إصدارات حزب التحرير - فلسطين

تسعى السلطة الفلسطينية هذه الأيام جاهدة لإضافة جريمة نكراء إلى مسلسل جرائمها المستمر منذ إنشائها تجاه أهل فلسطين الذين يتعرضون لأشد أنواع البطش والتنكيل على يد الاحتلال الغاشم، وهذه الجريمة هي فرض قانون ما يسمى

في مدينة خليل الرحمن التي عرفت بمحافظتها على العفة والمحافظة على العرض، أعلن وجهاء المدينة ورجالها رفضهم تسيير ماراثون مختلط دعت إليه جمعية مشبوهة الأهداف يوم أمس الاثنين

انطلقت الأحد 15/4/2018 أعمال القمة العربية في مدينة الظهران في السعودية، واجتمع حكام العار وخرجوا بإعلان مخز يؤكدون فيه خيانتهم وتآمرهم وعداءهم للإسلام، أكدوا فيه أن القدس الغربية عاصمة لكيان يهود، وأكدوا التزامهم بعملية السلام وبالقرارات الدولية التي تثبت احتلال يهود للأرض المباركة

أعداء الإسلام وعملاؤهم لا يدخرون جهداً في إفساد نسائكم وأبنائكم، عبر مؤسسات وجمعيات تجوب البلاد طولاً وعرضاً نشراً للفساد والرذيلة، وذلك تحت ذرائع ومسميات عدة مثل"تمكين المرأة" و "الحرية والمساواة" و"حقوق المرأة" و"المبادرات والأنشطة الشبابية" وغيرها الكثير، ويصاحبها نشاطات محمومة في الجامعات والمدارس والأماكن العامة عمادها الاختلاط وكسر الحواجز بين الذكور والإناث، فحفل ماجن في "روابي"،وعرض سيرك فاضح في رام الله، وحفلات رقص وغناء في الجامعات، وماراثونات ومسابقات ومهرجانات مختلطة قائمة على قلة الحياء في رام الله ونابلس وبيت لحم والخليل .. الخ.

قامت السلطة الآثمة يوم السبت الماضي 21/4/2018م، بإجراءات إجرامية، من نصب للحواجز، وتفتيش، وحشد "لقواتها" على مداخل رام الله، فضلاً عن شوارعها الداخلية، ومداخل الخليل وبيت لحم وسلفيت وجنين وقلقيلية وغيرها، ووصلت

مطوية صادرة عن حزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين توزع في الذكرى الـ97 لهدم الخلافة