
أقر وزير الاقتصاد في السلطة الفلسطينية، الدكتور حسن أبو لبدة، بأنّ اقتصاد السلطة اقتصادٌ هزيل تابع للمانحين وخاضع تماماً للاحتلال، وذلك في لقاء له في برنامج "من المسؤول " الذي يبث عبر شبكة معا الإذاعية وذلك فيما نقلته وكالة معا للأخبار : "بأنّ الاقتصاد الفلسطيني هو اقتصاد مانحين فعلاً ولكنّه ليس بإرادة فلسطينية، ولكن لأنّ هناك احتلال إسرائيلي يمنع كل إمكانية لأن ينمو هذا الاقتصاد بالشكل الذي يؤهله للتخلص التدريجي من الاعتماد على المانحين". وهو ما يفضح حقيقة السلطة التي تحاول أن توهم المسلمين بأنها تملك زمام أمرها.
في جولته العربية، التي تشمل المغرب ومصر وسورية ولبنان والأردن، ركّز ملك السعودية على قضية "السلام مع يهود"، مع قضايا أخرى. ونقلت صحيفة الشرق الأوسط يوم 30/7/2010 خبر المباحثات الثنائية بين الرئيس المصري والملك السعودي التي تناولت "أبرز القضايا على الساحتين العربية والدولية، وفي مقدمتها عملية السلام في المنطقة في ضوء الثوابت العربية إزاء القضية الفلسطينية، وكذلك في ضوء التعاطي الأميركي...
بيت لحم-معا- قال صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير أنّ السلطة الفلسطينية قدمت للإدارة الأمريكية اقتراحاً مفصلاً من شأنه أن يؤدي إلى إنهاء النزاع في المنطقة، وأضاف عريقات في مقابلة نشرتها اليوم صحيفة هآرتس الناطقة بالعبرية أنّ هذا الاقتراح الذي قُدم إلى المبعوث الأمريكي، جورج ميتشل، يتضمن خرائط ووثائق حول موقف الجانب الفلسطيني من جميع قضايا الوضع الدائم بما في ذلك الحدود والقدس واللاجئون والمياه والترتيبات الأمنية، ورفض عريقات الإدلاء بالمزيد من التفاصيل حول مضمون الاقتراح الفلسطيني مكتفيا...
في مشهد يدلل على مدى تبعية الأنظمة العربية وعلى ارتكازها على أدني درجات الارتهان والذل لأجنبي، تخرج التصريحات بعد اجتماع لجنة المبادرة العربية متناقضة يظهر فيه الارتباك، خاصة بعد المؤتمر الصحافي الذي عقد بعد الاجتماع وتناقضت فيه الأقوال بين الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ورئيس اللجنة الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني. فموسى قال إن المفاوضات تحتاج لمتطلبات وشروط وهو ما يتفق معه الفلسطينيون، بينما تحدث الشيخ حمد عن خلق البيئة وإطلاق يد الرئيس أبو مازن في عملية السلام.
الصفحة 113 من 201