التغطية الإعلامية

 

التغطية الاعلامية لتصريح إبراهيم الشريف حول أزمة الكهرباء والوقود

علّق عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين على مشكلة الوقود والكهرباء في قطاع غزة في تصريح صحفي نشرته وسائل الإعلام، وامتنعت بعض وسائل الإعلام عن نشره لما فيه من تحميل لطرفي السلطة مسؤولية رهن معاناة الناس بمصالحهم.

من وسائل الإعلام التي نشرت التصريح أو خبر عنه:

وجاء في نص التصريح المنشور:

حزب التحرير-فلسطين: على طرفي السلطة الكف عن استخدام أهل غزة رهينة لمصالحهم

قال إبراهيم الشريف عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين في تصريح وصلنا نسخة منه بأنّ السبب الحقيقي لمشكلة الكهرباء في غزة هو أنّ "غزة محتلة محاصرة، تدير أمورها سلطة ليس لها سيادة على شيء فالمشكلة بالأساس مشكلة احتلال وفقدان سيادة"، ووصف الأزمة بأنها مفتعلة "فإيقاف ضخ الوقود عبر الأنفاق مفتعل تحت حجج واهية لأهداف سياسية تتعلق بموضوع المصالحة والانقسام .

اتهم الشريف سلطتي رام الله وغزة باللعب على وتر معاناة أهل غزة: "طرفا السلطة يتخذون من أهل غزة ومعاناتهم رهائن لمصالحهم، فسلطة رام الله تصر على إدخال الوقود عبر الاحتلال لتتحكم به وتجني ضرائبه، وسلطة غزة تريد إدخاله عبر معبر رفح لتتحكم به وتجني ضرائبه. والورقة التي يلعب بها كلا الطرفين بلا رحمة وبلا أخلاق هي ورقة معاناة أهل غزة .

اعتبر الشريف أن الحل العملي لمشكلة الكهرباء والوقود هو: "أن يتولى أقرب المسلمين وهي مصر مسئولية إغاثة غزة، ومدها بأسباب الحياة ولو تحت ضربات الصواريخ وبقوة السلاح، كما من الواجب عليها تخليصها وسائر فلسطين من سيطرة الاحتلال"، وأضاف: "وما دامت مصر تقر باحتلال غزة وتتعامل مع المعابر وفق الاتفاقيات معه فسيبقى الحال على ما هو عليه ولو تم تسكينه بعض الوقت .

وبخصوص مشروع الربط الكهربائي فلم يعتبره الشريف حلاً وقال: "هذا الموضوع وموضوع مد محطة التوليد بالغاز مجرد كلام حتى الآن، وإن تم إقراره فلن يتم إلا على مقاس الاحتلال وبالمساومات السياسية التي لا تنتهي وستعود المشكلة من جديد".

وجه الشريف كلمة إلى أهل مصر قال فيها: "إن مشكلة غزة ليست مشكلة كهرباء، بل هي مشكلة احتلال الأرض المقدسة فلسطين، فلسطين مسرى نبيكم ومعراجه إلى السماء، الأرض التي باركها ربكم وأوجب عليكم تحريرها، فلا تسمحوا لمجلس مبارك بأن يستمر في تآمره مع يهود وخذلانه لإخوانه المسلمين في غزة وفلسطين، فما تستحقه مصر هو أن تكون محررة الأقصى من يهود، فمصر لم يخضعها التتار عندما توكلت على ربها، فكيف بمن هم أدنى منهم بكثير؟".

اختتم الشريف تصريحه بالقول: "إنه لابد من وضع قضية فلسطين في سياقها الصحيح، فقضية فلسطين ليست قضية رواتب ولا قضية انقسام ولا قضية سلطة هزيلة حرفت بوصلة القضية، بل هي أرض مقدسة محتلةٌ بالكامل يجب على المسلمين تحريرها، وهي قضية الأمة الإسلامية قولا وعملاً، وأن المطلوب من أهل فلسطين -إلى حين اضطلاع الأمة بمسؤوليتها تجاه فلسطين- هو الثبات عليها والتمسك بها وعدم الخوض في مستنقعات السياسات الغربية من مثل مشروع السلطة والمفاوضات".

29-3-2012