لقد حولت أجهزة السلطة الأمنية خلال الأسبوعين الماضيين العشرات من شباب حزب التحرير إلى المحاكم المدنية وبعضهم إلى المحاكم العسكرية،
يوما بعد يوم تزداد بشاعة الصراعات والتنافسات المقيتة بين الفصائل الفلسطينية، وفيما بين قياداتها، داخل الفصيل الواحد، كما هو الحال في الصراع المحتدم بين عباس ودحلان، في مشهد ينمّ عن استفحال منطق النفعية والمصالح، بل والتبعية السياسية للجهات الغربية التي تحرك المشهد السياسي عن بعد، بل وعن قرب.
في الوقت الذي تطارد فيه السلطة الفلسطينية وهم الدولة وسراب المجتمع الدولي، وتطوف دول العالم الثالث تناشدها الاعتراف بدولتها المرسومة على الماء، وفي حين تستمر السلطة بمطاردة أهل فلسطين وملاحقتهم في رزقهم بالضرائب والمكوس والتراخيص التي ما أنزل الله بها من سلطان، وتستأسد على المخلصين من حملة الدعوة ومن الناس الرافضين للتنازل والتخاذل، فتحشد عشرات الآليات العسكرية والمجندين لاعتقالهم كما حصل في بلدة بديا غربي سلفيت قبل أسبوعين حين طفقت تهاجم البيوت وتقتحم المنازل وتروع الآمنين وتعتدي على النساء والأطفال والرجال، وفي غير بديا من مدن وقرى الضفة الغربية في حملة طالت أكثر من 100 من شباب ومناصري حزب التحرير لقولهم كلمة الحق......
نقل موقع قضايا مركزية العبري فيما نقلته وكالة معا أنّ مصر ودولة عربية أخرى ( قد تكون قطر) نقلت تحذيرات في الأيام الأخيرة لحركة حماس فحواها أنّ "إسرائيل" في غاية الجدية بتهديداتها القيام بعمليات عسكرية كبيرة ضد قطاع غزة لوقف إطلاق الصواريخ، ويدور الحديث عن عملية عسكرية كبيرة ضد غزة حسب التحذيرات.
خلال استقباله لعمداء شؤون الطلبة ورؤساء مجالس الطلبة في الجامعات، وأمناء سر الأقاليم في الجامعات بمدينة رام الله الثلاثاء قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أنه "ليس لدينا ثروات طبيعية، ولكن لدينا الإنسان، ونحن حريصون على تنمية قدراته".وقال عباس "إننا نعمل بكل طاقاتنا من أجل تثبيت المواطن الفلسطيني على أرضه وحقنا في أرضنا للوصول إلى الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".الصفحة 64 من 201