أن تتخلص من بيت الشرور المسمى بهيئة الأمم المتحدة التي شرعنت جشع الرأسماليين المستعمرين ونشرت الدمار والحروب والعبودية تحت ستار من قوانينها وقراراتها الظالمة، وآن للبشرية أن تحتكم لشريعة الله ورحمة الإسلام وعدله، وتلك مسؤولية أمة الإسلام التي يجب أن تسارع لإقامة حكم الله في الأرض بإقامة الخلافة لتهدم بيت الشرور وتنشر رسالة الإسلام وعدله للبشرية المعذبة بنار المستعمرين وأدواتهم الخبيثة.

 

أردوغان يدعي صلة بالعثمانيين وهو من خان أمانتهم

 قال أردوغان: نحن أحفاد العثمانيين وسنوجّه للإرهابيين ومن يقف وراءهم صفعة قوية كما قمنا بذلك في درع الفرات وفي جرابلس وعلينا أن نكون سويا كالبنيان المرصوص

أردوغان يحب أن يتغنى بأجداده العثمانيين عندما يتعلق الأمر بالعنتريات على حكام الإمارات أو العزل في سوريا متذرعا بالإرهاب ومخاوفه من مشروع الدولة الكردية ومنفذا لمشاريع أمريكا الاستعمارية، وهو بذلك يستخدم السيرة العطرة للأبطال العثمانيين الذين حفظوا الإسلام والمسلمين قرونا عديدة، يستخدمها للتغطية على أدواره المخزية وأفعاله المشينة بحق أهل الشام والإسلام.

قد يصدق أردوغان بأنه من سلالة العثمانيين جينيا ولكنه لا ينسب لهم بالاقتداء والاتباع، وكما لم يشفع لأبي لهب أن سيد الخلق محمد ابن اخيه، لن يشفع لأردوغان أجداده العثمانيون وإن كانوا من خيرة الناس بعد أن خان أمانتهم وسيرتهم العطرة بتخليه عن نصرة الإسلام والمستضعفين، بل ومناصرته للظالمين والمستعمرين.

أصحاب راس المال هم الحكام الحقيقيون ويصرون على انتشار الأسلحة مهما كان الثمن

  قالت السلطات الأمريكية إن مسلحا يبلغ من العمر 19 عاما فتح النار في مدرسته الثانوية السابقة في فلوريدا مما أدى إلى مقتل 17 شخصا وإصابة أكثر من 12 آخرين قبل أن تلقي الشرطة القبض عليه، فيما قال ترامب إن المسلح ....... كان يعرف في منطقته بأنه غير متزن عقليا.

في العالم الديمقراطي أصحاب راس المال هم الذين يختارون المرشحين للانتخابات ويخصصون لهم الأموال الضخمة للحملات الانتخابية ومن يملك المال بنفسه كترامب مثلا يدخل المنافسة ومن لا يملك لا بد له من تبرعات أصحاب رؤوس المال حتى يترشح ويقوم بالدعاية الانتخابية وتوفير الدعم والأصوات، وهذا بحد ذاته رشوة مسبقة قبل النجاح في الانتخابات وعلى الفائز دفع الثمن بعد نجاحه للشركات وأصحاب المال على شكل عقود في الداخل والخارج، وعليهم منع التشريعات التي تضر بالممولين، ولهذا يرفض الرؤساء الأمريكان والكثير من النواب تشريع قانون يجرم اقتناء الأسلحة لأن هذا سيضر بصناعة الأسلحة وبالتالي يتضرر أصحاب المال والشركات، ولذلك بالرغم من تكرار الجرائم البشعة في المدارس والطرقات والمجمعات وحتى على أيدي الأطفال يصر ترامب وأمثاله على عدم منع السلاح ولا يرحمون شعوبهم فكيف سيرحمون شعوب العالم ومنهم شعوب العالم الإسلامي!؟.

 

الخزي يسربل السلطة إذ تحمي الجنود اليهود القتلة وتتقاعس عن حماية أهل فلسطين

  سلمت

)

أي خزي ومهانة هذا الذي يسربل السلطة وأجهزتها الأمنية؟! هؤلاء الذين هرعوا لحماية الجنود القتلة أين كانوا بالأمس عندما اقتحم الاحتلال جنين وسيلة الحارثية واليامون فقتلوا وهدموا واعتقلوا؟! أين كان هؤلاء بالأمس عندما قتل الاحتلال الشهيد أحمد نصر جرار؟!

إن الصورة والحادثة تفضح حقيقة خيانة السلطة التي باتت كالشمس في رابعة النهار، فهي "أسد" على أهل فلسطين وعلى المحتلين نعامة بل حراس يحافظون على أمنهم، وتفضح أكاذيب السلطة في زعمها قطع التنسيق الأمني!

إن القلم ليعجز عن التعبير عما اعترى هؤلاء من الخزي والمهانة وعدم الخجل من الله ومن عباده، فيا لعارهم، وصدق رسول الله القائل "إن لم تستحي فاصنع ما شئت".