تتكرر مشاهد المسيرات التي تحركها بعض القيادات الفلسطينية ضد الجدار الذي تقيمه دولة يهود في مناطق الضفة الغربية، وخصوصا في منطقتي بلعين ونعلين، حتى استنّها ناشطون محليون ودوليون سُنّة أسبوعية. وفي ذكرى انطلاقة "فتح"، علّت أصوات قيادات فتحاوية مطالبة بالمقاومة الشعبية، وشاركت بعض تلك القيادات في التظاهرات أمام الجدار، واليوم نقلت صحيفة الخليج عن أحد القياديين في فتح تأكيده "أن مشاركة “فتح” في هذه المسيرة تجسد الواقع والخيارات التي يجب أن تتمسك بها في مقاومة الاحتلال وجداره العنصري". وفي
في محاضرة له في رفح جنوب غزة قال وكيل وزارة الخارجية في حكومة حماس أحمد يوسف إن الحركة تنتهج سياسة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وليس نهج حركة طالبان.
لقد تبجح المحلل السياسي والخبير الأمني في كيان يهود الدكتور جاي باخور بقوله "ردعنا سوريا من خلال قصف أراضيها - وردعنا حزب الله من خلال الحرب - وردعنا حماس - وردعنا قيادة السلطة حتى أصبحت التنظيمات مثلها مثل الحكومات العربية تسعى إلى حالة اللاسلم واللاحرب."
استنكر المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين على لسان عضوه الأستاذ حسن المدهون الفتوى التي أصدرها مجمع البحوث الإسلامية بخصوص مشروعية الجدار الفاصل بحجة أن لمصر الحق في إقامة الحدود والمنشآت على أراضيها.
ضرب بالعصي على الوجوه، ركل بالأرجل، إسالة دم، تلك كانت تصرفات الشرطة المصرية بحق المتضامنين الأجانب الذين قدموا إلى القاهرة بغية الوصول إلى غزة لغرض التضامن مع أهلها في الذكرى الأولى للعدوان اليهودي عليها، فقد أوردت وكالة رويترز أن الشرطة المصرية قد اعتدت على المئات من الأجانب الذين تجمعوا الخميس 31-12-2009 في ميدان التحرير ليبدأوا مسيرة الحرية لغزة ومنعتهم من الإنطلاق....
الصفحة 169 من 201