السؤال:
جرت في واشنطن مفاوضات بين سفراء لبنان وكيان يهود، واعتبر ذلك انطلاقاً لمفاوضات سلام لبنانية.. مع هدنة عشرة أيام ثم مددها ترامب إلى ثلاثة أسابيع في 24/4/2026.. ومع ذلك فما زال كيان يهود يضاعف عدوانه (أعلن جيش الاحتلال أنه نفذ سلسلة غارات خلال الليلة الماضية استهدفت أكثر من خمسين موقعاً قي جنوب لبنان... الجمهور، 2/5/2026) فهل المقصود من ذلك كما قال ترامب السلام من خلال القوة؟ ثم كيف يقبل حكام لبنان هذه المفاوضات الخيانية التي تنطق بركوب قطار التطبيع علناً لا سرا؟ أجيبونا ولكم الشكر والتقدير.
