ومضات

حزب النور السلفي المصري لن يلغي اتفاقية السلام مع إسرائيل

المتحدث باسم حزب النور السلفي ، يسري حماد، أكد يوم الأربعاء الماضي في مقابلة غير مسبوقة مع إذاعة الجيش "الإسرائيلي" أن حزبه سيحترم اتفاقية السلام الموقعة مع "إسرائيل" عام 1979.

للأسف أن بعض الحركات الإسلامية رفعت الإسلام كشعار فقط دون أن يكون أساسا ومرجعية لجميع أفكارهم وتصرفاتهم السياسية واقتصروا عليه في العبادات، وهذا ما جعلهم يقبلون بالدولة المدنية العلمانية الديمقراطية، أي حكم الطاغوت وشارك بعضهم فيه، ولهذا قبل حزب النور وغيره بالاتفاقيات الإجرامية مع كيان يهود، وفي هذا خزي الدنيا والآخرة.  

 

أجهزة السلطة الأمنية مصلحة أمريكية!!

 

علمت 'القدس العربي' بأن الإدارة الأمريكية ما زالت تواصل تقديم المساعدات للأجهزة الأمنية الفلسطينية بكل أنواعها رغم القرار الأمريكي بوقف تقديم المساعدات التي كانت تقدم للسلطة، وذلك من خلال القنصلية الأمريكية بالقدس.

إنّ قيام أجهزة السلطة بحماية أمن يهود ومستوطنيهم، ومحاربتها لما يسمى بالإرهاب وملاحقتها لما تسميه بالتحريض ضد يهود في الإعلام والمساجد والمناهج، قد جعل تمويلها لدى الإدارة الأمريكية مصلحة عليا، ولكل امرئ يعيش في فلسطين أن يلمس في أرض الواقع أسباب ذلك، فهي مشاهدة محسوسة ولا تخطئها العين.

 

 

 

التوافق على رفض الاحتلال لا على منظمة وسلطة شرّعت الاحتلال

أجمعت فصائل فلسطينية اجتمعت في غزة اليوم على ضرورة إنهاء الانقسام من خلال حوار وطني شامل ومراجعات سياسية بما فيها التوافق على منظمة التحرير الفلسطينية وتشكيل الحكومة.

لا زال الخطاب الفلسطيني الفصائلي غائبا عن الوعي السياسي الذي يجتاح الأمة في ربيعها الثوري، ولا زال الحديث محصورا ضمن أطر منظمة تسمت بالتحرير ولكنها انتهجت المفاوضات، وضمن أطر سلطة أفرزتها اتفاقية باطلة، فهل يمكن أن تتم مراجعة سياسية حقيقية تعيد الأمور إلى نصابها في رفض الاحتلال وتعيد القضية إلى حضن الأمة ؟

أحمد الطيب والهباش يستغلان منصبيهما في السعي لتضليل المسلمين

بحث وزير الأوقاف والشؤون الدينية لدى السلطة محمود الهباش مع شيخ الأزهر أحمد الطيب في القاهرة إمكانية عقد مؤتمر دولي حول أوضاع المقدسات في ظل انتهاكات وجرائم يهود في فلسطين.

وفي محاولة منهما لاستغلال منصبيهما لتضليل المسلمين عن الحل لقضية فلسطين، شدد الطرفان على ضرورة تضافر الجهود العربية والإسلامية والدولية لحشد الدعم اللازم للمسجد الأقصى في مجابهة الهجمات "الإسرائيلية" على الأرض، وبالعمل لفضح الانتهاكات على كل المستويات، وذلك بدلا من أن يطالبا الجيوش والحكام بواجبهما تجاه نصرة فلسطين وأهلها وتحريرهما.

التوجه إلى الأمم المتحدة عمل تفاوضي لا بطولي كما يدعون!!

 

قال الرئيس محمود عباس، مساء الاثنين "عندما ذهبنا إلى الأمم المتحدة لم نذهب بديلا عن المفاوضات...ولذلك أيا كانت النتيجة في الأمم المتحدة سنستمر في مساعينا للوصول إلى الحل من خلال المفاوضات".

المفاوضات هي اللغة الوحيدة التي تفهما السلطة وكبراؤها فلا يستطيعون الحديث إلا بها، وبذلك يخيّب عباس ظن من توهم أنّ السلطة بدأت مرحلة كفاحية.

فهل بعد كل التفريط والصغار الذي وقعت فيه السلطة والمنظمة ستبقى المنظمة تتغنى بالمفاوضات؟!، أم أنها لم توجد منذ ستينات القرن الفائت إلا لذلك؟! 

كيان يهود يحثو التراب في أعين المفاوضين

 

بينما يواصل رجالات السلطة الحديث عن إزالة المستوطنات بالمفاوضات، تناقش اللجنة الوزارية لشؤون التشريع في حكومة يهود الأحد القادم مشروع قانون يبيح ليهود تملك الأراضي بوضع اليد عليها ما لم يتوجه المالك للمحكمة بطلب لطرد المستوطنين خلال أربع سنوات من إقامة المستوطنة وما لم تكن هناك إشارات تدل على أنّ الأرض مملوكة لشخص ما.

تأتي هذه الخطوة من يهود الذين لا يقيمون للسلطة وطاقمها المفاوض وزنا، لتحثو التراب في عيونهم، ولتبرهن على أنّ الأرض المباركة لا تحرر إلا بجيوش الأمة.

Alternative flash content

Requirements

Alternative flash content

Requirements