التغطية الإعلامية
 
تداولت العديد من وسائل الإعلام خبر البيان الصادر عن المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير والذي نشره المكتب الإعلامي في فلسطين وتناول فيه الحزب التعليق على إقالة الجنرال ماكريستال معتبراً هذا الحدث علامة على انهيار القبضة الأمريكية في أفغانستان وأن أفغانستان باتت مقبرة للناتو.
 
من وسائل الإعلام التي نشرت الخبر:
 
دنيا الوطن                                                      وكالة معا                                                   وكالة النهار الإخبارية
 موقع شنعار                                                   قدس نت                                                     وكالة هلا فلسطين
 البيادر السياسي                                              صدى نجد والحجاز                                      التحالف الوطني العراقي
 
وجاء في نص الخبر:
حزب التحرير: إقالة الجنرال ماكريستال انهيار للقبضة الأمريكية في أفغانستان
 
اعتبر حزب التحرير في بيان صحفي أصدره مكتبه الإعلامي المركزي، إقالة الجنرال ستانلي ماكريستال قائد القوات الأمريكية وحلف النيتو في أفغانستان، انهياراً للقبضة الأمريكية في أفغانستان، وأضاف: "وأنّ لعنة أفغانستان، حيث دخلت الحرب عامها التاسع وتجاوزت في الشهر الحالي مدة حرب فيتنام، ستنسيها لعنة فيتنام ".
 
وأكد الحزب في بيانه على أنّ أفغانستان ستكون مقبرة لحلف شمال الأطلسي مثلما كانت من قبل مقبرة للروس، فقال: "ويبدو أنّ تحذيرات الجنرال الكندي ريك هيليه، قائد القوات الكندية سابقاً في أفغانستان، تحققت، أو أوشكت، حين صرح في كانون الثاني 2009م أنّ أفغانستان ستكون مقبرة حلف النيتو. وصار حلف النيتو وجنرالاته موضع سخرية وشماتة الضباط الروس، الذين ما زالوا يلعقون جراحاتهم المريرة من هزيمتهم الذليلة التي لم ينسوا طعمها بعد."
 
واستنكر الحزب ما أسماه بكاء كرزاي الذي وصفه بالعميل، على رحيل ماكريستال، فقال:" وكان من اللافت للنظر بكاء العميل كرزاي على فقدان سنده ماكريستال، وهو الذي وعده بـ "الأمن والسلام" تحت ظل رماح الحراب الأمريكية وعلى حساب أشلاء ودماء المسلمين."
 
هذا وأوضح الحزب أنّ مواجهة الطالبان لقوات حلف النيتو بقضه وقضيضه وما يضمه من تحالف دولي من 42 دولة يضم الأردن وتركيا، وقد جيّش جيشاً عرمرماً من 140 ألف جندي، وتشاؤم قادة الغرب، سياسيين وعسكريين، من تفادي الهزيمة المرّة، كل ذلك يدل دلالة واضحة على أنّ الأمة الإسلامية حين تعتصم بحبل الله قادرة على خلع جذور الاحتلال الأمريكي من أفغانستان والعراق وخلع جرثومة يهود من فلسطين.
 
وعاد وأكد الحزب في بيانه على أنّ مؤتمره العالمي الذي سيعقده في بيروت في 18/07/2010م سيبيّن فيه الطريقة العملية لكيفية تحقيق ذلك.
 
25-6-2010