إصدارات حزب التحرير - فلسطين

إن جرائم السلطة وأجهزتها الأمنية تتعاظم يوما بعد يوم، وإن استهدافها لبيوت الله، تنفيذا لإملاءات الكفار، يكشف عن مقدار الهوان والذل الذي وصلت إليه.

لقد أمعنت السلطة في محاربتها لبيوت الله ومنع كلمة الحق فيها، فاستحدثت ما يسمى الخطبة الموحدة وألزمت الأئمة بها، ولضمان التزام الأئمة بها قامت بتهديدهم ومعاقبة بعضهم واستخدمت الأجهزة الأمنية في ملاحقتهم، واستهدفت المدرسين في المساجد بالاعتقال في الخليل وطولكرم وجنين وغيرها، واستعملت أساليب البلطجة لمنع حملة الدعوة من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما حصل في الخليل والبيرة.

 تسعى السلطة الفلسطينية منذ سنوات إلى تمليك روسيا الحاقدة نحو ثمانين دونما من أراضي الخليل في منطقة الجلدة والمعروفة بالمسكوبية، من خلال الترهيب والتزوير وسرقة الوثائق والضغط على القضاء، وذلك استجابة لعدو الله بوتين والكنيسة الروسية الأرثوذكسية.لقد استبدلت السلطة القاضي الذي كان يتولى القضية المرفوعة من عائلات في الخليل تمتلك الأرض ومن وقف الصحابي الجليل تميم الداري وأوقاف الخليل، وأحضرت قاضيًا من شمال الضفة الغربية "محمد غانم"، فعقد يوم الخميس جلسة قضاء وأصدر فيها قرارات لوحده دون حضور باقي أعضاء اللجنة المذكورين في الأوراق الرسمية، وخلال نصف ساعة ألغى قرارا للقاضي السابق، وردّ طعونات عدة، "من ناحية الشكل وليس المضمون"، ورفع الجلسة ليعود لعقدها بعد نصف ساعة

نصرة لأهل الشام ونشراً للوعي على حقيقة ثورة الشام المباركة، أصدر حزب التحرير – فلسطين فيلما يعرض فيه كثيراً من الوقائع والحقائق التي يتجاهلها الإعلام ويغيبها عن أنظار الأمة عن قصد، فأردنا أن يستمع الناس لأهازيج الخلافة كيف يملأ صداها سماء الشام وأرضها، وليشاهدوا تلك الجموع الغفيرة التي تتحدى الموت وتخرج صادحة "الأمة تريد خلافة إسلامية"، وليستمعوا إلى المواثيق والعهود التي قطعها قادة الكتائب والألوية على نصرة الإسلام وإقامة الخلافة، وليعلم القاصي والداني حجم المؤامرة الدولية والإقليمية على هذه الثورة المباركة التي احتضنت الإسلام، ورفضت كل البرامج السياسية التي يروج لها الغرب، كالدولة المدنية، والديمقراطية وغيرها من أفكار الكفر.

أكد محمود عباس رئيس السلطة المتآمرة في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية نشرت في 2/2/2014، أنه اقترح على وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، نشر قوة من حلف شمال الأطلسي بقيادة أمريكية في أراضي الدولة الفلسطينية المستقبلية، وأن هذه القوة من حلف الناتو ستبقى لمدة طويلة وسيكون بإمكانها الانتشار في كل مكان تريده وعلى جميع المعابر الحدودية وكذلك داخل القدس وأكد عباس على أن دولته الموهومة

اثنتان وتسعون سنة من السنوات العجاف مرت على الأمة الإسلامية منذ سقط تاجها وهدمت خلافتها واحتل الغرب الكافر بلادها...

اثنتان وتسعون سنة فرض فيها الغرب الكافر إقصاء الإسلام عن الحكم وعمل على إضعاف العقيدة السياسية والخلافة والجهاد في نفوس المسلمين.

اثنتان وتسعون سنة سلم فيها الغرب الكافر الحكم لحكام نواطير، وجعل لهم أعواناً من قيادات عسكرية، وزعامات فكرية وسياسية وحزبية وإعلامية، وعلماء سوء في الدين أفتوا على قواعده الفكرية المنقطعة الصلة بالله تعالى فخرجت فتاويهم ضالة مُضلة......

 

 

 

إن أهل غزة والمجاهدين منهم قاوموا العدوان الجبان بصدورهم العارية وبخفيف السلاح خلال ثمانية أيام، وجهوا فيها لطمة قوية لكيان اليهود أنستهم طعم انتصاراتهم المزيفة مع أنظمة العرب الخيانية، وأثبتوا فيها لأهل فلسطين وللمسلمين عامة أن كيان يهود هش، لا يقوى على المجابهة والحرب، وأنه أوهن من بيت العنكبوت، هذه الحقيقة تتأكد مرة بعد مرة وفي كل مواجهة تحدث، منذ حرب رمضان (أكتوبر 1973)، مروراً بعدوان اليهود على لبنان، وانتهاء بالعدوان الأخير على غزة، ففي كل مرة يواجَه فيها يهود بجِد نجدهم يستنجدون بالدول الكبرى والدول الإقليمية لإنقاذهم والحفاظ على شيء من هيبتهم، وهذا يثبت كذلك، أنّ تسيير الجيوش لإزالة كيان يهود من الوجود، أمرٌ في متناول الأمة الإسلامية، فكيف وهو فرضٌ شرعي عليها، فلا يصح لمسلم أن يفكر في قضية فلسطين إلا على هذا الأساس، أي إزالة كيان اليهود من الوجود، وعليه فإنه من العار والإجرام، بعد كل هذه الوقائع، وبعد معرفة حكم الله في كيان اليهود، أن يدعو أحد إلى المفاوضات مع هذا الكيان الغاصب.