إصدارات حزب التحرير - فلسطين

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمْ الْأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَسَيَكُونُ خُلَفَاءُ فَيَكْثُرُونَ قَالُوا فَمَا تَأْمُرُنَا قَالَ فُوا بِبَيْعَةِ الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ أَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ» رواه البخاري،

في هذا اليوم المبارك الذي يجتمع فيه المسلمون على صعيد عرفات يجأرون فيه إلى الله بحوائجهم ويجتمع المسلمون فيه لصلاة الجمعة في مساجدهم نوجه نداءنا من المسجد الأقصى المبارك إلى المسلمين في الشام والعراق واليمن وتركيا وباكستان خاصة وإلى المسلمين بعامة.

سلم حزب التحرير- فلسطين كتابا مفتوحا إلى رئيس المحكمة العليا - رئيس مجلس القضاء الأعلىوإلى النائب العام، وشرع في تسليمه إلى القضاة في معظم مدن الضفة الغربية،دعاهم فيه ليقفوا في صف أمتهم ومع المخلصين من أبنائها ضد كل المشاريع الهادفة إلى تثبيت كيان يهود على الأرض المباركة، مبينا أنها أعظم من السلطة وأعظم من الاحتلال وأعظم من كل القوى التي تحاول العبث بها، فهي أرض تكفل الله بها واجتباها لتكون عقر دار المؤمنين، وفيها أهل الحق ظاهرون لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم، مؤكدا على أن يكونوا لهم أنصارا ولا يكونوا لهم أعداء.

الحمد لله الذي لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا، ولعن الذين كفروا من بني إسرائيل بما عصوا وكانوا يعتدون ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد،

المغضوب عليهم، اليهود أشد الناس عداوة للذين آمنوا يشنون حملة مسعورة ضد أهل فلسطين، عدوانا على أسرانا في السجون، وعدوانا على المسجد الأقصى وأهالي بيت المقدس، يهدمون المنازل، ويقتحمون البيوت ويدمرون  الممتلكات، ويعتقلون المئات وينكلون بهم وبأهليهم،

وقعت حركتا فتح وحماس في 23/4/2014 اتفاقهما على تنفيذ بنود اتفاق المصالحة وتشكيل حكومة تكنوقراط والذهاب إلى انتخابات تشريعية ورئاسية وإعادة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، وجاءت هذه الخطوة بعد الجمود الذي أصاب المفاوضات، وتعثر مهمة وزير الخارجية الأمريكي "كيري" في إنجاز ما سمي باتفاق الإطار.