ومضات

السلطة آخر من يتحدث عن إفشال صفقة القرن!!

قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن المؤامرة الأميركية تعثرت وتغير اتجاهها والسبب هو الرفض الفلسطيني وموقف الرئيس الواضح من القدس واللاجئين والثوابت الوطنية.

في اللحظة التي تتحدث فيه رئاسة السلطة عن إفشالها لصفقة القرن وتدعو الناس إلى القيام بذلك نراها تحارب دين الله وتعتقل بتعسف وعنجهية وتداهم البيوت ليلا وتروع أطفال من يدعون ليس فقط لإفشال صفقة القرن بل واقتلاع كيان يهود من جذوره!! ونراها كذلك تتمسك بالتنسيق الأمني "المقدس!" وتحمي يهود، فأي حماقة سياسية هذه وأي تضليل ساذج توجهه السلطة لأهل الأرض المباركة الذين سبقوها بسنين ضوئية في الوعي السياسي وباتوا يدركون أن السلطة وأجهزتها الأمنية ما وجدت إلا لحماية أمن يهود ومحاربة أهل فلسطين وأن "مشروعهم الوطني" وثوابتهم ما هي إلا ذريعة للتنازل عن معظم الأرض المباركة.

إن من يعادي الأمة ويحارب دين الله ويسالم أعداءه لن يُفشل مخططات الأعداء بل هو في الحقيقة شريك مخلص لهم ويساعدهم في تنفيذ مشاريعهم مهما كانت مسمياتها أو تفصيلاتها.

هوان السلطة وحمايتها لأمن الاحتلال هو ما يغريه لضم الضفة الغربية!

 قال السفير الأميركي لدى كيان الاحتلال إن من حق "إسرائيل" ضم أجزاء من مناطق الضفة الغربية، لكن ليس من حقها ضم كافة المناطق إليها.

ما كان لغلمان أمريكا العبث بقضية فلسطين والعمل على تصفيتها من خلال صفقتهم المشؤومة وعبر مصادقتهم على تهويد القدس وضم الجولان لكيان يهود الغاصب، ومنحهم الضوء الأخضر ليهود لضم الضفة الغربية، إلا بسبب هوان السلطة وإصرارها الرهان على المفاوضات الاستسلامية كخيار استراتيجي! والذي من مقتضياته حماية السلطة للمستوطنين وتوفير الاطمئنان الذي يعجزون عن توفيره بقواهم الذاتية!!

إن إصرار السلطة على المضي قدما في التنسيق الأمني "المقدس!" في ظل التوسع الاستيطاني في الضفة، وتغولها على شعبها وتغذيتها ومحافظتها على الانقسام وإحكام الحصار على غزة، لا يعني الا الموافقة على هذه الصفقة وإن زعمت مرارا وتكرارا أنها تعارضها، فالعبرة بالإجراءات على الأرض وليس بالجعجعات الإعلامية.

إن قضية فلسطين الإسلامية هي أسمى من أن يعبث بها العابثون وحلها لا يكون في المحافل الدولية ولا بالوسائل السلمية بل بجهاد جيوش الأمة، جهاد يقتلع كيان يهود من جذوره ويعيد فلسطين درة تاج بلاد المسلمين تحت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإلى هذا الشرف العظيم ندعو جيوش الأمة.

مُحدث: السلطة الفلسطينية تشن حملة اعتقالات ومداهمات لبيوت شباب حزب التحرير في الضفة

أفاد المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين بأنّ أجهزة السلطة الأمنية شنت حملة اعتقالات ومداهمات لبيوت عناصره في مناطق مختلفة من الضفة على إثر توزيع الحزب لبيان عقب صلاة الجمعة هاجم فيه السلطة لما قامت به من تفريق المسلمين في يوم العيد، وفضح تآمرها مع باقي الحكام إذعاناً لأمريكا ومحاربة للإسلام، وكشف تلاعبها بدين الناس من خلال استغلال المفتي الذي أصدر إعلانا حول العيد مخالفا لفتواه السابقة.

وقال المكتب بأنّ السلطة اعتقلت لغاية الآن أكثر من 22 شابا من شبابه من محافظات رام الله وأريحا وقلقيلية وسلفيت، وما زالت تشن مداهمات لبيوت الشباب وتبحث عن آخرين في مناطق مختلفة في الخليل وقلقيلية وغيرهما لاعتقالهم وفق قوائم أعدتها لذلك.

وبدوره أكد الحزب بأنّ ما تقوم به السلطة دليل إفلاسها وأنها لا تجد في كل مرة في جعبتها سوى العنجهية والغطرسة لتخفي تآمرها على أهل فلسطين، ولكن الحق لا يمكن أن تحجبه سلطة هزيلة، وسيمضي الحزب في طريقه وسيواصل التصدي لكل محاولات السلطة للتلاعب بدين المسلمين ومحاربة الإسلام وشعائره.   

يتبع ...

7/6/2019

شد الرحال الصادق يكون بتحريك الجيوش لتحرير فلسطين وأقصاها من الاحتلال

  تحاول السلطة جاهدة استجلاب دعم الأمة ومساندتها في نهج التفريط، وتضييع القضية عبر استغلال حب المسلمين للقدس والمسجد الأقصى وارتباطه بعقيدتهم، لتكرر دعوتها بين الحين والآخر لزيارة القدس والمسجد الأقصى بحجة شد الرحال لحمايته، والحفاظ على الهوية الإسلامية للمدينة، والحقيقة أن هذه الدعوة فارغة ومزيفة، لأنها في الحقيقة تكريس للاحتلال، وشرعنة لسلطة التنسيق الأمني.

ومما يدلل على زيف تلك الدعوة استغلال السلطة للبعد العقدي والديني للقضية بقدر تحقيقه لمصالحها وتماشيا مع مشاريعها الخيانية والتصفوية، بينما تحذر منه حين يتم استثماره لحث المسلمين واستنفارهم لنصرة فلسطين والمسجد الأقصى بحجة الحرب الدينية.

والأصل إن كانت الدعوة جادة وعملية لتحقيق التحرير والحماية للقدس والأقصى وكل فلسطين أن تتم دعوة الجيوش، التي جنودها من أبناء المسلمين، وينفق عليها بالمليارات من أموال المسلمين، وهم القادرون فعلياً وعملياً على التحرير والحماية، وتخليص الأرض المباركة من رجس يهود، وفتح الباب واسعاً أمام المسلمين لشد الرحال آمنين مطمئنين للقدس والأقصى تحقيقاً لسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم.

عاجل:: قوات السلطة الهمجية تقتحم منزل الدكتور مصعب أبو عرقوب وتعيث فيه الفساد

أفاد المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين بأن قوات كبيرة من أجهزة السلطة الأمنية اقتحمت منزل الدكتور مصعب أبو عرقوب، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، منتصف الليلة في بلدة دورا، بمحافظة الخليل، وذلك بعد كسر باب المنزل وترويع أطفاله وتهديدهم بإلقاء قنبلة عليهم داخل البيت.

ومن أجل أن تغطي السلطة على جريمتها قامت بتكسير كاميرات المنزل لتخفي وقاحتها، ولما لم تجد الدكتور مصعب بالبيت قامت بتفتيش البيت وعاثت فيه الفساد في سلوك لا يشبه سوى سلوك قوات الاحتلال اليهودي، دون مراعاة لحرمة البيوت وأهلها.

كما قامت قوات السلطة بعدها باقتحام بيت شقيق الدكتور بعد كسر  الأبواب، ثم توجهت إلى بيت شقيقه الأخر.

يتبع...

8/6/2019

السلطة المجرمة تعتقل مشايخ بلدة عزون وأئمتها بتهمة التكبير!!

لا زالت سلطة التنسيق الأمني تحتجز ثلاثة من أئمة ومشايخ بلدة عزون الشامية، شرقي قلقيلية، بتهمة قيامهم بالتكبير للعيد ليلة الثلاثاء في المساجد التي يؤمون فيها الناس، خلافا لإعلان السلطة السياسي الذي تلاعبت فيه بدين الناس وقررت أن تفرق المسلمين بإعلان الثلاثاء متمما لشهر رمضان دون أن تكترث للشهود الذين رأوا هلال شوال.

حيث اعتقلت أجهزة السلطة، التي تصد عن سبيل الله، الأئمة منذ مساء يوم الاثنين ٣-٦-٢٠١٩م، ولا زالت تحتجزهم لدى جهازي الأمن الوقائي والمخابرات في مدينة قلقيلية، دون أن تراعي حرمة العيد، ولتحرم ذويهم وأبناءهم بهجة العيد، في سلوك وقح لا يليق إلا بالاحتلال وأذنابه.

إن استمرار اعتقال أئمة ومشايخ بلدة عزون هو دليل إضافي على أنّ السلطة تحارب الإسلام بكل صلف وعنجهية، وتستميت في تنفيذ أوامر الاستعمار في الأرض المباركة فلسطين، إذ لو كان هؤلاء المشايخ من أصحاب الأجندات الإفسادية ومن منظمي المباريات النسائية أو الحفلات المختلطة، لفتحت لهم السلطة الأبواب والإذاعات ولانهال عليهم الدعم من كل حدب وصوب، أما لأنهم انحازوا لأمر الله وأبوا مسايرة السلطة في غيها فكان مكانهم لديها هو السجن!!.

ولكننا نؤكد للسلطة وأزلامها بأنّ شباب حزب التحرير ومعهم المخلصون قد نذروا أنفسهم من أجل الإسلام ورفعة الأمة، ولن يفت في عضدهم سلطة هزيلة تستند إلى سلطان أمريكا ويهود الزائلين، وقريبا ستسترد الأمة سلطانها وستبوء السلطة وبقية حكام المسلمين العملاء بخزي الدنيا، ولعذاب الآخرة أشد.

6/6/2019م

Alternative flash content

Requirements

Alternative flash content

Requirements