ومضات

 

إذا كانت السلطة قد أذلت الناس وهي ما زالت بلدية فكيف إذا أصبحت دولة؟!

أكدت اللجنة المركزية لحركة فتح خلال اجتماعها، السبت، برئاسة عباس أنّ: "سبب الأزمة الاقتصادية الراهنة هو الاحتلال الإسرائيلي الذي يتحكم بمقدرات شعبنا، وأنّ الخلاص النهائي من هذه الأزمة لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة التي تتحكم بهوائها ومائها ومعابرها ومواردها الطبيعية."

فإذا كانت السلطة التي أوجدها الاحتلال والتي لم تبلغ بعد بلدية بذراع أمني، قد أذلت الناس وأفقرتهم ولاحقتهم في قوت يومهم من أجل أن تنفق على رجالها وعلى أجهزتها الأمنية، فماذا ستفعل بالناس عندما تصبح دولة؟!!

9/9/2012

 

 

عباس يعيد سيرة القذافي في التضامن مع الشعب ضد حكومته!!

يبدو أنّ القذافي ليس وحده من أصابه جنون العظمة والاستخفاف بالناس وعقولهم، فكما أنّ القذافي أعلن عن نيته التضامن مع شعبه في 17 فبراير 2011 بالمشاركة في المظاهرة المطالبة بإسقاط الحكومة، وكذلك عباس الذي صرح أمس تعقيبا على المظاهرات ضد الغلاء قائلا: " إنّ مطالب الحراك الشعبي في فلسطين محقة والربيع الفلسطيني بدأ ونحن مع ما يقوله ويريده الشعب".

فهل سيفيق عباس وسلطته من سكرتهم، أم أنّهم ينتظرون أن يصيبهم ما أصاب القذافي!!

 

6/9/2012

 

ماذا سيجني أهل الشام من تصريحات مرسي التي لا يتبعها نصرة!!

قال الرئيس المصري، في كلمة ألقاها اليوم في اجتماع الجامعة العربية مخاطبا القيادة السورية إنّه "لا مجال للتأخر في اتخاذ قرار ناجز والآن هو وقت التغيير."، وأضاف: "لا يزال هناك مجال للحل برحيل النظام فورا ولا مجال للتباطؤ أو إضاعة الوقت."

واضح أنّ مرسي يريد أن يكمل سيرة أردوغان في الخطابات الرنانة التي تخلو من فعل أو نية فعل، فإذا كان رئيس مصر الكنانة يصرح ويطلب ويدعو فمن سيتحرك إذا؟!! الثكالى والأرامل، أم الناتو والأمريكان أعداء الأمة؟! وماذا سيستفيد أهل الشام من تصريحاته أو تصريحات أمريكا المماثلة؟!

5/9/2012

عباس يؤكد على أنّه هو سبب مصائب أهل فلسطين وليس فياض وحده!!

قال رئيس السلطة الفلسطينية، عباس، اليوم بشأن الاحتجاجات التي أخذت اتجاها ضد الحكومة ورئيسها سلام فياض وكأن الحكومة هي المسئول الوحيد عن ما أصاب أهل فلسطين "لا فرق بيني وبين الحكومة وما تعمله بأمري وما يدرسونه (الوزراء) وما يقدمونه التزم به وهم يلتزمون بأوامري".

وبذلك يؤكد عباس على أنّ مصائب أهل فلسطين سببها سلطة النحس التي ما انفك أهل فلسطين يعانون الأمرين بسببها منذ مجيئها، وليست المسألة مرتبطة بشخص فياض وحده، وإن كان لفياض لمساته الخاصة بالأزمة في ظل عقلية البنك الدولي المجرم.

8/9/2012

 

ملك الأردن يتقرب زلفى للغرب بدعوته لاستئناف المفاوضات الذليلة!!

 

دعا ملك الاردن المجتمع الدولي إلى استئناف محادثات عملية السلام بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين"، على الرغم من "الصراعات الإقليمية والتوترات".

يدرك ملك الأردن أن الأمة بثوراتها تجاوزت حكامها الأقنان، وأن عرشه وعرش نظرائه في مهب عاصفة الأمة التغييرية، ويدرك هؤلاء أن لا حياة لهم في ربيع الأمة ومستقبلها المشرق، وهم الذين مردوا على التبعية للغرب، لذا فهؤلاء يتقربون زلفى للغرب بدعم يهود والحرص على أمنهم. وهو ما يفسر هذه الدعوة التي تجيء في وقت باتت الأمة تقترب مسرعة نحو تحرير فلسطين.

6-9-2012

قادة يهود يواسون أنفسهم مع قرب ساعة المواجهة

صرح رئيس دولة يهود، بيريس، اليوم قائلا :"إنّ الشرق الأوسط يغلي اليوم وتظهر التهديدات القديمة والجديدة ولسنا نستهين بها ولكننا لا نخاف منها لأنّ إسرائيل اليوم أقوى من دائما وأنّ إسرائيل تملك أدوات دفاع خاصة بها، منها ما صنعناه من قبل ومنها ما نصنعه الآن ومنها ما سنصنعه غدا".

من الواضح أنّ يهود يدركون فحوى التهديدات التي تحوم حولهم في ظل ما يرونه من تحرك الشعوب المسلمة، وهم يدركون أنّ ساعة المواجهة باتت قريبة، فليواسوا أنفسهم ما شاءوا، فالعاقبة للمتقين ولو كره الكافرون.

3/9/2012