في الأيام الأخيرة تناولت وسائل الإعلام تصريحات رئيس السلطة محمود عباس والتي أكد فيها التنازل عن معظم أرض فلسطين المباركة ليهود واستعداده لحفظ أمن يهود، مقابل الحصول على شبه دويلة هزيلة ذليلة على جزء يسير من أرض فلسطين، ومما قاله "أعرف أن هذه العقدة ملازمة لإسرائيل، ونحن نقولها علناً أعطونا دولة وسنضمن لكم أمناً لم تروه في حياتكم، وسنقوم بكل ما يلزم."
يطيب لنا في المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين أن نهنئ الأمة الإسلامية عامة، وأهل فلسطين ووسائل الإعلام خاصة، بحلول عيد الفطر السعيد، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يتقبل الصيام والقيام.
لم تمنع مآسي أهل فلسطين التي يكابدونها منذ أكثر من ستين عاماً على يد عدو غاصب غاشم، لم تمنع عباس من تبادل الضحكات والابتسامات العريضة مع رئيس وزراء هذا العدو، وليس ذلك غريباً على من نكص عن كل اشتراطاته وطلباته ومرجعياته وذهب مهرولاً للتفاوض حول الأرض المقدسة. وإن عبارة عباس "لا نقبل من أحد أن يقوم بأي أعمال من شأنها الإساءة لأمنكم " تلخص جوهر وجود السلطة الفلسطينية.
السلطة الفلسطينية تدوس مجدداً على قرارات محكمة عدلها العليا
هلّ علينا شهر رمضان من جديد، فكل عام وانتم بخير، وأعاده الله على الأمة الإسلامية وقد أعزها الله بالنصر والتمكين ومنّ عليها بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وجعل هذا الشهر المبارك فاتحة خير لها وبوابة لعزها وسؤددها.الصفحة 180 من 201