إصدارات حزب التحرير - فلسطين

 

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:

 

 

 

وا أقصاه،،، وا أمتاه  ،،، وا جيوش المسلمين وضباطهم

أعداء الله يهود، أشد الناس عداوة للذين آمنوا.. يعيثون فسادا وإفسادا بمسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

في جريمة جديدة، تناقلت وسائل الإعلام خبر إبرام صفقة بيع أراضٍ تابعة للكنيسة الأرثوذكسية (اليونانية) في مدينة القدس تقدر مساحتها بنحو 500 دونم ونقل ملكيتها لليهود، وتأتي هذه الجريمة في ظل ما كشفه عضو المجلس الأرثوذكسي أليف صباغ عن وجود اتفاق فلسطيني أردني مع "بطريرك المدينة المقدسة كيريوس ثيوفيلوس الثالث"، بعدم التدخل في أي صفقة يُجريها داخل كيان يهود بما في ذلك المناطق التي يسيطر عليها، أي القدس، وأضاف صباغ "يفترض أن تعمل البطريركية بموجب قانون البطريركية ... ولكن هذا البطريرك يعمل كما يحلو له بغطاء سياسي فلسطيني وأردني وأنا مسؤول عن كلامي هذا

نص البيان الذي وزعه شباب حزب التحرير بعشرات الآلاف من النسخ في قطاع غزة اليوم بعد صلاة الجمعة بمناسبة ذكرى هدم الخلافة:

يا للمسلمين... يا لجيوش المسلمين.. هذا نداء الأقصى في المسلمين، هذا نداء الأقصى لجيوش المسلمين... فهل أنتم مجيبون؟... فهل أنتم ملبون؟... هل أنتم قادمون؟؟

منذ ثمانية عشر يوماً والأسرى في سجون الاحتلال اليهودي الغاشم يخوضون إضراباً عن الطعام سعياً لنوال بعض حقوقهم وكرامتهم، ويتصاعد الإضراب ويتسع في ظل صمت السلطة والأنظمة وإحجامهم إلا عمّا تضلل به الرأي العام من تصريحات ومناشدات فارغة لما يسمى المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية!

منذ أكثر من شهر والسلطة الفلسطينية وأكابر مجرميها يمارسون القمع والاعتقال والترهيب والأكاذيب والتضليل من أجل طي صفحة أرض الصحابي الجليل تميم بن أوس الداريرضي الله عنهالتي أهدت منها 72 دونما في قلب مدينة الخليل للروس الحاقدين المجرمين، فبعد أن عجزت بالتحايل والقضاء طيلة السنوات الأخيرة عن تمليك الروس الأرض التي تعود ملكيتها للصحابي تميم الداري وذريته إلى يوم الدين بنص إنطاء كريم من رسول اللهصلى الله عليه وسلمكتبه عليرضي الله عنه وشهد عليه أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، سارعت السلطة قبل ما يقارب العام إلى استصدار قرار وزاري بتحويل الوقف إلى ملكية دولة، ثم أتبعته بتاريخ 4/1/2017 بقرار رئاسي وهبت فيه الأرض إلى الروس المجرمين، مخالفة بذلك القرار المستعجل الصادر عن محكمة العدل العليا برام الله بتاريخ 23/6/2016 الذي نص على وقف كامل الإجراءات بحق الأرض، ومستبقة بذلك القرار النهائي الذي من المفترض أن يعيد الأرض إلى أصحابها ما لم تستغل السلطة ثقلها في حمل القضاة على التواطؤ معها في تلك الجريمة، وهو ما بدت بوادره تلوح في الأفق من خلال المماطلة والتأجيل غير المبررين لموعد جلسة النطق بالقرار.

Alternative flash content

Requirements

Alternative flash content

Requirements