تحرك الناس في تونس يوم تحركوا لينتهي استبداد ذيول الرأسمالية العفنة وأُجَرائها لوضع حدٍّ لحقبة من الخروج عن الإسلام، حقبة كان عنوانها التبعية والضلال والشقاء والعمى والجوع ونهب المال العام، لينتهي النظامُ كلُّه بقوانينِه الجائرة الفاسدة التي صُمِّمَت لتخدم الرأسماليّة ووكلاءَها في بلادنا، لينتهي كلُّ ما يربطنا بأثقال مرحلة الزيف والبطش والاستبداد والخيانات المركبة التي لا يعرف تاريخ البشرية من مثلها الكثير. وتنفس الناس الصُّعداء، وشعر كثير منهم بأننا حققنا التغيير أو بداية السير فيه!! وبدأت جموع الناس التي نادت بتغيير النظام تشعر أن آمالها باتت في طريق التحقق، لكن هذه الآمال كانت سرابا خادعا ووهما سرعان ما بانت حقيقته.
أجرت فضائية "برس تي في" حوارا ثلاثيا حول ما يجري في البلاد العربية من ثورات، وخصوصا ما حدث مؤخرا في اليمن واستخدام النظام القمعي ضد المتظاهرين الغاز السام الذي يصيب الجهاز العصبي، وكان ضيوف الحوار، السيد عثمان بخاش "مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير" من لبنان، والخبير في القانون الدولي الدكتور سيد واصف، والدكتور وافد مصطفى مدير الشبكة العربية من لندن. حيث وجهت مديرة البرنامج سؤالا للسيد عثمان بخاش حول رأيه وتفسيره لتضامن وتشجيع الشعوب الإسلامية لبعضها وفي المقابل الهجمة الشرسة غير المسبوقة على المحتجين منذ يومين من قبل جميع الأنظمة المستبدة، وسألته فيما إذا كان برأيه هناك ضوء أخضر أعطي لهؤلاء الحكام لضرب المحتجين؟
لقد طالعتنا الأخبار بأن الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات طالبت "بالمساواة بين المرأة والرجل في الميراث والعديد من المسائل الأخرى". وفي اجتماع سابق قالت كل من المحامية أمل بالطيب والجامعية صباح محمودي "نحن هنا لنؤكد على الحقوق المكتسبة للمرأة ولتجنب أي عودة إلى الوراء، ولنقول إننا لسنا على استعداد للمساومة على حريتنا مع الإسلاميين". وقالت رئيسة الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات سناء بن عاشور "نحن لا نخشى الإسلاميين لأننا نملك قدرة استثنائية تمكنت من إسقاط الاستبداد، ولن نقبل الخروج من استبداد لنقع في استبداد آخر".
عقد المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس أول مؤتمر صحفي له يوم الخميس 10/3/ 2011 في تونس العاصمة بحضور مجموعة من وسائل الإعلام، حيث عرض الناطق الرسمي لحزب التحرير في تونس الأستاذ الأمين بلحاج في بيانه الصحفي رؤية الحزب لقضية المسلمين الأولى وتعرض للواقع في تونس وسبل الخلاص، وأجاب هو وزملائه على أسئلة الصحفيين..
هكذا وبكل صلف وعنجهية وإجرام يقول ابن القذافي سيف الشيطان بأنهم سيستمرون بذبح أهل ليبيا حتى آخر رجل!! إن القذافي وابنه يستقدمون القتلة المأجورين المرتزقة للقيام بمهمة ذبح وسفك تلك الدماء الطاهرة الزكية!! وإننا لا نستغرب ذلك على عدو الله القذافي الذي أنكر سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحاول تحريف القرآن، فتاريخه حافل بالمجازرالشنيعة والمذابح الرهيبة بالمئات، بل الألآف من أبناء ليبيا وغيرهم! إن القذافي لم يرقب في الحركات الإسلامية، ومنها حزب التحرير، بل وكل أهل ليبيا، إلاً ولا ذمة! وإننا لم ولن ننسى إعدامه لثلاثة عشر شاباً من شباب حزب التحرير،...
الصفحة 5 من 201