تناولت وسائل الإعلام المحلية والعربية قضية إحالة المعتقل السياسي، محمد الخطيب، عضو حزب التحرير، إلى القضاء العسكري باهتمام واضح ولافت للنظر.تغطية بيان صحفي "السلطة الفلسطينية تمنع مؤتمر الخلافة وتعتقل المئات من شباب حزب التحرير خدمة لأعداء الإسلام"
لقد تم تغطية هذا البيان من عديد من وسائل الإعلام نذكر منها:

في الذكرى الرابعة والأربعين لاحتلال الجولان وسيناء وبقية فلسطين "يوم النكسة" أكدت الأمة على واجبها في تحرير كافة الأراضي التي احتلها اليهود وإنهاء كيانهم من الوجود، وسطّرت ذلك بجماهيرها ودماء شهدائها (رحمهم الله) الذين سقطوا على أرض الجولان المحتلة.
قال المهندس أحمد الخطيب عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين أن جهات مغرضة ومشبوهة نشرت على وسائل الإعلام خبرا كاذبا ومشوها مفاده أن النداء الذي وجهه حزب التحرير – في فلسطين من ساحات المسجد الأقصى كان لرفض المصالحة، بينما كان العمل لنصرة أهل الشام ضد جرائم النظام السوري الذي ارتكب أشد الفظائع ضد شعبه البطل.الصفحة 177 من 201