كتب أخرى

 


 

 

أسس التعليم المنهجي في دولة الخلافة

 

الطبعة الأولى
 

١٤٢٥هـ – ٢٠٠٤م

 

(نسخة محدثة بتاريخ 2014/01/30م)

تحميل الكتاب

 

 

اقرأ في هذا الكتاب:

بداية الكتاب

إنَّ ثقافة الأمَّة (أية أمة) هي العمود الفقري لوجودها وبقائها، فعلى هذه الثقافة تُبنى حضارة الأمة وتتحدد أهدافها وغايتها ويتميز نمط عيشها، وبهذه الثقافة ينصهر أفرادها في بوتقة واحدة، فتتميز الأمة عن سائر الأمم. فهي: عقيدتها وما ينبثق عن هذه العقيدة من أحكام ومعالجات وأنظمة، وما يبنى عليها من معارف وعلوم، وما دار من أحداث مرتبطة بهذه العقيدة كسيرة الأمة وتاريخها. فإذا اندثرت هذه الثقافة انتهت هذه الأمة، كأمَّة متميزة، فتبدلت غايتها ونمط عيشها وتحول ولاؤها، وتخبطت في سيرها وراء ثقافات الأمم الأخرى.

خاتمة الكتاب

جدول يبين توزيع أعمار الطلاب على الدورات المدرسية. ويظهر الجدول حَدّيْنِ، يقع معظم الطلبة بينهما. الأول يمثل طالبا يدرس الدورات الست والثلاثين بنجاح دون أخذ أية إجازة خلال دراسته (يمثّل في الجدول بمربع أسود)، وبالتالي فإن الطالب ينهي المرحلة المدرسية في 9 سنوات، وهي أقل فترة زمنية لإنهاء المراحل المدرسية الثلاث. والحد الآخر يمثل طالبا يأخذ دورة دراسية كإجازة كل عام (يمثَّل في الجدول بمربع رمادي) وينجح في الدورات كلها، وبالتالي فهو ينهي المرحلة المدرسية في 12 سنة هجرية. وما بين هذين الحدين يقع معظم الطلبة (يمثل ذلك بالمربعات المخططة قُطريا).


أما الطلبة الذين لا يستطيعون إنهاء المرحلة المدرسية في اثنتي عشرة سنة لسبب من الأسباب كالمرض، أو الرسوب المتكرر أو غير ذلك، فيسمح لهم البقاء في المدرسة حتى يبلغوا العشرين من عمرهم. ويشمل العمود الأخير في الجدول (من 17 - 20 سنة) هذه الحالة.

 

صورة للجدول الذي يبين توزيع أعمار الطلاب على الدورات المدرسية

لتحميل الجدول بحجمة الاصلي: اضغط هنا