في مقابلة له مع الصحف العربية في لندن قال محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية "إن الإسرائيليين يتفاوضون مع حماس بشأن ألف أسير مقابل جندي واحد هو جلعاد شاليط، مشيرا إلى أن السلطة الفلسطينية تعثر يوميا على العشرات من العجائز الإسرائيليين تائهين في أراضي الضفة وتسلمهم إلى السلطات الإسرائيلية في الحين، ونفس الأمر بالنسبة للجنود الإسرائيليين. ومما قاله في المقابلة أيضا "جئت للجلوس على هذا النيلة (مشيرا إلى كرسي الرئاسة) حتى أقدم خدمة للشعب، بيد أننا لم نقدر على عمل أي شيء". إن رئيس السلطة الفلسطينية يقر بأمرين مهمين، أما الأمر الأول فهو إقراره بحماية يهود والحفاظ على أمنهم، وهو في المقابل..
يبدو بأن شروط رئيس السلطه الفلسطينيه لاستئناف المفاوضات مع يهود آخذه بالتلاشي فبعد أن كان يشترط الوقف الكامل لبناء المستوطنات, عدل عنها الى التجميد و الآن يتحدث عن وقف لثلاثة أشهر، وفقا لما نقلته وكالة معا بتاريخ 2-1-2010 للمقابلة التي أجراها عباس مع صحيفة الجارديان حيث قال أنه مستعد لاستئناف مفاوضات السلام إذا أوقفت إسرائيل النشاط الاستيطاني بالكامل لمدة ثلاثة أشهر.
نقلت شبكة إخباريات عن قناة الجزيرة الفضائية تأكيد الشيخ رائد صلاح -رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل- على ضرورة أن يواجه العرب والمسلمون الاحتلال "الإسرائيلي" وعدم التهرب من مسئولياتهم تجاه قضية القدس المحتلة باعتبارها قضية الأمة الإسلامية قاطبة وليست قضية الفلسطينيين وحدهم. وتساءل الشيخ صلاح مستنكراً موقف حكام العرب والمسلمين، فقال: "هل لو احتلت مكة المكرمة آو المدينة المنورة لكانت القضية سعودية بحتة أم أنّ المسلمين سيكون لهم الباع الأول في القضية؟." إنّ كلام الشيخ صلاح دليل على مستوى الوعي العام الذي تشكل لدى الأمة الإسلامية حول حقيقة قضية فلسطين. وهذا بفضل..
كُشف مؤخراً عن تقليعة جديدة للمبعوث الأمريكي جورج ميتشل يدعو فيها إلى محادثات غير مباشرة تقودها الولايات المتحدة الأمريكية بين الفلسطينيين ويهود، وسرعان ما أعلن رئيس وزراء السلطة سلام فياض موافقته على هذا الاقتراح، مبرراً قبوله هذا بأن المفاوضات بالوكالة هي أجدى وانفع من المفاوضات المباشرة، ويبدو أن الأمر مقرر سلفاً حيث أعلن ملك الأردن عبد الله الثاني أن "المحادثات بالوكالة في طريقها إلى الانعقاد، ونأمل بذلك". يأتي ذلك بعد أن فشل المبعوث الأمريكي في بعث المفاوضات من جديد، وبعد التحذيرات التي أطلقها ملك الأردن من أن المنطقة على حافة الخطر، مشدداً على أن هناك فرصة شهر أو شهرين فقط لاستئناف المفاوضات، وأن هذه الفرصة..
وقف رئيس وزراء سلطة رام الله في دافوس، يوم الجمعة 29-1-2010، يقر أن السلطة الفلسطينية هي مشروع أمني لحماية الاحتلال اليهودي لفلسطين، ويعتبر أن تلك المسائل الأمنية هي "نقطة توافق بحكم الواقع" بين سلطة رام الله وسلطة غزة، وتفاخر بما يحصل من "وقف الهجمات على إسرائيل" في غزة، واعتبر ذلك مكسبا ينبغي الاستفادة منه، ونقطة بداية، وأكد أن القضايا الأمنية بالنسبة إلى السلطة الفلسطينية قد باتت منذ أمد طويل على قدر من الأهمية، أكثر من التوصل إلى اتفاق حول برنامج سياسي..
الصفحة 162 من 201