ومضات

 

القدس كحيفا وتل الربيع، هذا لب الصراع وجوهره!!

 

الفلسطينيون يريدون العودة الى حيفا وتل أبيب وليس فقط الضفة" ، هذا ما صرح به  نتنياهو أمس.

تلك حقيقة يدركها طرفا الصراع الحقيقيان، فالأمة الاسلامية من طرفها لن ترضى إلا باقتلاع كيان يهود من جذوره وتتشوق لتحرير الأرض المباركة وتطهيرها، وكيان يهود من جانبه يدرك أن الأمة هي خصمه الحقيقي، وأن المنخرطين في "عملية السلام" لا يمثلون إلا أنفسهم وأنهم أداة لتنفيذ مشاريع التسوية التفريطية. لذا ترى يهود لا يثقون بهم، ويرتعدون خوفا من ثورات الأمة التي ستباغتهم قريباً بإذن الله.

10-7-2012

 

الثورة والاعتراف باحتلال الأرض المباركة لا يلتقيان!

 

 

بعث رئيس وزراء يهود برقية تهنئة شخصية الى الرئيس المصري المنتخب هنأه فيها بفوزه في الانتخابات. وسبق لمرسي أن طمأن الغرب باحترامه لجميع الاتفاقيات الدولية.

اتفاقية كامب ديفيد هي حصاد أثيم لنظام خائن للأمة، والعلاقة مع كيان يهود والتعاون الاستراتيجي معه هي سمة نظام مبارك البائد، وطرد السفير والغاء اتفاقية الذل والعار وإعلان حالة الحرب مع المحتلين هو نهج الثوار.

فهل كان مرسي –بحق- "مرشح الثوار" الذين صدحت حناجرهم "عالقدس رايحيين شهداء بالملايين"؟! أم كان وجهاً جميلاً لنظام علماني قبيح؟!

1-7-2012

 

 

 

جرائم يهود تزداد وتستعر فمن يرد لهم الصاع صاعين؟!

 

أضرم يهود النار في مسجد قرية جبع-رام الله، وخطوا شعارات تهدد بمزيد من "العمليات الانتقامية". كما تواصلت غارات يهود على قطاع غزة مما أسفر عن وقوع ثمانية شهداء.

لا يبدو أن يهود ترعبهم التغيرات الراهنة في مصر أو يخشون ردة فعل الجيوش في بلدان الربيع العربي، فهم يواصلون جرائمهم دون خشية.

فمن يرد لهؤلاء المجرمين الصاع صاعين؟!

إن على الأمة اكمال ثورتها لتحقيق التغيير الحقيقي والذي سيؤدي إلى اقتلاع كيان يهود مع فلول الأنظمة المتبقية.

19-6-2012

السلطة تستجدي كيان يهود للاستمرار في خدمته وخدمة الأجندة الاستعمارية

 

تقدم كيان يهود لصندوق النقد الدولي لأخذ قرض نيابة عن السلطة بمبلغ مليار دولار حتى لا تنهار السلطة ماليًا، وذلك بناء على استجداء سلام فياض لمحافظ بنك "إسرائيل"  "ستانلي فيشر"، وقد رفض صندق النقد الدولي هذا الطلب بحجة الأزمة المالية.

فهل السلطة في الحقيقة إلا كيان هزلي خادم للمحتلين؟

وهل بقي بعد تصريحات اليهود عن أن الدولة الفلسطينية الموهومة مصلحة "إسرائيلية" عذر لمتعذر؟

وهل بقي بعد ترحيب السلطة بتصريحات الأمريكان عن أن الدولة الفلسطينية الموهومة مصلحة أميركية و"إسرائيلية" عذر لمتعذر؟

2-7-2012

 

 

قادة إيران: فقاعات خطابية مستهلكة

 

هدد جنرال إيراني كبير كيان يهود بالزوال إذا ما هاجم إيران!

إن هذه الفقاعات الكلامية المستهلكة ليس لها وزن يذكر عند الأمة، وهي تذكرنا بفقاعات صدام حول حرق نصف الكيان، وفقاعات عبد الناصر حول رمي المغتصبين اليهود في البحر..

وحتى هذه الفقاعات لا يلجأ إليها طواغيت الحكم الجبري إلا إذا خافوا على أنفسهم خوفًا حقيقيًا، ومع ذلك لا ينفذونها رغم عربدة يهود.

ولا يلجئون إلى عشر معشارها بينما الأقصى أسير ويخضع لتهويد مستمر، وأهل غزة تحت النار لا نصير لهم إلا الله.

24-6-2012

اليهود يقتلون وينكلون ويعتدون والسلطة تؤكد على حماية أمنهم

يستمر اليهود بأعمال التنكيل والقتل والاعتقال بحق أهل فلسطين وإتلاف المزارع كما حصل اليوم أن دهس مستوطن طفلا في الخليل وكما أطلق المستوطنون الخنازير على المزارع في سلفيت، بينما أعادت الشرطة في طولكرم جنديا يهوديا ضالاً إلى قوات الاحتلال بعد أن دخل طولكرم.

لقد فقد أهل فلسطين الأمن والأمان في ظل السلطة وفقدوا حق الدفاع عن أنفسهم أمام هجمات الاحتلال ومستوطنيه، ومن يرفض سياسات السلطة أو يفكر في الدفاع عن نفسه ضد الاحتلال يسجن، بينما تقوم السلطة بحماية قوات الاحتلال.

10/6/2012