في هذا اللقاء المسجل، ناقش عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، الدكتور ماهر الجعبري، الموقف السياسي الفلسطيني الذي تجمد عند اختيار شخصية رئيس الحكمومة، ورفض تدافع الفصائل حول مفهوم المحاصصة على مكتسبات السلطة، ودفع أمريكا لمفهوم الفياضية على ساحة العمل الفلسطيني، وسعيها لفرض شخصية "مؤتمنة" على تمويل السلطة، فيما دعى إلى تجاوز حدود الفياضية والمحاصصة والعودة بالقضية الفسطنية إلى أساسها كقضية امة.
تحت رعاية رئيس مجلس الأعيان الأردني طاهر المصري وبمشاركة وزير الأوقاف عبد الرحيم العكور عقد ملتقى القدس الثقافي، ونقابة المهندسين الأردنيين مؤتمرًا في عمان في 11-12 حزيران بعنوان: القدس حق إنسان ومسئولية أمة، وكان من ضمن أهداف المؤتمر بيان واجب الأمة نحو مدينة القدس كقضية مركزية لكل العرب والمسلمين حسبما جاء على موقع ملتقى القدس الثقافي، وحول هذا الموضوع استضفنا عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين إبراهيم الشريف.
في خطاب متلفز في الذكرى 22 لوفاة مؤسس الجمهورية "الإسلامية" في إيران الإمام الخميني، قال المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي بأنّ الحل الوحيد لتسوية القضية الفلسطينية هي "السماح للفلسطينيين بأن يقرروا بأنفسهم حكومتهم المقبلة عبر استفتاء، وإفساح المجال أمام هذه الحكومة لتقرر ما يجب أن تفعله بالصهاينة الذين قدموا من الخارج"، وأضاف: "فلسطين بكاملها هي ملك الفلسطينيين وغير قابلة للتقسيم".

في ظل الواقع الجديد الذي تعيشه الأمة الإسلامية، يعود رئيس السلطة الفلسطينية لذات الاسطوانة المشروخة ويصرح بأن "المفاوضات بحاجة إلى أسس ومرجعيات يجب القبول بها حتى يمكن بدؤها، لا توجد قطيعة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل برغم تنديدها باتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس والمسعى الفلسطيني لنيل الاعتراف في الأمم المتحدة. وأضاف " إن اتصالات تجري باستمرار بين الجانبي.”، وتعقيبا على هذا الموقف استضفنا عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير الدكتور مصعب أبو عرقوب.
الصفحة 175 من 201